Get Adobe Flash player

أبرز ما ورد في عناوين وافتتاحيات بعض الصحف العربية

الخليج: المدفعية «الإسرائيلية» تقصف مواقع مراقبة في قطاع غزة.. خطة «الضم» تتراجع.. و«السلطة» للجم الاستيطان

 

كتبت الخليج: طالبت السلطة الفلسطينية بوضع المستوطنين على قوائم الإرهاب مع تزايد إرهاب المستوطنين في الضفة، في وقت شنت فيه قوات الاحتلال حملة اعتقالات في الضفة والقدس وأطلقت نيراها على مواقع مراقبة فلسطينية في غزة، فيما كشفت مصادر أمريكية و«إسرائيلية»، أن فرص خطة الضم تراجعت إلى حد كبير.

ودانت وزارة الخارجية والمغتربين الفلسطينية إقدام عناصر منظمات المستوطنين الإرهابية المتمركزة في بؤرة «يتسهار» بمهاجمة مركبات الفلسطينيين وإلقاء الحجارة عليها في الطريق الواصل بين نابلس وقلقيلية، مما أدى إلى إصابة مواطن فلسطيني بجروح.

وطالبت الوزارة كافة الدول بوضع منظمات الإرهاب اليهودي المنتشرة في المستعمرات «الإسرائيلية» الموجودة في الضفة، على قوائم الإرهاب، وملاحقتهم قضائياً ومنعهم من دخول أراضيها. من جهة ثانية قلّل مسؤول دبلوماسي «إسرائيلي» رفيع من احتمال منح الإدارة الأمريكية ضوءاً أخضر لرئيس الحكومة «الإسرائيلية»، بنيامين نتنياهو، لتطبيق الضمّ قبل الانتخابات الأمريكية أو الانتخابات «الإسرائيلية» المحتملة».

ونقل موقع «المونيتور» الأمريكي عن الدبلوماسي «الإسرائيلي» قوله، إن «الطريقة الوحيدة لذلك هي أي يقنع أحد الرئيس ترامب، بأن الضم سيضاعف حظوظه للفوز في الانتخابات المقبلة، وحصول هذا الأمر ضئيل جداً.

وتعليقاً على الخلافات داخل الإدارة الأمريكية حول الضم، وتحديداً بين السفير الأمريكي في «إسرائيل» ديفيد فريدمان، وصهر الرئيس الأمريكي وكبير مستشاريه جاريد كوشنر، قال المسؤول ذاته، إن هذا الخلاف انتشر إلى أقسام أخرى في الإدارة الأمريكية ومن بينها وكالة المخابرات الأمريكية التي لا تتفق مع وجهة نظر السفير الأمريكي في «إسرائيل» ديفيد فريدمان، الذي كان يدفع بقوة نحو الضم.

واعتقلت قوات الاحتلال «الإسرائيلي» عدداً من الفلسطينيين في الضفة الغربية والقدس المحتلتين، بينهم أسرى محررون، فيما نفذت مجموعة من المستوطنين اعتداءات على فلسطينيين بالقرب من مدينة نابلس، بينما داهمت قوات الاحتلال بلدة فقوعة قرب جنين، واعتقلت ثلاثة فلسطينيين عقب دهم منازلهم وتفتيشها، وجميعهم أسرى محررون. كما اعتقلت شاباً في جنين، وآخر على حاجز عناب قرب طولكرم.

من جانب آخر، أطلقت قوات من جيش الاحتلال النار بشكل مباشر على نقطتين للمقاومة الفلسطينية شرقي المحافظة الوسطى بقطاع غزة، دون التبليغ عن إصابات، بعد مزاعم الاحتلال بتعرض عمال بناء الجدار لإطلاق نار من القطاع.

وأطلقت قوات الاحتلال عدداً من القنابل الدخانية قرب أعمال البناء، فيما أطلقت مدفعية الاحتلال قذائف صوب نقطتي رصد للمقاومة. كما اعتلت آليات عسكرية السواتر الترابية في المنطقة. وقامت قوات الاحتلال، بإطلاق النار تجاه الأراضي الزراعية بمحيط منطقة الجدار شمالي بلدة بيت لاهيا.

كما تعرضت الأراضي الزراعية شرقي بلدتي خزاعة والفخاري، لإطلاق نار، ما أجبر المزارعين على مغادرة أراضيهم خشية على حياتهم.

البيان: أوروبا تحاصر تحركات تركيا في «المتوسط» بعقوبات جديدة

كتبت البيان: رداً على تدخلاتها في المتوسط، يجهز الاتحاد الأوروبي إجراءات عقابية جديدة ضد تركيا، لمناقشتها مع الدول الأعضاء خلال الفترة المقبلة، في وقت تخطط أنقرة لإجراء مناورات باستخدام نيران المدفعية اليوم وغداً في منطقة بين جزيرتي رودس وكاستيلوريزو اليونانيتين.

وقال منسق السياسات الخارجية في الاتحاد الأوروبي جوزيب بوري إن تحركات البحرية التركية في المتوسط بعد توقيع اتفاق بحري بين مصر واليونان تبعث على القلق الشديد ، مشيرا الى أن التعبئة البحرية الأخيرة في شرق المتوسط تبعث على القلق الشديد، مضيفا أنها ستؤدي إلى زيادة الخلاف .واعتبر المسؤول الأوروبي أن «الحدود البحرية يجب أن ترسم عبر الحوار وليس عبر التحركات الأحادية وتعبئة القوات البحرية».من جهتها،قالت الناطقة باسم مفوضية العلاقات الخارجية بالاتحاد الأوروبي، نبيلة مصرالي،، إن هناك تحركات تركية تقلق الدول الأعضاء في الاتحاد ، خصوصاً في شرق المتوسط، الأمر الذي ينعكس على توتر العلاقات بين تركيا والاتحاد.

وذكرت في تصريحات صحافية أن منسق السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي، يحضر مجموعة جديدة من الإجراءات العقابية ضد تركيا لعرضها خلال اجتماع وزراء الخارجية الأوروبيين في برلين قبل نهاية الشهر الجاري.وقالت المسؤولة إن هذه الإجراءات ستكون رد فعل أوروبي على التحركات التركية غير القانونية وتهديد مصالح الاتحاد الأوروبي، وذلك مع استمرار عقوبات الاتحاد الأوروبي على تركيا.وأشارت مصرالي إلى أن التحركات التركية أحادية الجانب، لا سيما في شرق الأوسط تتعارض بوضوح مع المصالح الأوروبية والحقوق القانونية للدول الأعضاء كما أنها تتعارض مع القانون الدولي.

بدورها، أشارت صحيفة كاثمريني اليونانية، نقلاً عن مصادرها الخاصة، إلى أن تركيا أصدرت مذكرة ملاحية عبر التلكس تحجز فيها منطقة بين جزيرتي رودس وكاستيلوريزو اليونانيتين لإجراء تدريبات عسكرية.

وأوضحت كاثيمريني أن تركيا تخطط لإجراء مناورات باستخدام نيران المدفعية يومي 10 و11 أغسطس الجاري، مستشهدة بإعلان صادر عن مكتب الملاحة والهيدروغرافيا وعلوم المحيطات التابع للقوات البحرية اليونانية.ويأتي هذا التحرك الاستفزازي التركي في إطار عدم تقبلها الاتفاق المصري اليوناني، فاتفاقية ترسيم الحدود الموقعة بنهاية الأسبوع الماضي، بين القاهرة وأثينا، تحمل في ثناياها جزءاً موجهاً ضد تلك التحركات التركية، خصوصاً أنها تقطع الطريق أمام اتفاقية (أردوغان-السراج) الخاصة بترسيم الحدود البحرية بين تركيا وليبيا الموقعة في نوفمبر الماضي وتُقصي أنقرة من المتوسط.

أعلنت تركيا عن إلغاء المحادثات التي كانت مقرّرة مع اليونان أواخر الشهر الحالي. جاء ذلك بعد نجاح الاتفاق اليوناني المصري في غلق كل الأبواب أمام طموحات أنقرة في المتوسط.

وكان وفدٌ يوناني سيصل إلى أنقرة في الأيام المقبلة، لإجراء محادثات مع الجانب التركي، بخصوص التنقيب التركي عن النفط والغاز قبالة جزر يونانية في البحر المتوسط.

القدس العربي: تكهّنات بإجراء انتخابات إسرائيلية في تشرين الثاني… وتوقع اختفاء حزب «أزرق ـ أبيض»

كتبت القدس العربي: وسط تصاعد الاحتجاجات ضد رئيس الحكومة الاسرائيلية بنيامين نتنياهو ومطالبته بالاستقالة، اشتدت الخلافات بين حزبي الليكود بقيادة نتنياهو، والشريك الآخر في الائتلاف الحكومي «أزرق ـ أبيض» بزعامة بيني غانتس وزير الجيش، وتجلت بإلغاء اجتماع الحكومة الأسبوعي أمس.

وتشير الدلائل إلى تزايد احتمالات انتخابات مبكرة رغم ان عمر الحكومة لم يتجاوز 85 يوما. وربما تعقد في نوفمبر/ تشرين الثاني المقبل لتكون الرابعة في غضون سنة ونصف السنة. والسبب الرئيسي من بين أسباب عديدة هو الخلاف حول الميزانية.

مع تصاعد الأزمة في الائتلاف الحكومي وخروج الآلاف مطالبين باستقالة نتنياهو

وأفادت صحيفة «تايمز أوف إسرائيل» بأن الخلافات بين الطرفين تتمحور حول مشروع الميزانية التي يفترض ان يتبناها مجلس الوزراء مع حلول 25 أغسطس/ آب الحالي ،وإن لم يحصل ذلك فإنه سيؤدي إلى حل الحكومة وسيدفع البلاد إلى انتخابات جديدة.

وتوقع زئيف إلكين وزير التعليم العالي والموارد المائية الإسرائيلي، أمس اختفاء حزب أزرق ـ أبيض» إذا حدثت انتخابات جديدة.

الى ذلك اتسعت رقعة الاحتجاجات ضد نتنياهو مطالبة باستقالته، وبلغت مستوى جديدا بمشاركة أكثر من 15 ألف متظاهر أمام منزله في شارع بلفور في القدس المحتلة ضد سياساته الأخيرة، خاصة إدارته لأزمة كورونا وإسقاطاتها، وعلى ضوء تهم بـ«الفساد وخيانة الأمانة» الموجهة ضدّه وضد كبار حكومته.

وتظاهر في وقت سابق المئات من المحتجّين أمام منزل نتنياهو الشخصي في مدينة قيسارية ضمن سلسلة من التظاهرات المستمرة منذ عدة أسابيع. ورفع المتظاهرون لافتات كتب عليها «فساد نتنياهو يثير اشمئزازنا» و«نتنياهو ارحل»، كما عبروا عن احتجاجهم على «قانون الاعتماد»، وهو القانون الذي يسمح باتخاذ القرارات الحكومية المتعلقة بمكافحة كورونا دون الرجوع إلى البرلمان.

الشرق الاوسط: هبة دولية لمساعدة لبنان... وتعهدات بمئات ملايين الدولارات.. مؤتمر المانحين يشدد على إيصال الدعم مباشرة إلى الشعب... وتضاؤل الآمال في العثور على ناجين بمرفأ بيروت

كتبت الشرق الاوسط: تعهدت نحو 15 دولة شاركت في مؤتمر «دعم لبنان» الذي عقد افتراضيا بدعوة من الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون أمس، بحشد «موارد مهمة» تقدر بمئات ملايين الدولارات، لمساعدة بيروت على التعافي من الانفجار الهائل الذي دمر مناطق واسعة من المدينة.

وجاء في البيان الختامي للمؤتمر أن المساعدات يجب أن تكون «سريعة وكافية ومتناسبة مع احتياجات الشعب اللبناني... وأن تُسلَم مباشرة للشعب اللبناني، بأعلى درجات الفعالية والشفافية». ومساء أمس أعلن الإليزيه عن تلقي تعهدات بنحو 253 مليون يورو (298 مليون دولار) مساعدات إغاثة فورية. أما فيما خص خطة التعافي الاقتصادي والمالي للبنان، فإن المانحين عادوا إلى التأكيد على ضرورة القيام بالإجراءات والإصلاحات «سريعا» و«كاملة» للاستفادة من الدعم الدولي.

إلى ذلك، كشفت مصادر لـ«الشرق الأوسط» أن المؤتمر يأتي في سياق إصرار الولايات المتحدة ودول الاتحاد الأوروبي والفاتيكان على إنقاذ لبنان في اللحظة الأخيرة ومنع انهياره، تمهيداً لاستعادته وقطع الطريق على إقحامه في تجاذبات المحاور الإقليمية. وأكدت المصادر الأوروبية لـ«الشرق الأوسط» أن «أصدقاء لبنان» يعتقدون الآن بأن هناك ضرورة لتضافر الجهود لإنقاذه اليوم قبل الغد، لأن الوقت لم يعد يسمح بوضعه على لائحة الانتظار أو بالتخلي عنه، وهذا ما يسمح لمحور الممانعة بزعامة إيران بالتدخل بكل ثقله لملء الفراغ.

وتزامن ذلك مع الإعلان في بيروت عن تراجع الآمال في العثور على أحياء تحت أنقاض المباني المدمرة في المرفأ، ما دعا بعض الفرق لسحب عناصرها، فيما تُستكمل عمليات البحث عن الأشلاء، بموازاة التحقيقات التي تجريها السلطات اللبنانية في التفجير.