Get Adobe Flash player

أبرز ما ورد في عناوين وافتتاحيات بعض الصحف العربية

البيان: ارتفاع حالات الشفاء واستمرار التأهّب في دول المنطقة

 

كتبت البيان: تقاسم الشفاء والإصابات، أوضاع فيروس كورونا في عدد من دول المنطقة، ففيما أعلنت المملكة العربية السعودية، تعافي 35 حالة، كشفت سلطنة عمان تسجيل 72 حالة شفاء جديدة ليقفز الرقم إلى 109، فضلاً عن تسجيل حالات شفاء جديدة في الكويت.

وأكّدت وزارة الصحة السعودية، أمس، تعافي 35 حالة من مصابي فيروس كورونا خلال الساعات الـ24 الأخيرة، لافتة إلى أنّ إجمالي المتعافين في المملكة بلغ 666 حالة حتى الآن. وأشارت الوزراة إلى تسجيل 355 إصابة جديدة في الساعات الـ24 الأخيرة ، إلى جانب ثلاث وفيات، ليصل إجمالي المتوفين إلى 44 حالة.

وأعلنت وزارة الصحة العمانية، تماثل 911 شخصاً للشفاء، وتسجيل 38 حالة إصابة جديدة بفيروس «كورونا»، ليبلغ العدد الكلي للإصابات نحو 457، وحالتي وفاة.

ودعت الوزارة، الجميع إلى التقيد التام بإجراءات العزل الصحي، وعدم الخروج من المنازل إلا للضرورة. وتوقع وزير الصحة العماني د.أحمد بن محمد السعيدي، الوصول إلى ذروة انتشار الفيروس خلال الأسبوع الأخير من أبريل الجاري. ونقلت وكالة الأنباء العمانية عبر حسابها على «تويتر» عن السعيدي قوله:

«بدأنا في التصاعد وربما نصل إلى الذروة في الأسبوع الأخير من أبريل الجاري، الحالات تتزايد ولم نصل للذروة بعد، ما زلنا في الصعود، والاحتياطات التي اتخذتها السلطنة والتي تواصل اتخاذها مستمرة في وتيرة يمكن التعامل معها».

شفاء وإصابات

وسجلت الكويت، أمس، 55 حالة إصابة جديدة بفيروس «كورونا» خلال الـ24 ساعة الأخيرة ، ليرتفع بذلك عدد الحالات المسجلة في البلاد إلى 910 حالات.

ونقلت وكالة الأنباء الكويتية عن الناطق الرسمي باسم وزارة الصحة، د. عبدالله السند، في المؤتمر الصحافي اليومي، أن هناك حالات مخالطة بلغ عددها 51 حالة منها أربع حالات لكويتيين و36 حالة لمقيمين من الجنسية الهندية، وست حالات من الجنسية البنغالية وحالتين لمقيمين من الجنسية الباكستانية وحالة لمقيم من الجنسية الإيرانية وحالة لمقيم من الجنسية النيبالية وحالة لمقيم من الجنسية المصرية.

وأشار السند إلى أنّ 22 حالة دخلت العناية المركزة منها ثماني حالات حرجة. وأوضح أن 798 إصابة تتلقى الرعاية الطبية والصحية في أحد مستشفيات، لافتاً إلى خروج 911 من الحجر الصحي.

تمديد تعبئة

واستمراراً لجهودها في مكافحة الوباء، أعلنت السلطات اللبنانية، أمس، تمديد حالة التعبئة العامة إلى 26 أبريل الجاري.

وأكد المجلس الأعلى للدفاع، تفعيل وتنفيذ التدابير والإجراءات المتخذة بتعليق العمل بين السابعة مساء والخامسة صباحاً باستثناء بعض المؤسسات. وطلب المجلس من الأجهزة العسكرية والأمنية التشدد وردع المخالفات.

 

الخليج: صالح كلفه رسمياً بعد اعتذار الزرفي.. وتوافق الكتل السياسية.. الكاظمي يتعهد بحفظ سيادة العراق وإنجاز الإصلاحات المنشودة

كتبت الخليج: كلف الرئيس العراقي برهم صالح، أمس الخميس، مدير جهاز المخابرات العراقي مصطفى الكاظمي بتشكيل الحكومة العراقية الجديدة، بعد اعتذار المكلف السابق عدنان الزرفي بسبب رفضه من قبل عدد من الكتل السياسية، وهو ثالث شخصية سياسية يكلفها صالح بهذه المهمة في غضون نحو 10 أسابيع، فيما شدد صالح على أن الكتل السياسية توافقت على اختيار الكاظمي، وعليه تشكيل حكومة قوية قادرة على مواجهة التحديات.

وأصدر الرئيس صالح مرسوماً رئاسياً كلَّف بموجبه الكاظمي بتشكيل الحكومة العراقية، وعرضها على البرلمان خلال 30 يوماً من تاريخ التكليف. وحضر مراسم التكليف رئيس البرلمان محمد الحلبوسي، وعدد من رؤساء الكتل والأحزاب السياسية، فضلاً عن بعض أعضاء البرلمان العراقي.

وأكد صالح، بحسب بيان صادر عن الرئاسة العراقية، أن الكتل السياسية توافقت على اختيار الكاظمي، مشدداً على «أهمية تشكيل حكومة قوية قادرة على مواجهة التحديات والأزمات الحالية، والمحافظة على سيادة واستقرار العراق، وتلبية مطالب العراقيين من خلال إنجاز الإصلاحات المنشودة»، داعياً إلى «ضرورة العمل بكل جد وحرص، على إجراء انتخابات مبكرة ونزيهة تؤمّن لأبناء شعبنا، فرصة مضمونة للتعبير عن رؤيتهم حول مستقبل بلدهم».

من جانبه، تعهد الكاظمي بتشكيل حكومة تضع تطلعات العراقيين ومطالبهم في مقدمة أولوياتها. وقال الكاظمي في تغريدة له على صفحته الشخصية في موقع «تويتر»: «مع تكليفي بمهمة رئاسة الحكومة العراقية، أتعهد أمام شعبي الكريم، بالعمل على تشكيل حكومة تضع تطلعات العراقيين ومطالبهم في مقدمة أولوياتها، وتصون سيادة الوطن وتحفظ الحقوق، وتعمل على حل الأزمات، وتدفع عجلة الاقتصاد إلى الأمام».

وكان الزرفي قدم اعتذاره في وقت سابق أمس، عن المضي في تشكيل الحكومة الجديدة. وقال الزرفي في بيان وجهه إلى الشعب العراقي، إن «اعتذاري عن الاستمرار بالتكليف مرده للحفاظ على وحدة العراق ومصالحه العليا»، مبيناً «أن رسالتي الوطنية وصلت وهي تحمل بين طياتها ما يشرف تاريخي السياسي والمهني، حينما عملت منذ اليوم الأول سواء ما ورد في خطاب التكليف أو المنهاج الحكومي على تقديم رؤية إنقاذ اقتصادية ترفع معاناة الشعب، وتقضي على الفساد، وتفتح آفاق العزلة الدولية وتحمي الاقتصاد الوطني من عقوبات دولية، وتحاسب قتلة المتظاهرين والمجرمين».

في غضون ذلك، دعت بعض الكتل والشخصيات السياسية، الكاظمي، لإشراك الاتحادات والنقابات والمتظاهرين السلميين، وحل القضايا العالقة بين بغداد وأربيل.

فقد دعا رئيس ائتلاف الوطنية إياد علاوي، رئيس الوزراء المكلف، إلى إشراك المتظاهرين والنقابات والاتحادات في تشكيل الحكومة. كما أكد رئيس حكومة إقليم كردستان مسرور برزاني، دعمه للكاظمي. وأكد ائتلاف «النصر» الذي يتزعمه رئيس الوزراء السابق حيدر العبادي، حرصه على التوصل إلى تفاهمات وطنية لتشكيل حكومة جديدة، بعيداً عن أي وصاية خارجية لتحقيق طموحات المواطن، فيما باركت حركة «إرادة»، تكليف الكاظمي بتشكيل الحكومة، ودعته إلى العمل الدؤوب لتحقيق تطلعات الشعب.

 

القدس العربي: وباء كوفيد 19: نصف البشرية في الحجر المنزلي وتوقع أسوأ أزمة اقتصادية عالمية منذ 1929

كتبت القدس العربي: تخطى عدد المصابين بفيروس كورونا المليون والخمسمئة ألف في العالم، وسط انتشار مروع للوباء في الولايات المتحدة، فيما بدأت بوادر ركود اقتصادي خطير تلوح في الأفق.

وتم إحصاء ما لا يقل عن 1568928 إصابة بينها 92108 وفيات في 192 بلدا ومنطقة، في طليعتها الولايات المتحدة، التي سجلت لليوم الثاني على التوالي حوالى ألفي وفاة، في أسوأ حصيلة يومية في العالم منذ بدء انتشار الوباء.

وبذل قادة العالم، أمس الخميس، قصارى جهدهم لتجاوز انقساماتهم من أجل التوصل لاستجابات منسقة حيال أزمة وباء كوفيد-19، الذي تجاوزت حصيلة وفياته الـ 90 ألف شخص، والذي يهدد العالم بانهيار اقتصادي غير مسبوق.

وقالت المديرة العامة لصندوق النقد الدولي الخميس إن كوفيد-19 سيتسبب بـ «أسوأ العواقب الاقتصادية منذ الكساد الكبير» عام 1929.

وفي حين يخضع نصف سكان العالم للحجر، أشارت منظمة التجارة العالمية إلى توقف «قطاعات كاملة» من الاقتصاد العالمي، فيما حذّرت منظمة «أوكسفام» الخيرية من أنّ نصف مليار إنسان إضافي في العالم قد يصبحون تحت خط الفقر.

وقالت ماريا دي فاتيما سانتوس، وهي من سكان «سيتي أوف غاد» وهو حيّ فقير في غرب ريو دي جانيرو، إن «الفقراء ليس لديهم دخل. لا يستطيع أولادي العمل والجميع في حاجة إلى المساعدة» .

وفي ولاية كاليفورنيا الغنية عند الشاطئ الغربي للولايات المتحدة، كانت الأعمال متوقفة ايضاً في غالبية القطاعات، فتوقف التصوير في هوليوود وخلت الملاعب والحانات. وأعلن الاحتياطي الفدرالي الأمريكي (البنك المركزي) تسهيلات جديدة بقيمة 2300 مليار دولار لدعم الاقتصاد. إلى ذلك، حذر البنك الدولي الخميس من أنّ أفريقيا جنوب الصحراء قد تدخل في مرحلة ركود في 2020 على خلفية تفشي وباء كوفيد-19، في سابقة منذ ربع قرن.

ومن تداعيات الأزمة أيضاً، غرق أوروبا بالمنتجات الطازجة غير المباعة، كالحليب والأجبان. وقال مربي الماشية الفرنسي بيار فيلييه ساخراً «ثمة صعوبة لدى الأبقار كي تفهم أنّه يجب التوقف عن الإنتاج».

وفي إيطاليا، قال رئيس الوزراء جوزيبي كونتي الخميس إن التأثير الاقتصادي لفيروس كورونا يمثل «تحديا وجوديا لأوروبا» ما لم يتوصل القادة « لرد فعل قوي وموحد» . وأضاف كونتي لهيئة الاذاعة البريطانية «بي بي سي» أن الفيروس «بدأ كوضع طارئ صحي، ولكن تحول سريعا لوضع اقتصادي واجتماعي خطير».

وأوضح: «الفيروس يمثل اختبارا للهيكل الاقتصادي لإيطاليا ودول العالم»، مضيفا» لذلك نحن في حاجة لرد فعل اقتصادي واجتماعي على مستوى أوروبي». وتابع : «الوضع الحالي يمثل تحديا كبيرا لوجود أوروبا وتاريخها»، مضيفا: «أنا وبقية القادة الأوروبيين في حاجة لنكون على مستوى التحدي» . وأوضح: « ليس هناك شك في أنه في حال كان هناك رد».

وتخطى عدد الوفيات جراء الإصابة بالفيروس الـ 90 ألفا في العالم، وسجل أكثر من نصف الوفيات التي بلغت 90938 في إيطاليا واسبانيا والولايات المتحدة. وسجّلت إيطاليا أكبر حصيلة مع 18279 وفاة، تليها إسبانيا مع 15238 وفاة، ثم الولايات المتحدة مع 14830 وفرنسا 10869. وتأكدت إصابة 1,534,426 شخصا. وسجّلت الولايات المتحدة أكبر عدد من الإصابات تجاوز 432 ألفا. وفي إيطاليا، أودى الفيروس كذلك بحياة نحو مئة طبيب فيما ارتفعت نسبة الإصابات بين العاملين في المجال الصحي. وسجلت المملكة المتحدة 881 وفاة إضافية لمصابين بالفيروس، ما يرفع الحصيلة الإجمالية إلى 7978 وفاة، وفق ما أعلن وزير الخارجية دومينيك راب.

وفي إسبانيا، دعا رئيس الوزراء بيدرو سانشيز مواطنيه إلى «عدم التراخي» ومواصلة الالتزام بالحجر الذي يتوقع تمديده إلى 25 نيسان/ابريل. كذلك الأمر في ألمانيا حيث دعت المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل مواطنيها إلى الصبر في ظل ارتفاع الضغوط في البلاد من أجل تخفيف إجراءات العزل، مشيرة إلى أنّ الوضع «لا يزال هشاً» . وفي الصين، أعلنت السلطات إغلاق أحياء وإقامة مستشفى على عجل وإغلاق الحدود أمام المسافرين في مدينة صغيرة تقع على الحدود مع روسيا وضعت في حالة تأهب لمواجهة وصول مسافرين مصابين بالفيروس.

ومن جانب آخر، تتصدر نيويورك قائمة الولايات الأكثر تأثرا بالفيروس في عموم الولايات المتحدة، حيث ارتفع عدد الإصابات في الولاية إلى 151 ألفا و79 إصابة إثر تسجيل 10 آلاف و693 إصابة جديدة. وتأتي نيوجيرسي في المرتبة الثانية بـ 47 ألفا و437، تليها ميشيغان ثالثة بـ 20 ألفا و346 إصابة.

وقال حاكم نيويورك أندرو كومو الذي قرر تنكيس الأعلام في أنحاء نيويورك حداداً على الضحايا: «هذا الفيروس هاجم الضعفاء ومهمتنا كمجتمع هي حماية الضعفاء».

وقال مسؤولون في نيويورك إن الزيادة الأخيرة في عدد الأشخاص الذين يموتون في المنازل تشير إلى أن أكثر المدن الأمريكية تعداداً للسكان ربما تغفل عدد الوفيات الناجمة عن مرض كوفيد-19 الناجم عن فيروس كورونا. وقال حاكم نيويورك في إفادته اليومية «أعتقد أن هذا الأمر محتمل جدا» .

ورغم هذه الإحصائية القاتمة قال كومو إن الاتجاه بوجه عام يبدو إيجابياً. واستشهد بالانخفاض في عدد الحالات الجديدة التي تنقل إلى المستشفيات والبيانات الأخرى كدليل على أن «المنحنى ينخفض» في نيويورك، وأنها بدأت تسيطر إلى حد ما على معدلات الإصابة بالعدوى.

وقال كومو إن عدد الوفيات سيستمر بوتيرته الحالية نفسها أو يزيد في الأيام المقبلة حيث يتوقع وفاة المرضى أصحاب الحالات الحرجة الذين نقلوا إلى المستشفيات منذ أكثر من أسبوع وما زالوا تحت أجهزة التنفس الصناعي. وشدد حاكم نيوجيرزي إجراءات التباعد الاجتماعي في الولاية، حيث أمر تجار التجزئة بما في ذلك متاجر البقالة التي لا يزال مسموحا لها بالتعامل مع عدد محدود من الزبائن أن تتأكد من ارتداء الموظفين والزبائن كمامات طبية واقية، وأن تعمل على تعقيم المنشآت بانتظام.

وتوفي طبيب بريطاني مسلم بفيروس كورونا بعد تحذيره رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون، بشأن الأجهزة الوقائية، وفقًا لوسائل إعلام محلية.

وذكرت صحيفة «ديلي ميل» البريطانية، الخميس، أن عبد المعبود شودري (53 عامًا) توفي بكورونا بعد مرور 3 أسابيع فقط على تحذيره رئيس الوزراء البريطاني من «الحاجة الملحة» لمزيد من الأجهزة الوقائية. وفي 18 مارس/ آذار الماضي، حذر شودري جونسون، في منشور على حسابه في موقع «فيسبوك»، من أن العاملين بالقطاع الصحي بالخطوط الأمامية لمكافحة الفيروس ليس لديهم ما يكفي من الأجهزة الوقائية الشخصية. كما حث شودري، الأخصائي في المسالك البولية، رئيس الوزراء على توفير أجهزة الوقاية لكل عامل بالقطاع الصحي، وإجراء اختبارات سريعة للطواقم الطبية. وأضافت الصحيفة أن الطبيب المسلم لقي حتفه بعد صراع دام 15 يومًا مع الفيروس، بمستشفى كوينز في رومفورد.

 

"الثورة": الخارجية: تقرير منظمة حظر الأسلحة الكيميائية حول استخدام مواد سامة في بلدة اللطامنة عام2017 مُضلل وتضمن استنتاجات مزيفة ومفبركة

كتبت "الثورة": أكدت سورية أن تقرير منظمة حظر الأسلحة الكيميائية حول استخدام مواد سامة في بلدة اللطامنة عام 2017 مضلل وتضمن استنتاجات مزيفة ومفبركة الهدف منها تزوير الحقائق واتهام الحكومة السورية.

وقالت وزارة الخارجية والمغتربين في بيان اليوم تلقت سانا نسخة منه : أصدرت منظمة حظر الأسلحة الكيميائية بتاريخ الثامن من شهر نيسان 2020 تقريرا مضللاً لما يسمى “فريق التحقيق وتحديد الهوية” الذي أعلنت سورية وعدد كبير من الدول أنه فريق غير شرعي وغير ميثاقي.

وأضافت الوزارة: لقد تضمن هذا التقرير استنتاجات مزيفة ومفبركة الهدف منها تزوير الحقائق واتهام الحكومة السورية باستخدام مواد سامة عام 2017 في بلدة اللطامنة وذلك بالاعتماد على مصادر أعدها وفبركها إرهابيو جبهة النصرة وما تسمى جماعة “الخوذ البيضاء” الإرهابية تنفيذاً لتعليمات مشغليهم في الولايات المتحدة الأمريكية وتركيا وبعض الدول الغربية المعروفة في تجاهل تام لطرائق ومنهجيات عمل المنظمة ومخالفة صريحة لأبسط قواعد التحقيق ونزاهته.

وقالت الوزارة إن الجمهورية العربية السورية تدين بأشد العبارات ما جاء في تقرير ما يسمى “فريق التحقيق وتحديد الهوية” غير الشرعي وترفض ما جاء فيه شكلاً ومضمونا وبالوقت ذاته تنفي سورية نفيا قاطعا قيامها باستخدام الغازات السامة في بلدة اللطامنة أو في أي مدينة أو قرية سورية أخرى وتؤكد أن الجيش العربي السوري ذا المناقبية العالية لم يستخدم مثل هذه الأسلحة في أصعب المعارك التي خاضها ضد التنظيمات الإرهابية المسلحة.

وتابعت الوزارة إن ما توصل إليه ما يسمى “فريق التحقيق وتحديد الهوية” من استنتاجات في تقريره يثبت أسباب رفض سورية إلى جانب عدد كبير من الدول الأخرى في حينه لهذا الفريق وإدراكها المسبق بأنه أداة لتسييس عمل هذه المنظمة وتحويلها إلى منصة تخدم غايات دول معروفة.

وقالت الوزارة إن سورية تذكر القائمين على هذه المنظمة بأنها ومعها عدد كبير من الدول كانوا قد فضحوا خلال أعمال الدورة الـ 93 للمجلس التنفيذي للمنظمة في شهر آذار 2020 الضغوط والاتصالات المريبة التي قامت بها الولايات المتحدة الأمريكية مع الدول الأعضاء في المنظمة قبل صدور هذا التقرير وفضحوا أيضاً ما قام به الدبلوماسيون الأمريكيون بشكل استفزازي للترويج لهذا التقرير منذ مطلع العام الجاري في اختطاف صارخ لصلاحيات الأمانة الفنية للمنظمة حيث مارست كل أنواع الابتزاز على الدول الأعضاء لتأييد استنتاجات هذا التقرير ما يشير بوضوح إلى أنه تم إعداد وكتابة هذا التقرير مسبقاً من قبل أجهزة الاستخبارات الأمريكية والغربية أو بتعليمات منها وكانت على علم بما سيتوصل إليه من نتائج بهدف استهداف سورية وجيشها البطل.

وأضافت الوزارة إن الجمهورية العربية السورية تشدد على أن استنتاجات هذا التقرير تمثل فضيحة أخرى للمنظمة وفرق التحقيق فيها تضاف إلى فضيحة تقرير حادثة دوما 2018 وأن كل هذه الادعاءات المفبركة والاتهامات الباطلة لن تثنيها عن متابعة حربها على الإرهاب وتنظيماته وداعميه في إطار الدفاع المشروع عن سيادتها ووحدتها أرضاً وشعباً.

وتابعت الوزارة إن سورية تدعو المجتمع الدولي إلى رفض زيف هذه الادعاءات الجديدة الملفقة وبالوقت ذاته تعرب عن أسفها لتحويل المنظمة إلى أداة لتنفيذ المخططات العدوانية للولايات المتحدة الأمريكية وحلفائها وساحة لتصفية الحسابات السياسية مع سورية التي تحارب الإرهاب نيابة عن العالم أجمع.

وختمت الوزارة بيانها بالقول إن الجمهورية العربية السورية تعيد التأكيد على أنها ترفض رفضاً قاطعاً استخدام الأسلحة الكيميائية من قبل أي جهة كانت وفي أي زمان أو مكان وأن سورية لم تستخدم الأسلحة الكيميائية سابقاً ولا يمكن لها أن تستخدمها الآن لأنها لا تمتلكها أصلا ولأنها تعتبر استخدام مثل هذه الأسلحة السامة مناقضاً لالتزاماتها الأخلاقية والقانونية.

 

الشرق الاوسط: «كورونا» يفاقم الفقر العالمي... والوفيات تلامس 100 ألف.. ينذر بأسوأ ركود منذ 1929... ومجلس الأمن يبحث «علاجاً جماعياً»... وجونسون يخرج من العناية المركزة

كتبت الشرق الاوسط: حذّرت منظمة «أوكسفام» من أن نصف مليار شخص إضافي في العالم قد يصبحون تحت خط الفقر جرّاء تداعيات وباء «كوفيد - 19»؛ إذا لم يتم الإسراع في تفعيل خطط لدعم الدول الأكثر فقراً، في حين اقتربت حصيلة الوفيات جراء الوباء من حاجز المائة ألف.

وفي تقرير بعنوان «ثمن الكرامة»، أشارت المنظمة العالمية غير الحكومية إلى أن ما بين 6 و8 في المائة من سكان العالم قد يلحقون بركب أولئك الذين يعيشون حالياً تحت خط الفقر، بعدما أوقفت الحكومات دورات اقتصادية بأكملها من أجل احتواء تفشي الفيروس.

جاء ذلك بينما تخطى عدد الوفيات جراء الإصابة بـ«كورونا المستجد» 90 ألفاً، أكثر من نصفها تركّز في إيطاليا، وإسبانيا، والولايات المتحدة، ويواصل العدد الارتفاع مع اقتراب دول عدة من ذروة الإصابات.

من جهتها، حذرت المديرة العامة لصندوق النقد الدولي، كريستالينا غورغييفا، من أن الوباء سيتسبب في «أسوأ العواقب الاقتصادية منذ الكساد الكبير» عام 1929.

وفي مسعى لبحث سبل مواجهة الوباء العالمي، عقد أعضاء مجلس الأمن أمس جلسة مغلقة طال انتظارها عبر الفيديو، للبحث عن «علاج جماعي» للفيروس القاتل.

من ناحية ثانية، أعلن متحدث بريطاني أن رئيس الوزراء بوريس جونسون غادر العناية المركزة بعد تحسن حالته، لكنه سيبقى في المستشفى.

 

تشرين: زاخاروفا: تقرير منظمة حظر الأسلحة الكيميائية حول سورية يخالف القانون الدولي

كتبت تشرين: أكدت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا أن تقرير منظمة حظر الأسلحة الكيميائية الأخير حول سورية فيه مغالطات ويخالف القانون الدولي وكل قرارات لجنة مكافحة الأسلحة الكيميائية مشيرة إلى أنه جاء بأوامر وضغوط من الدول الغربية.

وقالت زاخاروفا في مؤتمر صحفي اليوم إن هذا التقرير مضلل وتضمن استنتاجات مزيفة ومفبركة بهدف تزوير الحقائق واتهام الحكومة السورية حيث بني استنادا إلى معلومات وبيانات من تنظيم الخوذ البيضاء الإرهابي.

وأضافت زاخاروفا “إن أصحاب هذا التقرير أصبحوا شركاء في الانتهاك المنظم لمبادئ وإجراءات منظمة حظر الأسلحة الكيميائية الخاصة بإجراء تحقيقات موضوعية والتي تتضمن ضرورة إرسال الخبراء إلى مكان الحدث” مؤكدة أن الخبراء لم يذهبوا إلى الأماكن المستهدفة لتقصي الحقائق وإنما عمدوا إلى استنتاجات مسبقة وبيانات ومعلومات مصدرها تنظيمات مدعومة من الغرب ومعادية للحكومة السورية.

وبينت زاخاروفا أن الدول الغربية “فرضت تشكيل فريق للتحقيق خلافا للبنود الأساسية لاتفاقية حظر الأسلحة الكيميائية وأعراف القانون الدولي المعترف بها كما أن مهام فريق التحقيق المزعوم تمثل مساسا بالصلاحيات الاستثنائية لمجلس الأمن الدولي لذلك لا يمكن الاعتماد على مثل هذه البيانات الآتية من جانب بعض الأجهزة الاستخباراتية لبلدان لها مصلحة مباشرة في التأثير على الأحداث”.

من جهة أخرى أكدت زاخاروفا أن الإرهابيين في منطقة خفض التصعيد في إدلب “مصممون على مواصلة العنف” مشيرة إلى محاولاتهم المتواصلة “لإفشال دوريات المراقبة المشتركة فيما يسمى بالممر الأمن على طول الطريق ام 4”.

وتابعت زاخاروفا أن “العمليات الخاصة بتنفيذ البروتوكول الروسي التركي المتفق عليه في الخامس من آذار الماضي مستمرة في منطقة خفض التصعيد بإدلب حيث يتم الالتزام بوقف العمليات القتالية ولكن من جهة أخرى لا تتوقف محاولات تعطيل هذا الوقف” مضيفة: “إن ذلك يؤكد مرة أخرى أن الإرهابيين مصممون على مواصلة سفك الدماء والعنف وهذا يعني أن كل محاولات تبييض صفحتهم وإخراجهم خارج قوس مكافحة الإرهاب تحت ذريعة نظام وقف الأعمال القتالية لن تجدي نفعا”.