Get Adobe Flash player

ذكرت الصحف الاميركية الصادرة اليوم ان الولايات المتحدة نددت بالتدخلات العسكرية الأجنبية في ليبيا واستخدام المرتزقة والمتعاقدين العسكريين، وذلك في ظل تصاعد التوترات في البلد النفطي الذي يعاني منذ عام 2011.

وقال مستشار الأمن القومي الأمريكي روبرت أوبرين إن الليبيين أنفسهم هم من يجب أن يعيدوا بناء بلد موحد، وأضاف أن الرئيس دونالد ترمب تحدث مع عدة قادة في العالم بشأن ليبيا خلال الأسابيع القليلة الماضية وإنه من الواضح "عدم وجود طرف منتصر".

ذكرت صحيفة نيويورك تايمز الأميركية أن تركيا أصبحت تشكل خطرًا على حلف الناتو، حيث وصفها دبلوماسيون أوروبيون بالفيل في غرفة.

وقالت الصحيفة إنه بالرغم من أن أنقرة عضو في حلف الناتو، إلا أنها تشتري أسلحة الدفاع الجوي الروسي.

 وأضافت، "كما أنه في منتصف يونيو الماضي، وقعت مناوشات بين فرقاطة فرنسية، وسفينة تركية تهرب أسلحة إلى ليبيا، وكاد أن يتطور الأمر إلى اشتباك مسلح بين الطرفين، لولا انسحاب الفرقاطة الفرنسية".

ويُذكر إنه لم تكن هذه المواجهة هي الوحيدة بين تركيا وحلفائها في حلف الناتو، فقد حدثت مواجهة أخرى، بين تركيا واليونان، عندما حلقت الطائرات العسكرية التركية فوق منطقة قريبة من اليونان، لحماية السفن التركية التي سعت للتنقيب عن الغاز في المياه اليونانية.

وبحسب الصحيفة يقول دبلوماسيون أوروبيون "إن التغول التركي جعل من تركيا كفيل في غرفة، في دلالة على زيادة قوتها مما يهدد حلفاءها الذين لا يظهرون حماسة في الحديث عن القوة التركية الصاعدة".

نقلت صحيفة وول ستريت جورنالعن مسؤولين غربيين قولهم إن السعودية أقامت منشأة لاستخراج ما يعرف بكعكة اليورانيوم الصفراء التي تُستخدم وقودا للمفاعلات النووية، وذلك بمساعدة الصين.

ونقلت الصحيفة عن مسؤول غربي أن المنشأة تقع في بلدة "العلا" النائية شمال غربي السعودية، في حين أكد مسؤولون غربيون آخرون أنها شُيدت بمساعدة شركتين صينيتين.

وأبرزت الصحيفة أن الخطوة السعودية أثارت مخاوف المسؤولين الأميركيين من إبقاء الرياض خيار تطوير الأسلحة النووية قائما.

ولفتت الصحيفة إلى أن مشرّعين من الحزبين الديمقراطي والجمهوري، عبّروا عن قلقهم بشأن تعهد ولي العهد الأمير محمد بن سلمان عام 2018 بالحذو حذو إيران، في حال قيام طهران بتطوير قنبلة نووية.

وقالت الصحيفة إن المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية رفض الحديث عما إذا كانت واشنطن قد أثارت القضية مع الرياض، لكنه قال إن واشنطن حذّرت شركاءها من خطر التعامل مع المؤسسة النووية المدنية الصينية.