british newspaper

تفاصيل جديدة عن معاملة تنظيم داعش للرهائن الغربيين المحتجزين لديه على لسان رهينة اسباني استطاع التخلص من قبضة مختطفيه، وقراءة في الاتفاق المتوقع التوصل اليه بشأن البرنامج النووي الايراني، إضافة الى شهادات عن هرب العديد من العائلات العراقية الى كردستان العراق خوفاً من تجنيد أبنائها في صفوف التنظيم وإجبار بناتهن على الزواج من عناصره كلها مواضيع بارزة طرحتها الصحف البريطانية الصادرة اليوم.

فلفتت صحيفة "الفايننشال تايمز" الى ان "الرئيس الاميركي باراك اوباما مستعد لاتخاذ اكبر مقامرة في اطار سياسته الخارجية"، وانه سيمضي قدماً في توقيع الاتفاق مع إيران بشأن برنامجها النووي وسيتجاهل المعارضة داخل بلاده والمعارضة في اغلبية الدول في منطقة الشرق الاوسط، وأوضحت أن "أوباما يسعى من خلال إبرام هذا الاتفاق مع إيران إلى خلق نوع من الاستقرار في محاولته التواصل مع أخطر الأنظمة في العالم".

الغارديان

-         تركي الفيصل: الاتفاق مع إيران سيشعل سباقا نوويا بالمنطقة

-         العراق: تدمير قبر صدام حسين جراء القتال بالقرب من تكريت

-         بوتين كان مستعدا لتجهيز السلاح النووي بسبب أزمة أوكرانيا

-         مصر تبرم صفقات استثمار بأكثر من 36 مليار دولار

-         اختتام فعاليات القمة الاقتصادية وإبرام صفقات تتجاوز قيمتها 90 مليار دولار

الاندبندنت

-         الحوثيون في اليمن: نجري محادثات غير مباشرة مع السعودية

-         تنظيم "الدولة الإسلامية" يقصف مدينة الرمادي ببرميلين متفجرين

-         مليون متظاهر يطالبون بمحاسبة رئيسة البرازيل

-         مخاوف أمريكية من انضمام بريطانيا لتكتل مالي آسيوي

نشرت صحيفة التايمز تقريراً خاصاً عن الرهينة الاسباني السابق لدى "تنظيم الدولة الاسلامية" خافيير اسبينوزا الذي كان واحداً من عدد قليل من الرهائن الاجانب الذين استطاعوا النجاة من قبضة هذا التنظيم.

وروى اسبينوزا في هذا التقرير تفاصيل جديدة عن المعاملة المروعة التي تعرض لها خلال اسره مع عدد من الرهائن الغربيين.

وكشف اسبينوزا خلال المقابلة عن أن "المتشددين كانوا قساة جداً مع الرهائن الذين كانوا يحاولون الهرب من محبسهم"، موضحاً أن 4 رهائن غربيين حاولوا الفرار إلا أنهم فشلوا، ومنهم الامريكي جيمس فولي (الذي قطع رأسه في آب/اغسطس 2014)، والبريطاني جون كانتالي (ما زال محتجزاً لدى التنظيم) والفرنسي نيكولاس هينين ( الذي أطلق سراحه في نيسان/ابريل) ودانيال راي (المصور الصحافي الذي اطلق سراحه في حزيران/يونيو).

وقال اسبيوزا إن "فولي وكانتالي حاولا الفرار مرتين"، مشيراً إلى أن المحاولة الاولى فشلت قبل ان تبدأ، إذ تم اكتشاف محاولتهما فتح الأصفاد المكبلة بها أيديهم أما المحاولة الثانية ففشلت بسبب عدم رغبة فولي بترك كانتالي لوحده في الأسر، فحالت انسانيته دون هروبه، إذ استطاع فولي الخروج من الغرفة التي كان معتقلاً فيها، وكان يتنظر كانتالي، إلا أن الحرس القوا القبض عليه، فما كان من فولي إلا أن سلّم نفسه ، وقال بعدها " لم استطع ترك كانتالي لوحده".

وأوضح كاتب المقال أن "فولي كان الرهينة المفضلة لدى البيتلز ( نسبة للكنتهم البريطانية)، فكانوا عديمي الرحمة معه لأنه امريكي الجنسية"، مشيراً إلى أن محاولتي فولي وكانتالي كلفتهما أسابيع طويلة من التعذيب الممنهج".

وعن اشكال التعذيب الذي تعرضوا له، كشف اسبيوزا أنه كان متنوعاً ومنه" الإيهام بالغرق وهو نوع من التعذيب مستخدم من قبل القوات الامريكية في سجن غوانتانامو".

واشار الرهينة الاسباني الذي أطلق سراحه منذ عام تقريباً إلى أنه " لم يسمح لهم بالاستحمام لمدة 3 شهور، فأضحت رائحتهم كرائحة الخنازير"، مشيراً إلى أن "مقاتلي تنظيم الدولة الاسلامية كانوا يستخدمون كماً هائلاً من عطور ما بعد الحلاقة لدرجة أننا كنا نعرف بقدومهم قبل وصولهم الينا".

وروى رهينة فرنسي يدعى ديدي فرانسوا، اختطف في حزيران /يونيو، عن تعرضه لتعذيب ممنهج وتجويع، فيما قال عامل الاغاثة الايطالي فيدريكو موتكا وديفيد هاينس اللذان عملا في جمعية خيرية أنهما "أصبحا نحيلان كالهياكل العظمية ، إذ كان يعطى لهما 4 إلى 5 حبات من الزيتون يومياً".

وختم الرهينة الاسباني بالقول "إنهم البسوا ملابس برتقالية شبيهه بتلك التي يرتديها السجناء في سجن غوانتانامو في كوبا واعطوهم ارقاماً بدلاً من اسمائهم وكانوا ينادونهم بالارقام، كما أن عليهم الركوع على الارض حال قدوم عناصر التنظيم الغرفة ووضع ايديهم على الحائط".