british newspaper

سبب انضمام محمد إموازي لصفوف تنظيم "داعش"، والكشف عن أن الاثيوبيين المسيحيين الذين ذبحوا في ليبيا كانوا في طريقهم إلى أوروبا، كانت من أهم موضوعات الصحف البريطانية الصادرة اليوم .

فقالت صحيفة التايمز إن "حوالي 30 اثيوبياً قتلوا على يد تنظيم الدولة الإسلامية تبين أنهم مهاجرون، كانوا ينتظرون عبور البحر الأبيض المتوسط للوصول إلى أوروبا، بحسب ما أكدت السلطات الاثيوبية"، موضحة أن "ليبيا أضحت نقطة انطلاق للعديد من المهاجرين الذين يحاولون الوصول إلى أوروبا عبر البحر بعد أن دخلت البلاد في فوضى عارمة بعد الإطاحة بالزعيم معمر القذافي"، ورأى الناطق باسم الحكومة الاثيوبية أن "هذه الحادثة ما هي إلا تحذير لأولئك الذين يخاطرون بحياتهم من أجل السفر إلى أوروبا عبر هذه المجازفة الخطرة".

الغارديان

-           الولايات المتحدة تعزز وجودها العسكري قبالة سواحل اليمن

-           ترقب في مصر لصدور أول حكم على مرسي

-           تركيا "تشاطر آلام" قتلى الأرمن بالإمبراطورية العثمانية

-           إيطاليا تعتقل مشتبهين في كارثة غرق المهاجرين قبالة ليبيا

الاندبندنت

-           مصر تشهد حالة من الترقب لصدور أول حكم على الرئيس السابق محمد مرسي في القضايا التي يُحاكم فيها

-           مجلس الأمن يطالب بتسهيل الدخول إلى مخيم اليرموك في سوريا

-           أمريكا: اتهام إيران لصحفي واشنطن بوست بالتجسس عبث

-           القوات الروسية تعلن مقتل قائد جهادي في القوقاز

-           لماذا فضّل إموزاي الانضمام إلى تنظيم الدولة؟

نشرت صحيفة الاندبندنت تقريراً لكيم سينغوتا بعنوان "لماذا اختار محمد إموازي "الخيار الآمن"، وقاتل إلى جانب تنظيم الدولة الاسلامية؟".

قال كاتب التقرير من مدينة غازي عنتاب التركية إن "محمد اموازي ، أحد الجهاديين القادمين من بريطانيا، والمعروف اليوم بالمجرم "الجهادي جون" تخلى عن خطته الأولية بالانضمام الى حركة الشباب في الصومال عندما تم تصفية مجموعة من أصدقائه على يد أشخاص من الحركة نفسها بتهمة الخيانة والخداع".

وأضاف سينغوتا أن "إموازي تخلى عن خياره الجهادي الأول، لأنه خشي من أن يصفيه عناصر هذه الحركة التي يسيطر عليها عصابة من الصوماليين ارتكبت العديد من المذابح في شرق افريقيا".

وأجرى كاتب التقرير مقابلة مع شاب سوري يدعى أيمن، كان قد عمل مع تنظيم "الدولة الإسلامية" دون أن يكون عضواً فيه. وقد التقاه إموازي بعد وصوله إلى شمالي سوريا بفترة وجيزة. وروى أيمن أن إموازي قال له إنه "لو ذهب إلى الصومال لكان قتل أيضاً".

واستغرب أيمن هوس إموازي بحركة الشباب وكيف كان يتحدث دوماً عن أن بعض أصدقائه قتلوا وبعضهم الآخر زُج به في السجن، ويتحدث دوماً عن أنهم تعرضوا للخيانة، رغم أنهما كانا في سوريا حيث الحرب دائرة على أشدها.

وقال أيمن "كان بلال البرجاوي ومحمد صقر من ضمن القتلى الأجانب في الصومال، وكانا ضمن مجموعة مصغرة ضمت إموازي، خلال نشأتهم في شمال غرب العاصمة البريطانية"، موضحاً أن البرجاوي وصقر وإموازي كانوا يعرفون حبيب غاني.. وهو أحد منفذي اعتداءات 7/7 في لندن".

وأكد أيمن أن إموازي كان على معرفة بعمر حمامي وهو جهادي أمريكي وصديق لعلي عضروس الذي يقبع حاليا في السجن في اثيوبيا، وما زالت عائلته تسكن في شمال لندن.

ومضى أيمن إلى القول إن "إموازي لم يكن قائداً، أو شخصا مشهورا. أنا أتذكره اليوم لأن الحوار بيننا كان مهماً وخلال الحرب الدائرة خلال قتالنا مع تنظيم الدولة الاسلامية ضد جبهة النصرة"، مضيفاً أن إموازي ظهر فقط في تسجيلات الفيديو، وقبل ذلك، لم يكن معروفاً.

وأضاف أن "على البريطانيين الشعور بالأسف، إذ كان عليهم السماح لاموزاي بالذهاب إلى الصومال، فهو كان سيُقتل بلا شك مثل أكثرية أصدقائه".