Get Adobe Flash player

اتجاهات اقتصادية

2019-07-06-08-37-24 انهى الأستاذ حميدي العبدالله سلسلة مقالاته حول اعادة بناء سورية بعد الحرب واعتبارا من اليوم ننشر مقاله الاقتصادي أسبوعيا ونوزعه في ملف اتجاهات الأسبوعي.   واضح جداً أن الولايات المتحدة لا تزال...

ذكرت الصحف الاميركية الصادرة اليوم ان الرئيس الأميركي دونالد ترامب أعلن أن مدير المخابرات الوطنية دان كوتس سيترك منصبه اعتبارا من 15 أغسطس/آب المقبل، وأنه سيرشح عضو الكونغرس جون راتكليف ليحل محله، وجاء إعلان ترامب بعدما ترددت أنباء عن اتجاه كوتس للاستقالة في ظل خلافات مستمرة مع ترامب في ملفات عديدة، وفقا لوسائل إعلام أميركية.

واشتبك ترامب مرارا مع رؤساء أجهزة المخابرات الأميركية -بمن فيهم كوتس- حول قضايا عدة، بينها التدخل الروسي في الانتخابات الرئاسية الأميركية لعام 2016، ونزع السلاح النووي لكوريا الشمالية، والملف الإيراني.

وكشفت صحيفة نيويورك تايمز أن محققين فدراليين يدققون في اتصالات لتوم براك مستشار الرئيس الأميركي دونالد ترامب مع الإمارات والسعودية خلال الحملة الدعائية للانتخابات الرئاسية الماضية.

وأضافت الصحيفة أن المحققين أجروا الشهر الماضي مقابلة مع براك في إطار تحقيقات بشأن التأثير الأجنبي على الفترة الانتقالية التي سبقت تسلم ترامب الرئاسة، فضلا عن المراحل الأولى لإدارته.

وبحسب الصحيفة، فإن العلاقة بين توم براك وممثلين عن الإمارات والسعودية كانت موضع اهتمام السلطات الفدرالية لمدة تسعة أشهر على الأقل.

وقالت الصحيفة إن براك -الذي تعود أصوله إلى قرية زحلة اللبنانية- سعى للتنسيق مع شخصيات بمنطقة الخليج -من بينها المستثمر الإماراتي راشد آل مالك المقرب من سلطات أبو ظبي- عبر بول مانافورت المدير السابق لحملة ترامب.

وأفادت نيويورك تايمز بأن شركة عقارية يملكها براك حصلت بين فترة ترشيح ترامب للرئاسة ويونيو/حزيران من ذلك العام على مليار ونصف المليار دولار من السعودية والإمارات عبر استثمارات وتعاملات.

علقت صحيفة وول ستريت جورنال على استئناف المفاوضات التجارية بين الولايات المتحدة والصين في شنغهاي هذا الأسبوع في محاولة أخرى من الجانبين للتوصل إلى اتفاق تجاري، معتبرة أنها تأتي وسط توقعات أقل بكثير بشأن الصفقة الشاملة التي بدت في متناول الطرفين الربيع الماضي، إلا أن تحقيق مكاسب متواضعة ربما يكون ممكنا.

وفي تقرير للصحيفة قالت إنه وفقا لمصادر مقربة من المحادثات، فمن غير المرجح إحراز تقدم كبير في النقاط التي أدت إلى انهيار المفاوضات في أوائل مايو الماضي، ومن ذلك إصرار الولايات المتحدة على التزام الصين بإجراء تغييرات قانونية لحماية الملكية الفكرية والتخلي عن الدعم الحكومي للأعمال التجارية، ومطالبات بكين بأن تتخلى الولايات المتحدة عن جميع الرسوم الجمركية كشرط للتوصل إلى اتفاق.

وأشارت إلى أنه حتى الرئيس ترامب قلل من احتمالات إحراز تقدم كبير، إذ صرح الجمعة الماضية قائلا: "لا أعرف ما إذا كانوا سيبرمون اتفاقا"، "ربما سيفعلون، وربما لن يفعلوا".

وقال المراقبون المقربون إن من بين الإنجازات الأصغر التي يمكن تحقيقها التزام الصين بشراء المزيد من المنتجات الزراعية وإجراءات من جانب الولايات المتحدة لتخفيف الحظر الذي فرضته على بيع الشركات الأمريكية لشركة "هواوي"، وهو ما وافق ترامب بالفعل على القيام به بعبارات عامة.

ويمكن لإحراز تقدم نحو اتفاق صغير بشأن شركة "هواوي" والمشتريات الزراعية أن يمهد الطريق للمفاوضين لتناول قضايا أكبر في اجتماع للمتابعة في واشنطن، وفقا لمتابعي المحادثات.

ومن المقرر أن يصل الممثل التجاري الأمريكي روبرت لايتهايزر ووزير الخزانة ستيفن منوشن إلى شنغهاي يوم الثلاثاء للاجتماع مع كبير المفاوضين الصينيين، نائب رئيس مجلس الدولة ليو هي، وهو الاجتماع الذي تقرر عقده بناءً على طلب من الصين.

وأشارت الصحيفة إلى أن الجانبين اتخذا خطوات محدودة فيما يتعلق بقضيتي "هواوي" والمشتريات الزراعية، وقد يكون من الصعب تخطي هذه التدابير.

وحدد مسؤولو الأمن القومي الأمريكيون شبكات "هواوي" باعتبارها أداة محتملة للتجسس الصيني، كما أن صقور الصين في الكونجرس وغيره مستعدون للتنديد بترامب بشأن أي محاولة تجاه "هواوي" يمكن أن ينظر إليها على أنها استرضاء، بحسب الصحيفة.

وخلال محادثاتهما في بداية العام، أحرزت الولايات المتحدة والصين تقدما مبكرا في القضايا المتعلقة بشراء السلع والخدمات الأمريكية وعملتا في إطار جدول زمني مدته 90 يوما حدده ترامب، وخلال زيارة قام بها في يناير الماضي إلى واشنطن من أجل المفاوضات، عرض نائب رئيس مجلس الدولة الصيني ليو هي أن تشتري بلاده خمسة ملايين طن إضافية من فول الصويا.

ولكن في الوقت الحالي، يبدو أن الجانبين متريثان، حيث شددت الصين موقفها تجاه قضايا منها المشتريات الزراعية، وذكرت وزارة التجارة الصينية الخميس الماضي أن حجم وأنواع مشتريات البلاد من المنتجات الزراعية الأمريكية سيكون من شأن الشركات التي تشتري البضائع.