Get Adobe Flash player

british newspaper

تناولت الصحف البريطانية الصادرة اليوم تحذيرات نشطاء في مجال الإغاثة من أن القتال المستمر منذ أسابيع في اليمن أدى لانهيار النظام الصحي في مدينة عدن، وأوضحت منظمة "أطباء بلا حدود" للإغاثة الطبية أن المستشفيات تعج بالضحايا لدرجة أن البعض منهم يتلقون العلاج في العراء، وأفادت المنظمة بأن هناك جثثا ملقاة في الشارع وأن ثمة نقص حاد في الغذاء والوقود والأدوية .

من ناحية اخرى تناقلت الصحف تصريحات رئيس هيئة الأركان الأميركية الجنرال مارتن ديمبسي، التي لفت فيها الى إن الولايات المتحدة قد توسع تدخلها في العراق في مواجهة تنظيم "الدولة الإسلامية"، مشيرا إلى إمكانية إنشاء المزيد من القواعد العسكرية لمساعدة القوات العراقية في قتال التنظيم الذي يسيطر على مساحات شاسعة من الأرض هناك.

الغارديان

-         أزمة اليمن: النظام الصحي في عدن "انهار"

-         ديمبسي: الولايات المتحدة قد توسع تدخلها في العراق

-         تشكيل قوة إقليمية بقيادة نيجيريا لمواجهة مسلحي بوكو حرام

-         السجن 10 أعوام لابن الرئيس الإيراني السابق هاشمي رفسنجاني

الاندبندنت

-         المسلحون الأكراد "يتقدمون" نحو تل أبيض قرب الحدود السورية التركية

-         السعودية ترفض الاحتجاجات الدولية على جلد رائف بدوي

-         إسبانيا تمنح حق الجنسية المزدوجة لليهود السفارديم

كتب فيليب ستيفنز في صحيفة الفاينانشال تايمز عن السلام في الشرق الأوسط، فقال في إن نصف قرن قد مضى منذ صدور آخر قرار لمجلس الأمن الدولي حول السلام في الشرق الأوسط، وإن مبادئ القرار 242 قد أفلت ويجب صياغة قرار جديد مبني على العدالة والدبلوماسية الحريصة.

وما لم يحصل هذا فقد يكون ذلك مؤشرا على اليأس من إمكانية إحلال السلام بين الإسرائيليين والفلسطينيين.

واشار ستيفنز إلى أن القرار 242 الذي صدر عن مجلس الأمن الدولي نص على حق كل دولة في العيش ضمن حدود آمنة، وطالب إسرائيل بالانسحاب من الأراضي التي احتلتها. لكن لغة التعبير اكتنفها الغموض وهذا أدى إلى وقوع جدل حول جوهر القرار، بحسب الكاتب.

ثم وقعت الحرب مجددا عام 1973 وصدر القرار 338 متضمنا الدعوة لوقف إطلاق النار.

وطوال الفترة السابقة كان الاعتقاد السائد أن حليف إسرائيل الأقرب، الولايات المتحدة، هي القادرة على التوسط من أجل التوصل إلى حل، ولعب البقية أدوار الدعم للعملية، لكن كل جهود الولايات المتحدة في عهد أكثر من رئيس فشلت.

ورأى الكاتب أن كسر الجمود الحالي في الشرق الأوسط يتطلب ضغطا على السلطة الفلسطينية وإسرائيل على حد سواء، وصدور قرار عن مجلس الأمن على أساس القرار 242.