Get Adobe Flash player

أبرز ما ورد في عناوين وافتتاحيات بعض الصحف العربية

الخليج: مصر وإسبانيا تبحثان تثبيت وقف إطلاق النار وحل الأزمة.. أمريكا تدين التدخل الأجنبي وتؤكد أن «لا رابح» في ليبيا

 

كتبت الخليج: دان البيت الأبيض،أمس الأول الثلاثاء، وجود قوات أجنبية في ليبيا، مؤكّداً أن «لا رابح» في الحرب الأهلية المعقّدة التي تشهدها البلاد،فيما بحث سامح شكري، وزير الخارجية المصري، وأرانشا جونزاليس لايا، وزيرة الشؤون الخارجية والاتحاد الأوروبي والتعاون الإسبانية، التطورات في ليبيا، وضرورة مواصلة الجهود السياسية لحل الأزمة. وجاء في بيان لمستشار الرئيس الأمريكي للأمن القومي، روبرت أوبراين، أن «الولايات المتحدة قلقة للغاية إزاء تصعيد النزاع في ليبيا. نحن نعارض بشدّة تدخّل القوات الأجنبية، بما في ذلك استخدام المرتزقة ومقاتلين متعاقدين، من قبل كلّ الأطراف».

تهديدات خطيرة للاستقرار الإقليمي

وقال أوبراين الذي استأنف عمله أمس الأول الثلاثاء بعد تعافيه من فيروس كورونا، إن صراع النفوذ الدولي في ليبيا الغنية بالنفط، والتي تتمتع بموقع استراتيجي، يطرح «تهديدات خطيرة للاستقرار الإقليمي والتجارة العالمية».

وقال إن الرئيس الأمريكي دونالد ترمب بحث مؤخّراً ملفّ ليبيا مع عدد من قادة الدول، وشدد على أنه «من الواضح أن لا رابح» في هذا النزاع.

وأشار إلى أن «الليبيين يمكن أن يربحوا فقط إن اتّحدوا لاستعادة سيادتهم وإعادة بناء بلد موحّد».

وحث كافة الأطراف السماح للمؤسسة الوطنية للنفط في ليبيا باستئناف العمل، بكل شفافية، وتطبيق حل بغير استخدام السلاح لسرت والجفرة. ودعا إلى احترام حظر الأسلحة المفروض من الأمم المتحدة.

دور نشط لكنه محايد

وأضاف أن واشنطن ملتزمة بلعب دور «نشط، لكنه محايد» للمساعدة على إيجاد حل يدعم السيادة الليبية ويحمي المصالح المشتركة للولايات المتحدة وحلفائها.

من جهة أخرى،بحث سامح شكري، وزير الخارجية المصري،خلال اتصال هاتفي تلقاه من أرانشا جونزاليس لايا، وزيرة الشؤون الخارجية والاتحاد الأوروبي والتعاون الإسبانية، التطورات في ليبيا، وضرورة مواصلة الجهود السياسية لحل الأزمة، والعلاقات المشتركة بين البلدين.

وصرح أحمد حافظ، المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية، أن الوزيرين ناقشا مجمل التطورات الإقليمية، وخاصة المستجدات على الساحة الليبية. وتثبيت وقف إطلاق النار وحل الأزمة.

وحرصت الوزيرة الإسبانية على تأكيد أهمية احتواء كافة أوجه التصعيد في منطقة شرق المتوسط، وضرورة احترام قواعد القانون الدولي، واتفاقية الأمم المتحدة لقانون البحار.

البيان: العالم يمدّ يد العون للبنان

كتبت البيان: احتشدت دول ومنظمات دولية أمس الأربعاء لمساعدة لبنان بعد الانفجار الهائل الذي وقع في مستودع في بيروت، وأسفر عن مقتل 135 على الأقل وإصابة قرابة 5000.

وفيما يلي تفاصيل بعض المساعدات الدولية التي تعهدت بها الدول.

بريطانيا: حزمة مساعدات بقيمة خمسة ملايين جنيه استرليني (6.6 مليون دولار)تشمل مساعدات في عمليات البحث والإنقاذ ودعما طبيا.

قبرص: طائرتا هليكوبتر و10 رجال إنقاذ وثمانية كلاب للإنقاذ.

قال وزير الخارجية القبرصي إن نيقوسيا استأجرت طائرة لتسليم مساعدات طبية وإعادة مواطنيها الراغبين في مغادرة بيروت. وقبل حوالي 50 بالفعل هذا العرض.

جمهورية التشيك: تعهدت بإرسال فريق يضم 36 فردا.

الدنمارك: تعهدت بحزمة مساعدات بقيمة 12 مليون كرونة دنماركية (1.91 مليون دولار) لأعمال الإغاثة، بما يشمل المستشفيات التي تحتاج معدات طبية علاوة على توفير الطعام والماء والمأوى.

مصر: تعهدت بإرسال طائرتين تحملان مساعدات طبية.

فرنسا: قال مكتب الرئيس إيمانويل ماكرون إن فرنسا سترسل 55 رجل أمن إلى لبنان وستة أطنان من المستلزمات الطبية، فيما سيسافر حوالي عشرة من أطباء الطوارئ إلى بيروت.

يسافر ماكرون إلى بيروت اليوم الخميس، حيث سيلتقي مع شخصيات سياسية.

 ألمانيا: سترسل، إن أمكن، فريق إنقاذ من 47 فردا. كما ستقدم مليون يورو مساعدات فورية عبر الصليب الأحمر الألماني لإقامة مراكز للإسعافات الأولية في بيروت وتوفير المعدات الطبية.

اليونان: تعهدت بإرسال فريق من 12 فردا وكلب إنقاذ وعربتين مجهزتين لأغراض خاصة.

المجر: ستقدم بودابست مليون يورو مساعدات إنسانية لدعم جهود الإغاثة وإعادة الإعمار. سيتم تقديم الأموال إلى الذراع الخيرية للكنيسة المارونية في لبنان.

إيران: تسعة أطنان من الأغذية فضلا عن أدوية ومعدات طبية وأطقم طبية ومستشفى ميداني، وفقا لوسائل إعلام إيرانية.

العراق: طائرة محملة بمساعدات طبية عاجلة.

 إيطاليا: طائرتان عسكريتان تحملان ثمانية أطنان من المستلزمات الطبية وفريق من الخبراء، وفقا لوكالة الأنباء الإيطالية (أنسا).

الكويت: قدمت الكويت مساعدات طبية ومستلزمات ضرورية أخرى.

هولندا: ترسل هولندا فريق بحث وإنقاذ إلى لبنان يضم 67 طبيبا وممرضا ورجل إطفاء وضابط شرطة للمساعدة في البحث عن ناجين.

النرويج: 40 طنا من المستلزمات الطبية و25 مليون كرونة نرويجية (2.79 مليون دولار) مساعدات مالية.

بولندا: مستلزمات طبية ورجال إنقاذ. سترسل خدمة الإطفاء في بولندا 39 من أفراد الإنقاذ وأربعة كلاب. وقال مكتب رئيس الوزراء إن الرحلة جاهزة للمغادرة بمجرد الحصول على موافقة السلطات اللبنانية.

روسيا: قالت وزارة الطوارئ الروسية إنها سترسل خمس طائرات تحمل معدات طبية ومستشفى ميدانيا وطاقما طبيا. وأضافت أن جميع أفراد الأطقم الطبية المسافرة لبيروت سيكونون مزودين بمعدات واقية في ظل جائحة فيروس كورونا.

تونس: سترسل تونس طائرتين تحملان مساعدات طبية وأغذية. وقال الرئيس التونسي إن بلاده يمكن أن تعالج نحو 100 مصاب في مستشفياتها.

الاتحاد الأوروبي: قالت المفوضية الأوروبية إنها قامت بتفعيل آلية الحماية المدنية بالاتحاد الأوروبي، والتي تهدف للمساعدة بعد الكوارث الطبيعية، بناء على طلب من لبنان للحصول على المساعدة والدعم.

وذكرت المفوضية أن أكثر من 100 من رجال الإطفاء المدربين تدريبا عاليا سيتم نشرهم مع مركبات وكلاب ومعدات متخصصة في البحث والإنقاذ في المناطق الحضرية.

الإمارات ومنظمة الصحة العالمية والاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر: أرسلت منظمة الصحة العالمية والاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر والإمارات العربية المتحدة إمدادات طبية، بما في ذلك معدات للوقاية الشخصية، وأدوية ومستلزمات جراحية.

البنك الدولي: قال البنك الدولي إنه مستعد للعمل مع شركاء لبنان لحشد التمويل من القطاعين العام والخاص لإعادة الإعمار "وعلى استعداد أيضًا لإعادة برمجة الموارد الحالية واستكشاف تمويل إضافي لدعم إعادة بناء الحياة وسبل العيش للمتضررين من هذه الكارثة".

الجزائر: سترسل أربع طائرات وباخرة تحمل مساعدات إنسانية وفرقا طبية ورجال إطفاء وأغذية ومواد بناء، بحسب ما أعلنت الرئاسة الجزائرية.

الشرق الاوسط: بيروت... جنازات وأهوال وتعاطف.. العاصمة اللبنانية في عهدة العسكر... والمسؤولون عن المرفأ في الإقامة الجبرية... والتحقيقات تركز على السبب الحقيقي للكارثة

كتبت الشرق الاوسط: لفّ الحزن بيروت جراء الانفجار الذي وقع في مرفئها أول من أمس مخلفاً أكثر من مائة قتيل، وغلبت الحيرة على عائلات نحو مائة مفقود يجري البحث عنهم تحت الركام وفي المستشفيات، بموازاة إعلان السلطات العاصمة اللبنانية مدينة منكوبة، عشية زيارة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون للبلاد.

ووسط جنازات وأهوال وتعاطف دولي نجم عنه البدء بإرسال مساعدات، أعلن مجلس الوزراء حالة الطوارئ في بيروت لمدة أسبوعين قابلة للتجديد. وبموجب ذلك باتت «تتولى فوراً السلطة العسكرية العليا المحافظة على الأمن».

وطلب مجلس الوزراء من الجيش فرض الإقامة الجبرية على المسؤولين عن المرفأ.

وكلف مفوض الحكومة لدى المحكمة العسكرية بالإنابة القاضي فادي عقيقي، الأجهزة الأمنية بإجراء كل الاستقصاءات والتحريات. وتركز التحقيقات المحلية على معرفة سبب حصول الانفجار، على اعتبار أن تلك المواد «يستحيل أن تنفجر من تلقاء نفسها»، فيما قالت مصادر لـ«الشرق الأوسط» إن «أعمال الصيانة التي استخدم فيها العمال تلحيم المعادن على مدخل العنبر رقم 12، تم قبل أربع ساعات من وقوع الانفجار، بطلب من المديرية العامة لأمن الدولة».

ودعا رؤساء الحكومات السابقون في لبنان، سعد الحريري وفؤاد السنيورة ونجيب ميقاتي وتمام سلام، إلى تشكيل لجنة تحقيق دولية أو عربية لكشف ملابسات الكارثة. وإذ تساءل «تيار المستقبل» عن توقيت الانفجار، قال إن هناك «شكوكاً خطيرة تحيط بالانفجار وتوقيته وظروفه وموقعه وكيفية حصوله والمواد الملتهبة التي تسببت فيه».

وكان مقرراً أن تصدر محكمة الحريري حكمها بالمتهمين بقتله غداً الجمعة، قبل أن تعلن أمس عن تأجيل الإعلان إلى 18 أغسطس (آب) الجاري «احتراماً للعدد الكبير من الضحايا».

وأعرب محافظ بيروت مروان عبود عن اعتقاده أن «هناك بين 250 و300 ألف شخص باتوا من دون منازل، لأن منازلهم أصبحت غير صالحة للسكن»، مقدراً تكلفة الأضرار بما بين 3 و5 مليارات دولار، بالنظر إلى أن «نحو نصف بيروت تضرّر أو تدمر».

القدس العربي:  اتحاد الشغل التونسي يطالب بحكومة كفاءات مصغرة… ونواب يدعون لحوار وطني حول تغيير نظام الحكم والمنوال التنموي

كتبت القدس العربي:  دعا اتحاد الشغل إلى تشكيل حكومة كفاءات وطنية مصغرة ومستقلة عن الأحزاب، في وقت طالب فيه عدد من النواب، رئيس الحكومة المكلّف، بتشكيل حكومة كفاءات سياسية مدعومة من الأحزاب والكتل البرلمانية، كما دعا بعضهم لتنظيم حوار وطني حول تغيير نظام لحكم، فضلاً عن تغيير منوال التنمية في البلاد.

وقال أمين عام اتحاد الشغل (المركزية النقابية)، نور الدين الطبّوبي، إن رئيس الحكومة المكلف، هشام المشّيشي، “أمامه اليوم فرصة تاريخية -باعتباره ابن الإدارة- من أجل تكوين حكومة ذات كفاءات وطنية مصغرة، يكون شعارها خدمة الوطن والانحياز إلى قضايا الشعب والأمة وسد الفراغات الاقتصادية والاجتماعية التي خلفتها الحكومات المتعاقبة منذ الثورة”، مشيراً إلى أن الاتحاد “سيكون صوته مدوياً من أجل تحقيق العدالة الاجتماعية والجبائية والدفاع عن دولة القانون والمؤسسات وسيوظف كل قدراته خدمة للبلاد”.

وكان المشيشي التقى، الأربعاء، عدداً من النواب غير المنتمين إلى الكتل البرلمانية، على غرار منجي الرحوي وياسين العياري ومبروك كرشيد والصافي سعيد وفيصل التبيني.

وعقب لقائه بالمشيشي، دعا منجي الرحوي، النائب عن حزب الوطنيين الديمقراطيين الموحّد (الوطد)، إلى تغيير المنوال الاقتصادي والتنموي وإعادة النظر في المالية العمومية وعلاقات تونس بشركائها والجهات الداعمة، مشيراً إلى أن لقاءه برئيس الحكومة المكلف “تمحور حول الأولويات الاقتصادية والاجتماعية والمشاكل العالقة بعد الثورة، على غرار البطالة والفقر والمناطق داخلية المهمشة”.

كما دعا الرحوي إلى التفكير في الحل الأمثل والأخذ بالاعتبار رهانات المرحلة، معتبراً أن المشيشي أمام خيارين صعبين هما “تشكيل حكومة أحزاب أو حكومة كفاءات مستقلة تكون لها تجربة سياسية”، وأضاف: “المشهد البرلماني لم يعط إمكانية لتشكيل حكومة على أساس تمثيلية الأحزاب وعاجز عن إيجاد حل للبلاد، كما أن بعض الأحزاب ترفض مشاركة أحزاب أخرى في الحكومة”. وطالب، من جهة أخرى، بتكريس الشفافية والنزاهة في الحكومة المرتقبة والتركيز على إيجاد حلول للقضايا الاجتماعية وبعض المسائل المتعلقة بسيادة الدولة واستقلالية القرار الوطني، مع “النأي بالبلاد عن الاصطفاف مع أية جهة خارجية، خاصة مع وجود أحزاب تسعى إلى ذلك”. كما طالب الأحزاب، التي قال إنها فشلت في الحكم بعد الثورة، إلى الإقرار بفشلها والابتعاد عن كل أشكال الضغط من أجل المشاركة في الحكومة، معتبراً أن “حركة النهضة التي شاركت في جميع الحكومات بعد الثورة وكانت طيلة السنوات العشر الماضية مشاركة في تمرير القوانين، فشلت وخربت البلاد”.

وقال ياسين العيّاري، النائب عن حركة أمل عمل إنه اقترح على المشيشي إحداث وزارة للتونسيين بالخارج وعدد من كتابات الدولة تعنى بمجالات مثل الأمن القومي الرقمي والسياحة الرقمية والدبلوماسية الرقمية، مشيراً إلى أنه عرض عليه “بعض الأسماء المشهود لها بالكفاءة من خارج الحركة، وكان رئيس الحكومة المكلف متفهماً لمقترحات الحركة، لا سيما فيما يخص التحول الأيكولوجي وكل ما هو رقمي بالإضافة إلى التونسيين بالخارج”.

لكن العياري قال إن تصور المشيشي لتركيبة الحكومة ما زال غامضاً، وأضاف: “البرلمان منقسم ومن الصعب أن يعمل كل شق مع الشق المقابل، بعد أن تحولت الخلافات بينهما إلى عداوات وهو ما لن يساعد مستقبلاً على البناء”.

وأضاف: “البرلمان الحالي انتهى في ظل انشغال نوابه بمسائل هامشية رغم خطر تراجع النمو في تونس بين 6 و9 في المئة، ويجب إجراء انتخابات تشريعية مبكرة”، لكنه أشار إلى أنه “بالإمكان تمرير الحكومة المرتقبة بـ109 أصوات غير أنها بمجرد عرضها مشاريع قوانين على المجلس فإنه سيتم ابتزازها، على غرار ما حصل في السابق، ولا يمكن التعويل كثيراً على شرعية رئيس الجمهورية لإسناد الحكومة، لا سيما في ظل استمراره في بث خطاب يقوم على الحديث عن المؤامرة والأيادي والأطراف”.

فيما قال مبروك كرشيد، النائب المستقيل من حزب تحيا تونس، إن لقاءه برئيس الحكومة تمحور حول ضرورة تجنيب الحكومة المرتقبة ما أسماه “ألغام ما بعد التزكية”.

ودعا كرشيد المشيشي إلى “تنظيم حوار وطني جامع يكون رديفاً لعمل الحكومة وتحت إشراف رئيس الجمهورية والمنظمات الوطنية والأحزاب على غرار ما وقع سنة 2013 لتجنيب الحكومة المشاكل المحتملة، مضيفاً أنه لا بد من تنظيم حوار وطني حول نظام الحكم والتنمية والمؤسسات العمومية المفلسة بعيداً عن الحكومة والبرلمان”.

كما اقترح تشكيل “حكومة كفاءات سياسية غير متحزبة وليس حكومة تكنوقراط”، معتبراً أن الحكومة المقبلة يجب أن تكون مدعومة سياسياً وليست حكومة حزبية، للحد من التجاذبات المباشرة للأحزاب في هذه المرحلة، مشيراً إلى أن المشيشي “في الطريق الصحيح، باعتباره متحرراً من كل خوف ويمتلك نقاطاً إيجابية كونه ابن الإدارة التونسية ومطلعاً على مشاكل المركز والجهات الداخلية ويتعامل مع الأمور بذهنية واضحة وبسيطة، كما أنه منتبه لصعوبات ما بعد التزكية”.

وبعد انتهاء مشاوراته مع الأحزاب السياسية والمنظمات الوطنية الكبرى، يُنتظر أن يعرض المشيشي تشكيلته الحكومية على الرئيس قيس سعيّد، قبل عرضها على البرلمان لنيل الثقة التي ستمكّنها من مباشرة عملها.

"الثورة": إصابات فيروس كورونا حول العالم تتجاوز الـ 18 مليوناً و855 ألفاً والوفيات الـ 707 آلاف

كتبت "الثورة": ارتفع عدد الإصابات بفيروس كورونا المستجد كوفيد 19 إلى 18 مليونا و855 ألفا و215 إصابة جديدة مؤكدة حول العالم وفق إحصائية جديدة نشرها مساء اليوم موقع وورد ميتر الأمريكي .

وأفاد الموقع الذي يقوده فريق من المطورين والباحثين الأمريكيين أن الفيروس أوقع 707 آلاف و498 وفاة إضافة إلى شفاء 12 مليونا و34 ألفا و823 حالة .

وتواصل الولايات المتحدة الأمريكية تصدر قائمة الدول الأكثر تضررا بالفيروس من حيث عدد الإصابات والوفيات بتسجيلها أربعة ملايين و950 ألفا و144 إصابة و161 ألفا و 125 وفاة تليها البرازيل بتسجيلها مليونين و817 ألفا و473 إصابة إضافة إلى 96 ألفا و326 وفاة.