Get Adobe Flash player

british newspaper

الخطر الذي يواجه الملك الاردني عبد الله الثاني من خسارة الدعم الكامل من قبل ابناء شعبه، ومناشدة المنظمات الدولية لبريطانيا لاستقبال المزيد من اللاجئين السوريين، ووضع المخابرات البريطانية يديها على معلومات حول أحد المقربين من الجهادي جون، كانت من أهم الموضوعات التي تناولتها الصحف البريطانية الصادرة اليوم.

فأوضحت صحيفة التايمز أن الاردن يعد حليفاً مهماً في جهود التحالف الدولي لدحر تنظيم داعش، إلا أن أبناء الاردن غير راضين عن دور بلادهم في هذه الجهود، فعائلة الكساسبة وعشيرته انتقدت وبصورة علنية فشل الحكومة بحماية ابنائها.

من ناحية اخرى ناشدت صحيفة الغارديان الحكومة البريطانية استقبال مزيد من اللاجئين السوريين في البلاد، وقالت إن "العديد من الحكومات وعدت بتقديم مساعدات انسانية أكثر من طاقاتها، إلا أن فشل وزارة الداخلية البريطانية في مساعدة أكثر اللاجئين السوريين حاجة وعرضة للخطر أمر "مخجل" للغاية.

الغارديان

-         الحوثيون يمهلون الأحزاب السياسية 3 أيام لإنهاء الأزمة في اليمن

-         طرفا النزاع في جنوب السودان يتفقان على إنهاء القتال

-         اوباما يقترح ضريبة على أرباح الشركات الأمريكية في الخارج

-         إطلاق سراح محافظ ليبيا لدى اوبك

الاندبندنت

-         السعودية تطلق سراح ناشطة شاركت في إنشاء موقع على الانترنت مع رائف بدوي

-         هونغ كونغ تشهد أول مسيرة بعد فض اعتصامات الشوارع

-         مقتل 10 أشخاص في هجمات استهدفت شمال شرق نيجيريا

قالت صحيفة التايمز في افتتاحيتها إن الملك الاردني عبد الله الثاني يواجه خطر خسارة الدعم الكامل من قبل ابناء شعبه.

وسلطت الصحيفة الضوء على ذبح تنظيم الدولة الاسلامية للرهينة الياباني كينجي غوتو الذي كان محتجزاً لديه، مشيرة الى أن عائلته الآن تستطيع اقامة مراسم العزاء له والحزن على فراقه ، إلا أن كابوس عائلة معاذ الكساسبة ،الطيار الاردني الاسير لدى هذا التنظيم، ما زال مستمراً.

وقالت الصحيفة إنه من غير المعروف لغاية الآن إن كان معاذ حياً أم ميتاً، وحتى لو كان حياً فإن المحادثات حول اطلاق سراحه مقابل الافراج عن الانتحارية العراقية ساجدة الريشاوي قد تكون منطقية أو لا، إلا أنه ما هو واضح الآن، أن وعود الحكومة الاردنية بفعل اي شيء لضمان سلامة الكساسبة لم تثمر عن شيء.

واوضحت الصحيفة أن الاردن يعد حليفاً مهماً في جهود التحالف الدولي لدحر تنظيم الدولة الاسلامية، إلا أن أبناء الاردن غير راضين عن دور بلادهم في هذه الجهود، فعائلة الكساسبة وعشيرته انتقدت وبصورة علنية فشل الحكومة بحماية ابنائها.

وختمت الصحيفة بالقول إن الاستقرار الذي شهده الاردن منذ بدء ثورات الربيع العربي، يبدو معجزة، إلا أنه لا يمكن الجزم ببقاء الامور على ما هي عليه. فالملك عبد الله لطالما اعتمد صفقة ضمنية مع ابناء شعبة، ألا وهي "الولاء مقابل الامن"، وهذه الصفقة تبدو على شفير الهاوية اليوم.