Get Adobe Flash player

اتجاهات اقتصادية

45 ليس ما ورد ذكره وحده الذي يعمل ضد استمرار بقاء الاستثمارات السورية النازحة إلى تركيا على ما كانت عليه خلال الحرب الإرهابية على سورية التي اضطرت الهيئات والفعاليات الاقتصادية، ولاسيما...

أبرز ما ورد في عناوين وافتتاحيات بعض الصحف العربية

تشرين: سورية تطالب مجلس الأمن بالوقوف ضد جرائم “تحالف واشنطن”

كتبت تشرين: وجهت وزارة الخارجية والمغتربين رسالتين إلى أمين عام الأمم المتحدة ورئيس مجلس الأمن حول اعتداء طائرات تابعة لما يسمى “التحالف الدولي” بقيادة الولايات المتحدة على مخيم للمدنيين في قرية الباغوز بريف دير الزور ما أدى إلى استشهاد ستة عشر مدنيا بينهم نساء وأطفال.

وقالت الخارجية: إن هذه الجريمة الجديدة تشكل حلقة في سلسلة جرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية التي يرتكبها هذا “التحالف” بحق الشعب السوري إلى جانب استمراره بدعم الإرهاب واستخدامه الإرهابيين والميليشيات الانفصالية لتحقيق أغراضه ومخططاته العدوانية التي تستهدف سيادة ووحدة وسلامة أراضي سورية.

وأضافت الخارجية: سورية تطالب مجددا مجلس الأمن بالوقوف ضد هذه الجرائم والاعتداءات وان يتحمل مسؤولياته في حفظ السلم والأمن الدوليين وإجراء تحقيق دولي بهذه الجرائم وإدانتها والتحرك الفوري لوقفها ومنع تكرارها وإنهاء التواجد العدواني للقوات الأميركية والقوات الأجنبية الأخرى غير الشرعي على الأراضي السورية ومنعها من تنفيذ مخططاتها.

"الثورة": موسكو: نأمل بنتائج تحقيق موضوعي وغير متحيزة بالهجوم الكيميائي الذي شنه الإرهابيون على حلب

كتبت "الثورة": أعرب مدير قسم منع انتشار الأسلحة بوزارة الخارجية الروسية فلاديمير يرماكوف عن الأمل في أن يخرج التحقيق الذي يجريه خبراء منظمة حظر الأسلحة الكيميائية بالهجوم الكيميائي الذي شنه الإرهابيون على مدينة حلب في تشرين الثاني الماضي باستنتاجات موضوعية وغير متحيزة .

وقال يرماكوف في مقابلة مع وكالة سبوتنيك الروسية اليوم “إنه وعلى مدى عدة أيام زار خبراء المنظمة المستشفيات والمراكز الطبية وأجروا مقابلات مع الشهود على هذا الهجوم الكيميائي” مشيرا إلى أن المحققين لم يتمكنوا لأسباب أمنية من الذهاب مباشرة إلى مكان الهجوم الواقع على بعد 500 متر من مكان وجود الإرهابيين.

وأصيب في الـ 24 من تشرين الثاني الماضي 107 مدنيين بحالات اختناق جراء استهداف التنظيمات الإرهابية المنتشرة فى ريف حلب بقذائف تحوي غازات سامة أحياء الخالدية وشارع النيل وجمعية الزهراء في مدينة حلب.

وقال يرماكوف: “إنها إحدى الحالات النادرة التي جمع فيها خبراء المنظمة الشهادات والأدلة بشكل مستقل” بدلا من الاعتماد فقط على مواد من المجموعات الإرهابية والمنظمات التابعة لها مضيفا: “نأمل في أن يسهم ذلك في صياغة استنتاجات موضوعية وغير متحيزة”.

وكانت وزارة الخارجية والمغتربين أكدت في رسائل وجهتها إلى أمين عام الأمم المتحدة ورئيس مجلس الأمن والمدير العام لمنظمة حظر انتشار الأسلحة الكيميائية أن اعتداء التنظيمات الإرهابية على الأحياء السكنية في مدينة حلب جاء نتيجة تسهيل بعض الدول وصول المواد الكيميائية للإرهابيين مطالبة مجلس الأمن بالإدانة الفورية والشديدة لهذه الجرائم الإرهابية وبالاضطلاع بمسؤوليات حفظ السلم والأمن الدوليين عبر اتخاذ إجراءات رادعة وفورية وعقابية بحق الدول والأنظمة الداعمة والممولة للإرهاب .

الخليج: لافروف يدعو الفصائل إلى إنهاء الانقسام ويهاجم «صفقة القرن».. الملك سلمان: ندعم دولة فلسطينية عاصمتها القدس الشرقية

كتبت الخليج: عقد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز في قصره بالرياض، أمس الثلاثاء، جلسة مباحثات رسمية مع الرئيس الفلسطيني محمود عباس. وجدد الملك سلمان، خلال جلسة المباحثات، التأكيد على وقوف المملكة الدائم مع فلسطين وحقوق الشعب الفلسطيني الشقيق في قيام دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية.

وعبر عباس عن بالغ شكره وتقديره لخادم الحرمين الشريفين على مواقف المملكة الثابتة ودعمها فلسطين، كما جرى خلال الجلسة بحث مستجدات الأوضاع على الساحة الفلسطينية.

حضر المباحثات، الأمير فيصل بن بندر بن عبدالعزيز أمير منطقة الرياض، والأمير منصور بن متعب بن عبدالعزيز وزير الدولة عضو مجلس الوزراء مستشار خادم الحرمين الشريفين، ووزير الدولة عضو مجلس الوزراء مساعد بن محمد العيبان الوزير المرافق، ووزير الخارجية إبراهيم بن عبدالعزيز العساف، ووزير الدولة للشؤون الخارجية عادل بن أحمد الجبير، ووزير المالية محمد بن عبدالله الجدعان. كما حضرها من الجانب الفلسطيني، أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير صائب عريقات، ورئيس هيئة الشؤون المدنية حسين الشيخ، ورئيس جهاز المخابرات العامة اللواء ماجد فرج، ومستشار الرئيس للشؤون الدبلوماسية مجدي الخالدي، والسفير لدى المملكة باسم عبدالله الآغا.

في الأثناء، قال وزير الخارجية الروسي، سيرجي لافروف، إن الخطوات الأمريكية، أحادية الجانب، بالنسبة للقضية الفلسطينية - «الإسرائيلية»، تهدف إلى تدمير كل القرارات والأسس، التي تم تحقيقها سابقاً. وأضاف خلال لقائه مع الفصائل الفلسطينية في موسكو، أن الإدارة الأمريكية تسعى إلى فرض حلول أحادية الجانب، وتحاول منذ أكثر من عامين طرح وصفة جديدة تعرف ب «صفقة القرن»، وهي التي ستعصف بكل ما سبق من قرارات، بما في ذلك إقامة دولة فلسطينية على حدود 1967 وعاصمتها القدس الشرقية.

وأوضح لافروف أن الانقسام الفلسطيني المستمر منذ عدة سنوات يعطي ذريعة للترويج لنهج الإدارة الأمريكية الذي قد ينسف كل القرارات السابقة.

وأكد لافروف أهمية أن يتجاوز الفلسطينيون الانقسام ويوحدوا صفوفهم، موضحاً أن ذلك من شأنه أن يعزز موقف روسيا والأطراف الدولية الأخرى التي تطالب بتسوية القضية الفلسطينية على أساس القرارات السابقة. وأشار إلى أن بعض الأطراف في المجتمع الدولي ترى أنه لا توجد إمكانية للتغلب على الانقسام الفلسطيني، ولذلك فهم يرون أن حل الدولتين أيضاً بات مستحيلاً.

الحياة: الفصائل الفلسطينية تتبنى «إعلان موسكو» لمنح روسيا قوة لمواجهة المخططات الأميركية

كتبت الحياة: في أول محادثات منذ نحو عام ضمت حركتي «فتح» و«حماس»، تبنت الفصائل الفلسطينية «إعلان موسكو» في ختام مشاورات استمرت يومين في العاصمة الروسية.

وأكد نائب الأمين العام لـ «الجبهة الديموقراطية لتحرير فلسطين» فهد سليمان أهمية «إعلان موسكو»، موضحاً في اتصال مع «الحياة» أن «الإعلان يكرّس المكانة التمثيلية لمنظمة التحرير الفلسطينية، ويقوّض أي مساعٍ للمس بالحقوق الفلسطينية، مع تأكيده على الثوابت من حدود الدولة إلى عاصمتها وعودة اللاجئين، كما يؤكد على الأهمية الفائقة للوحدة الفلسطينية».

وأشار سليمان إلى أن «أهمية النقاط المذكورة هي في أن يتسلح بها الموقف الروسي بتحركاته على مختلف المستويات، مع زيادة تأثير روسيا وثقلها عالمياً، في مواجهة سياسات واشنطن العدائية ضد الشعب الفلسطيني»، وزاد أن «العنوان المقترح للتوافقات تحت مسمى إعلان موسكو تضمن تعهدات تحمل طابع الثبات والاستمرار».

وأعرب عن ثقته بأن «جولة المشاورات فتحت الطريق أمام استئناف الجهود للوحدة الفلسطينية، وإنهاء الانقسام المتواصل منذ قرابة 12 عاماً، وتفعيل الاتفاقات السابقة وربما تتبعها جولات تحت رعاية مصر».

وقلل المسؤول الفلسطيني من حجم الخلافات حول الإعلان بعد تحفظ حركة «الجهاد الإسلامي» على فقرات في النص النهائي، موضحاً أن «الجهاد اعترضت على نقطتين، الأولى تتعلق بأن منظمة التحرير الفلسطينية هي الممثل الشرعي والوحيد وهم يقولون إن هناك قوى غير ممثلة في المنظمة، والثانية حول نص يتضمن حدود الدولة على أراضي 1967 وعاصمتها القدس الشرقية».

وخلص سليمان إلى أن «الغرض من الإعلان ليس اجتراح برامج جديدة مع تقديرنا لأهمية إصلاح المنظمة أو حتى إعادة بنائها، بل إعطاء الروس ورقة من أجل التحرك الداعم لقضايانا».

ومعلوم أن «فتح» علّقت جولات الحوار مع «حماس» في آذار (مارس) 2018 عقب محاولة اغتيال رئيس الوزراء الفلسطيني في غزة، وشددت على أن المطروح فقط هو تنفيذ اتفاق تشرين الثاني (نوفمبر) 2017.

وكان وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف استقبل المشاركين في المشاورات، وانتقد الخطوات الأميركية الأحادية الجانب، بالنسبة للقضية الفلسطينية – الإسرائيلية، الهادفة إلى تدمير كل القرارات والأسس التي تم تحقيقها سابقاً.

وأشار لافروف إلى أن «الانقسام الفلسطيني المستمر منذ سنين يعطي ذريعة للترويج لنهج الإدارة الأميركية الذي قد ينسف كل القرارات السابقة».

وحض الفلسطينيين على أن «يتجاوزوا الانقسام ويوحدوا صفوفهم، ما يعزز موقف روسيا والأطراف الدولية الأخرى التي تطالب بتسوية القضية الفلسطينية على أساس القرارات السابقة».

القدس العربي: اقتراح بمجلس الشيوخ الأمريكي لسد الطريق على السعودية لصنع سلاح نووي في اتفاق

كتبت القدس العربي: طرح أعضاء بمجلس الشيوخ الأمريكي من الحزبين الجمهوري والديمقراطي مشروع قرار، الثلاثاء، يطالب بأن يمنع أي اتفاق لتبادل التكنولوجيا النووية الأمريكية مع السعودية صنع المملكة لسلاح نووي.

وبموجب القرار، سيمنع أي اتفاق أمريكي للتعاون النووي المدني مع السعودية تخصيب اليورانيوم أو إعادة معالجة البلوتونيوم الذي تنتجه المفاعلات، وهما وسيلتان يتم استخدامهما في صنع أسلحة نووية.

ولم يتضح ما إذا كان أغلبية أعضاء مجلس الشيوخ المئة سيدعمون القرار الذي أعده الديمقراطيان جيف ميركلي وإد ماركي والجمهوري راند بول. والقرار غير ملزم أيضا للحكومة الأمريكية.

لكن إذا حصل على دعم قوي فسوف يبعث بإشارة على القلق في الكونغرس حيال حملة القصف التي تقودها السعودية في اليمن وكذلك بخصوص مقتل الصحافي السعودي، جمال خاشقجي، في القنصلية السعودية في اسطنبول في أكتوبر/ تشرين الأول.

ويجري وزير الطاقة الأمريكي ريك بيري محادثات مع مسؤولين من السعودية بشأن الاستفادة من التكنولوجيا النووية الأمريكية.

واستضاف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الثلاثاء، مسؤولين بشركات للطاقة النووية في محادثات بشأن الحفاظ على القدرة التنافسية للقطاع مع كل من فرنسا والصين وروسيا.

ومن شأن صدور قرار أن يضغط على الإدارة الأمريكية للسعي من أجل اتفاق بمعايير أشد.

وقال ميركلي في بيان: “إذا كانت السعودية ستضع يدها على التكنولوجيا النووية، من الضروري للغاية أن نلزمها بأشد معايير منع الانتشار النووي”. وأضاف: “ينبغي ألا تساعد أمريكا بشكل غير مقصود في تطوير أسلحة نووية لطرف يتصرف بشكل سيء على الساحة العالمية”.

وتقول السعودية إنها تريد تحقيق الاكتفاء الذاتي في إنتاج الوقود النووي وإنها غير مهتمة بتحويل التكنولوجيا النووية إلى الاستخدام العسكري.

لكن ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان قال لقناة (سي.بي.إس) التلفزيونية العام الماضي إن المملكة ستطور أسلحة نووية إذا فعلت عدوتها اللدود إيران ذلك.

ورفضت السعودية في محادثات سابقة توقيع اتفاق مع واشنطن يحرم الرياض من تخصيب اليورانيوم. ولم ترد السفارة السعودية في واشنطن على طلب للتعليق.