Get Adobe Flash player

اتجاهات اقتصادية

38 روسيا تفتح هي الأخرى آفاقاً غير مسبوقة في إعادة إعمار سورية ومساعدتها على تنمية اقتصادها، ذلك أن روسيا اليوم هي غير روسيا السوفياتية التي كان اقتصادها مكرساً للعمل الداخلي، ولا...

تناولت الصحف الاميركية الصادرة اليوم تأكيدات مسؤول كبير سابق بمكتب التحقيقات الاتحادي (أف.بي.آي)، أن الرجل الثاني في وزارة العدل الأميركية بحث عام 2017 إمكانية إقالة الرئيس دونالد ترامب من منصبه مستندا إلى مادة في الدستور الأميركي .

وبعد هذه المعلومات رأى السيناتور الجمهوري النافذ ليندسي غراهام أنه من الضروري أن يفتح الكونغرس تحقيقا لتحديد هل حصلت بالفعل "محاولة انقلابية إدارية"، وأعلن أندرو مكابي -الذي تولى بالوكالة رئاسة مكتب التحقيقات بعدما أقال ترامب جيمس كومي في مايو/أيار 2017- لقناة "سي.بي.أس" أن مساعد وزير العدل حينها رود روزنشتاين "كان قلقا جدا بشأن الرئيس وقدراته ونواياه".

وفي هذا الإطار كانت هناك "مباحثات حول التعديل رقم 25" من الدستور الذي يجيز لنائب الرئيس وغالبية أعضاء الحكومة إعلان "عدم كفاءة" الرئيس لتولي مهامه، بحسب مكابي.

ونقلت الصحف عن مسؤولين مكسيكيين قولهم إن الآلاف من طالبي اللجوء إلى الولايات المتحدة والعالقين على الحدود بين البلدين يُظهرون استسلاما لصعوبة المرور إلى الجانب الآخر من الحدود، في ظل سياسات الهجرة الرادعة التي فرضها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.

وذكرت صحيفة "نيويورك تايمز" أن بعض المراقبين يعتبرون هذا الاستسلام انتصارا للرئيس ترامب بعد فترة من تعثر أجندته للهجرة.

وأوضح المسئولون المكسيكيون أن ألف مهاجر من أصل 6 آلاف سافروا عبر الحدود بشكل جماعي من هندوراس إلى الشمال المكسيكي -حيث وصلوا في نوفمبر الماضي- قبلوا عرضا من الحكومة المكسيكية لإعادتهم إلى بلدانهم بعد انتظار طويل في ظروف مزرية ومحفوفة بالمخاطر على الحدود مع الولايات المتحدة، بينما قرر ألف مهاجر آخر البقاء في المكسيك وقبول تصاريح عمل عُرضت عليهم خلال الخريف الماضي، في ذروة الاستياء العالمي إزاء كيفية التعامل مع الزحف المتنامي لقوافل المهاجرين.

ولجأ ترامب مؤخرًا إلى إعلان حالة الطوارئ الوطنية بعد فشله في الحصول على موافقة الكونجرس على تمويل الجدار الذي يسعى لبنائه على الحدود مع المكسيك لوقف زحف المهاجرين والتهريب عبر الحدود، وفاءً بأحد أهم تعهداته الانتخابية، وتسمح حالة الطوارئ لترامب باقتطاع أجزاء من التمويل المخصص لبنود أخرى في الموازنة لبناء الجدار، من دون موافقة الكونجرس، الذي بدأ نوابه الديمقراطيون معركة قضائية ضد إعلان حالة الطوارئ.

لطالما انزعج القادة الأوروبيون من كلمات الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، وتغريداته على موقع "تويتر"، لكونها من الممكن أن تفسد تحالفهم التاريخي، بحسب ما ذكرته صحيفة نيويورك تايمز، التي أكدت أنه في الأيام القليلة الماضية خلال مؤتمر ميونيخ للأمن، أصبح الصدع بين القارة العجوز وواشنطن قويًا وملموسًا.

وانطلقت أعمال مؤتمر ميونخ للأمن، أول أمس السبت، بمشاركة المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل، فيما عُقدت الجلسة الرئيسية أمس الأحد، على أن تستمر الفعاليات لمدة 3 أيام، بحضور 35 من رؤساء الدول والحكومات و50 من وزراء الخارجية، و30 من وزراء الدفاع، و600 من الخبراء العسكريين والأمنيين والدبلوماسيين والاستراتيجيين.

وقال مسؤول ألماني كبير، طلب عدم الكشف عن هويته في تصريحات لـ"نيويورك تايمز": "لم يعد أحد يعتقد أن ترامب يهتم بآراء أو مصالح الحلفاء الأوروبيين بعد الآن".

وأوضحت الصحيفة الأمريكية، أن الخطر الأكثر إلحاحًا، وفقًا لدبلوماسيين ومسؤولين من جهاز الاستخبارات المركزية، يكمن في أن الشقوق عبر الأطلسي (يقصد العلاقات بين واشنطن وأوروبا)، معرضة لخطر الاستغلال من روسيا والصين.

ولفتت إلى أن وزير الخارجية الروسي -القاتم عادة- سيرجي لافروف، لاحظ بسعادة التوترات بين الحليفين، بعدما أكد أن العلاقة الأوروبية الأمريكية أصبحت "متوترة. فنحن نشهد تشققات جديدة، وتتعمق الشقوق القديمة".

ويقول الخبراء والدبلوماسيون حول العالم، إن العلاقات بين القارة العجوز، وحليفتها واشنطن، لن تعود إلى ما كانت عليه قبل حكم ترامب، وفقًا لما ذكرته "نيويورك تايمز"، التي أكدت أن التحالف الفاتر بين الجانبين ينذر بخطر كبير.

فيما أكد كارل كايزر، محلل للعلاقات الألمانية الأمريكية، في تصريحات لـ"نيويورك تايمز": "أنه بعد عامين من إدارة ترامب، أصبح غالبية الفرنسيين والألمان يثقون الآن في روسيا والصين أكثر من الولايات المتحدة".

وقال توماس كلاين- بروكهوف، المستشار السابق للرئيس الألماني: "إذا أصبح التحالف أحادي الجانب خاصة من ناحية المعاملات، فإنه لم يعد تحالفًا".

أوضحت الصحيفة الأمريكية، أنه لإظهار التضامن مع أوروبا، حضر أكثر من 50 من المشرعين من الولايات، الجمهوريين والديمقراطيين مؤتمر ميونيخ الأمني.

وجاءت أبرز ردود الفعل ضد واشنطن من المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل، التي تحدثت عن مخاطر التصرفات الأحادية من قبل الشركاء الرئيسيين دون مناقشة العواقب مع الحلفاء.

واستشهدت ميركل بإعلان ترامب الأخير بمغادرة شمال سوريا وأفغانستان، بالإضافة إلى قراره بتعليق آخر الاتفاقيات المتبقية في مجال مراقبة الأسلحة مع روسيا.

وأضافت المستشارة الألمانية في مؤتمر ميونح، أن انسحاب أمريكا من سوريا سيصب في مصلحة روسيا وإيران فحسب. فيما علق وزير الخارجية الفرنسي، جان إيف لو دريان، بأنها "لغز بالنسبة لي".