british newspaper

احتلت أخبار استقالة رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم سيب بلاتر مساحات واسعة من صفحات الصحف البريطانية الصادرة اليوم إضافة إلى موضوعات أخرى مهمة من بينها تقرير لروبرت فيسك في الاندبندنت عن أثر الحرب على الأطفال في سوريا .

فقالت الصحف ان سيب بلاتر اعلن استقالته من رئاسة الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) وان هذا الإعلان جاء بعد ستة أيام من اقتحام ضباط فندقا في مدينة زيوريخ السويسرية، واعتقالهم عددا من المسؤولين في الفيفا، كما اتت الاستقالة بعد أربعة أيام من إعادة انتخاب بلاتر لفترة رئاسة خامسة على رأس الاتحاد الدولي.

الاندبندنت

-         هادي "يوافق" على المشاركة في محادثات السلام مع الحوثيين في جنيف

-         ماذا تفعل الحرب السورية في الأطفال؟

-         مكتب التحقيقات الفيدرالي الأمريكي "يحقق مع بلاتر" في قضايا فساد

-         "سباق مع الزمن" بحثا عن ناجين من حادث غرق سفينة جنوبي الصين

-         واشنطن: العراق وحلفاؤه على طريق النصر على تنظيم "الدولة الإسلامية"

الغارديان

-         تحذير في إسرائيل من تزايد الفلسطينيين واليهود المتشددين

-         البشير ادى اليمين لولاية جديدة لرئاسة السودان

-         استقالة رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم سيب بلاتر

روى روبرت فيسك في تقريره في صحيفة الاندبندنت قصة سحر قنبر، وهي فتاة في الخامسة فقدت شقيقها ووالدتها في الحرب.

قالت سحر إن شقيقها هاشم "استشهد" وإن أمها "جرحت ثم استشهدت".

ولكن ما الذي يدور في خلد الفتاة التي تحمل في يدها كراسة رسمت فيها أزهارا وفراشات وبنادق؟ وهل تفهم ماذا تعني الكلمات التي ترددها ؟ يتساءل فيسك.

بدأت مأساة سحر قنبر في بلدة جسر الشغور، في أطراف محافظة إدلب.

حاصر مسلحون إسلاميون سكان البلدة ومئات الجنود قبل شهرين.

تسترجع جدة سحر، آسية مرعي، ببطء، تلك المكالمة الهاتفية التي تلقتها من ابنتها أسماء التي كانت تعمل مدرسة في إحدى مدارس البلدة.

كانت الجدة تتحدث، والطفلة التي ترتدي بلوزة حمراء مكتوب عليها بالإنجليزية "حلوة"، تبتسم، بينما تتأمل الرسوم في كراستها الصغيرة.

وقالت أسماء في تلك المكالمة إن الناس يفرون من البلدة، فطلبت منها أمها أن تتبعهم، ولما سألتها عن وجهتهم قالت إنها المستشفى فطلبت منها أن تتوجه إلى هناك بدورها.

"لم يكن هناك مجال لحديث عادي، كل ما استطعت قوله لها كان :لا تقلقي يا صغيرتي، ستكونين بخير".

بقيت أسماء ومئات آخرون من المدنيين والجنود في المستشفى لمدة 35 يوما.

تقول آسيا إنها تلقت مكالمة هاتفية أخرى من اسماء، "ثم، قبل أسبوعين سمعنا في التلفزيون أن المسلحين اقتحموا المستشفى".

علمت آسيا أن الناجين سيجلبون إلى مستشفى اللاذقية العسكري فتوجهت إلى هناك، وانتظرت أخبار ابنتها وحفيدتها. بعد قليل رأت جنديا يمسك بيد سحر.

أخبرها الجندي أن ابنتها وحفيدها قتلا، وطلبت منه أن يسلمها حفيدتها.