Get Adobe Flash player

british newspaper

ابرز الموضوعات التي تناولتها الصحف البريطانية الصادرة اليوم هي "الضربات الجوية السعودية على اليمن التي تقوض أي أمل بتحقيق السلام في الشرق الأوسط"، وزيارة وزير الدفاع السعودي إلى موسكو هذا الأسبوع والتي تهدف إلى بناء جسور مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين.

من ناحية اخرى تحدثت صحيفة الغارديان عن أزمة اللاجئين التي تسجل رقماً قياسياً يصل الى 60 مليون نازح، فقال إن "العالم أخفق في الحد من ارتفاع عدد اللاجئين، كما أن الصراع في سوريا، دفع بالكثيرين من مواطنيها إلى الفرار خوفاً على حياتهم، بحسب تقرير الأمم المتحدة"، وأضافت أن " الحروب والعنف والاضطهاد العام الماضي، أدت إلى تحويل شخص واحد من أصل 122 شخصاً، إلى لاجئ أو نازح داخل بلده".

الغارديان

-         أكثر من 30 قتيلا في سلسلة تفجيرات استهدفت مساجد ومقر للحوثيين في صنعاء

-         واشنطن تطالب بغداد "بالتزام أكبر" في محاربة تنظيم "الدولة الاسلامية"

-         أزمة اللاجئين التي تسجل رقماً قياسياً يصل الى 60 مليون نازح

-         اطلاق نار في كنيسة بمدينة تشارلستون الأميركية

-         اليونان تستبعد التوصل لاتفاق بشأن الديون خلال محادثات الخميس

الاندبندنت

-         "هجوم كبير" للمعارضة المسلحة على الجيش السوري في القنيطرة

-         هيومن رايتس ووتش: تفشي التعذيب في سجون الحكومة الليبية

-         الإتحاد الأوروبي يمدد العمل بالعقوبات على روسيا

-         الضربات السعودية على اليمن تقوض أي أمل بإرساء السلام في الشرق الأوسط

جاءت افتتاحية صحيفة الاندبندنت تحت عنوان "الضربات الجوية السعودية التي استهدفت اليمن، تقوض أي أمل بالتوصل إلى سلام في الشرق الأوسط".

قالت الصحيفة إنه مع بدء شهر رمضان الكريم، توقع الكثيرون أن هناك سبباً كافياً لإبرام هدنة في اليمن الذي تمزقه الحرب، إلا أن هذه التوقعات باءت بالفشل.

وأضافت الصحيفة أن محادثات السلام التي جرت في جنيف بين طرفي النزاع في اليمن، فشلت في التوصل إلى اتفاق، الأمر الذي لم يكن مستغرباً.

واشارت الصحيفة إلى أن الضربات الجوية السعودية التي كانت تهدف لدعم الرئيس اليمني، أثبتت فاعليتها في زهق أرواح المدنيين، إذ استهدفت الطائرات الملكية السعودية مجموعة من الاشخاص هاربين من المعارك في عدن، فراح ضحيتها 32 مدنياَ.

واوضحت الصحيفة أن "الفوضى العارمة تعم في أرجاء اليمن، إذ قتل حوالي 1412 مدنياً كما أصيب 3423 شخصاً على الأقل بحسب الأمم المتحدة".

وانتقدت الافتتاحية السعودية قائلة إنه ليس لديها أي فكرة عن الديمقراطية الليبرالية كما أنها تميزت ببربريتها المتمثلة بجلد المدون السعودي رائف بدوي بسبب نشره آرائه الخاصة على الانترنت.

وختمت الصحيفة بالقول إن " السعودية لا تستحق أن تربح في أي معادلة، إلا أن ذلك الأمر سيكون كارثة، لأن عدم الاستقرار في المنطقة الذي يحيط بها والذي أطاح بالعديد من القوى الحاكمة فيها سيرخي بظلاله عليها وعلى النفط، الأمر الذي لا يريده أحد أن يتحقق".