Get Adobe Flash player

ركزت الصحف البريطانية الصادرة اليوم على انفجار بيروت وتأثير المضاعف على عاملات المنازل الإفريقيات، اللاتي فقدت الكثير منهن مصدر دخلها، إضافة إلى ارتفاع عدد حالات الإصابة بفيروس كورونا وكيفية الحيلولة دون موجة ثانية من الوباء.

نشرت الغارديان مقال في صفحة الرأي لنسرين مالك بعنوان "ضحايا انفجار بيروت المنسيون: عاملات المنازل".

وقالت الكاتبة "مر أكثر من شهر بقليل على انفجار ميناء بيروت، ولا تزال اللقطات من ذلك اليوم مروعة كما كانت عندما بدأت تظهر لأول مرة على شاشات التلفزيون ووسائل التواصل الاجتماعي. في مقاطع بالفيديو، رأى العالم حياة بيروت تتجمد في ارتباك بسبب الصوت غير المألوف للانفجار، ثم تحطمت مع اصطدامه. وتضيف أن من بين تلك المقاطع شاهدنا مشهدًا انتشر انتشارا واسعا في جميع أنحاء المدينة. والمشهد لمربية أفريقية تلتقط الأطفال بشكل غريزي بعيدًا عن الأذى، وتحميهم بجسدها".

وقالت الكاتبة إن العديد من هؤلاء المربيات في شوارع بيروت. معظمهم يتضورن جوعا. حتى قبل الانفجار، فقد أدت الأزمة الاقتصادية التي تفاقمت بسبب فيروس كورونا إلى توقف أصحاب العمل اللبنانيين عن دفع أجور عاملات المنازل فجمعوا أمتعتهن وتركن في الطرق.

واضافت أنه "في يونيو / حزيران الماضي وحده، تُرك أكثر من 100 عاملة منازل أثيوبية خارج قنصلية بلدهن". وتقول إنهن "الآن يعيشن على الحقائب في الطريق. يحاولن الحفاظ على الانضباط في ارتداء الأقنعة حتى أثناء نومهن على الرصيف".

وتحدثت الكاتبة إلى كريستين وهي مربية وعامل منازل من غرب إفريقيا لم ترغب في استخدام اسمها الحقيقي خوفًا من رد فعل صاحب عملها. قالت كريستين إنها كانت تحاول جمع بعض المال لمساعدة النساء الأفريقيات المهجورات على العودة إلى بلدانهن الأصلية.

وقالت الكاتبة إن السفر من لبنان إلى وجهات في إفريقيا مكلف، لذا فإن تذكرة العودة الذهبية مخصصة للمرضى الذين يحتاجون إلى التواجد مع عائلاتهم. تعتبر كريستين نفسها من المحظوظات لأن "سيدتها" أبقتها، وأعطتها مكانًا للإقامة، وخفضت راتبها بمقدار النصف فقط.

وقالت الكاتبة إنه "كما هو الحال مع أي أزمة، يتم دفع الفئات الأكثر ضعفًا من حافة الهاوية". وترى أن "لبنان يكافح وسط طبقة سياسية فاسدة وغير كفؤة بعد انفجار ألحق ضررا بالبنية التحتية في بلاد.

فالنسبة للكاتبة "حجم عملية إعادة البناء التي تواجهها بيروت يعني أن النساء الأفريقيات الجائعات اللائي ينمن في ظروف قاسية في شوارع بيروت أصبحن غير مرئيات مرتين - أولاً من قبل المجتمع اللبنان ، "الذي يعاملهن على أنهن دون البشر، ومرة أخرى من قبل المجتمع الدولي".

نشرت الاندبندنت تقريرا عن أول مقابلة صحفية على الإطلاق لنور بن لادن، ابنة شقيق أسامة بن لادن، أجرتها مع صحيفة نيويورك بوست.

وزعمت نور بن لادن أن هجومًا آخر مستوحى من أحداث 11 سبتمبر /أيلول يمكن أن يحدث إذا تم انتخاب جو بايدن رئيسًا، وقالت إن دونالد ترامب وحده هو الذي يمكنه منع ذلك.

وقالت إن تنظيم داعش ازدهر في ظل إدارة أوباما / بايدن، مما أدى بهم إلى القدوم إلى أوروبا.

وقالت نور، 33 عامًا، "لقد أظهر ترامب أنه يحمي أمريكا وبالتالي يحمينا من التهديدات الخارجية من خلال القضاء على الإرهاب من جذوره وقبل أن تتاح لهؤلاء فرصة الضرب".

ويستخدم فرع عائلتها تهجئة مختلفة لاسم العائلة بالإنجليزية، لتنأى لنفسها عن أسامة زعيم تنظيم القاعدة السابق.

وقالت بن لادن التي تعيش في سويسرا ، إنها كانت دائمًا "أمريكية" وستقدم دعمها لترامب في الانتخابات الرئاسية لعام 2020.

نشرت الغارديان في صفحتها للرأي مقالا لديفي سريدهار، أستاذ الصحة العامة في جامعة إدنبرة باسكتلندا عن كيفية الحيلولة دون تفشي كوفيد 19 مجددا في بريطانيا.

ويقول الكاتب بينما بدأت إسبانيا وفرنسا وألمانيا في محاولة احتواء ارتفاع حالات الإصابة بكوفيد 19، تدق أجراس الإنذار مرة أخرى في المملكة المتحدة، ففي خلال عطلة نهاية الأسبوع، ثبتت إصابة 3000 شخص في فترة 24 ساعة، وأبلغت العشرات من المدارس في إنجلترا وويلز عن تفشي المرض.

واضاف أنه في حين أن عدد من يتم دخولهم للمستشفى حاليا للعلاج من كوفيد 19 في بريطانيا منخفض حاليا، يشير مسار الولايات المتحدة وفرنسا وإسبانيا إلى أن العلاج في المستشفى يلي ارتفاع الإصابات بعدة أسابيع.

وقال إن هناك عدة خطوات ضرورية لإدارة الوضع الحالي، حيث يجب أن تلتزم الحكومة القضاء بصورة كاملة على الفيروس.

وحتى يتم ذلك يجب على الحكومة البريطانية التعامل بشفافية كاملة وإعلان تقارير يومية واضحة عن عدد الإصابات الجديدة وعدد من أجروا فحص الفيروس.

ويجب أيضا إصدار تقارير واضحة حول عدد الحالات في النقاط الساخن، مثل تفشي الفيروس في المصانع.

ويقول الكاتب إن البعض يرى أن إصابة الشباب بالعدوى قد يساعد في تعزيز المناعة لدى السكان بصورة عامة. ولكن يمكن أن يصاب الشباب أيضًا بأمراض خطيرة، خاصة أولئك الذين يعانون من حالات كامنة قد لا يعرفون أنهم مصابون بها، ويمكن أن ينقلوا الفيروس إلى كبار السن والأفراد الضعفاء الذين يتعاملون معهم.

وختم قائلا إن لدينا مسؤولية جماعية لرعاية هؤلاء الأعضاء في مجتمعنا وجعلهم يشعرون بالتقدير والدعم من خلال اتباع الإرشادات وتغيير سلوكنا لتجنب المواقف الخطرة.