Get Adobe Flash player

british newspaper

انتقاد مشروع قانون إسرائيلي "يجعل عرب 48 مواطنين درجة ثانية"، وتحذير من تبعات إرجاء المفاوضات بشأن برنامج إيران النووي و"تيسير إجراءات الانضمام لتنظيم داعش"، كلها مواضيع بارزة تناولتها الصحف البريطانية الصادرة اليوم .

هذا ولفتت الصحف الى ان هيئة محلفين بولاية ميزوري الأميركية قررت عدم توجيه تهمة للضابط الأبيض دارين ويلسون في حادث قتل الصبي الاسود مايكل براون قبل 3 شهور في بلدة فيرغسون، ما ادى الى اندلاع أعمال شغب ونهب وحرق في البلدة.

الغارديان

-         مظاهرات عنيفة في بلدة فيرغسون الأميركية

-         مقتل 9 بانهيار مبنى في المطرية شرقي القاهرة

-         انفجار ضخم يهز منطقة سكنية وسط العاصمة الأفغانية

-         الشروع باخلاء موقع "الاحتجاج" في هونغ كونغ

الاندبندنت

-         الجيش العراقي "يشن عمليات استباقية واسعة النطاق" لتحرير محيط هيت

-         قوات حفتر تعلن شن غارة جوية على مطار معيتيقة في طرابلس

-         أوباما يقبل استقالة وزير دفاعه ويكلفه بالاستمرار حتى اختيار خلفه

-         اوكرانيا تعلن عزمها اجراء استفتاء شعبي للانضمام للناتو

حذر سيمون تيسدال في مقال تحليلي في صحيفة الغارديان، من احتمال فشل المفاوضات بشأن البرنامج النووي الإيراني، وذلك بعد تأجيل أمدها حتى نهاية يونيو/حزيران المقبل.

وقال إنه كلما طال أمد المواجهة الدولية بشأن برنامج طهران النووي، أصبح الوضع أكثر خطورة واضطرابا، وأرجئت المفاوضات حول برنامج إيران النووي إلى يونيو/حزيران.

وأشار إلى أن الدول السبع المشاركة في محادثات فينيا تعي هذه الحقيقة جيدا، ولذا سعت بجد من أجل التوصل إلى اتفاق شامل، وأوضح تيسدال أن الحكومات الراغبة في التوصل إلى اتفاق لم تخسر بشكل نهائي في جولة المفاوضات الأخيرة.

لكن من الواضح أيضا أن الطرف المستفيد هو المحافظون المسيطرون على الساحة السياسية والإعلام في إيران والمتشددون الجمهوريون بالكونغرس الأمريكي وقادة إسرائيل ودول الخليج الغربي المتشككة دوما في إيران والمسلحون الإسلاميون في سوريا والعراق الذين يستغلون الخلافات بين إيران الشيعية والغرب للسعي وراء تحقيق أوهامهم، بحسب ما جاء في المقال.

وتوقع تيسدال أن يكثف معارضو التفاهم الإيراني الغربي جهودهم بغية الإجهاز على المحادثات كليا.

ونبه إلى أن معارضي الاتفاق سيُرجعون الفشل في تحقيق اختراق إلى ما يقال عن سوء النية والعناد الإيراني وسذاجة الرئيس الأمريكي بارك أوباما وقادة الدول الغربية الأخرى.