Get Adobe Flash player

أبرز ما ورد في عناوين وافتتاحيات بعض الصحف العربية

"الثورة": جوقة العدوان تحشد منافقيها بمجلس الأمن لحماية إرهابيي «النصرة»... الدفاع الروسية: الإرهابيون بدؤوا تصوير مشاهد مسرحية «الكيميائي» في جسر الشغور تحضيراً لاستثمارها

كتبت "الثورة": استنفرت جوقة الغرب الاستعماري خلال جلسة لمجلس الأمن أمس كل إمكانياتها في الكذب والنفاق من أجل حماية إرهابيي «النصرة»، فيما حذرت روسيا الدول الغربية من شن عدوان جديد على سورية بذريعة استخدام السلاح الكيميائي مؤكدة أنها لن تسمح للإرهابيين في إدلب باستخدام المدنيين دروعا بشرية.

بالتوازي كشفت وزارة الدفاع الروسية عن معلومات موثوقة تؤكد بدء المجموعات الإرهابية تصوير مشاهد لهجوم كيميائي مفبرك في مدينة جسر الشغور بريف إدلب لاتهام الجيش السوري بارتكابه.‏

وذكر مركز التنسيق الروسي في حميميم التابع لوزارة الدفاع الروسية في بيان نشره أمس أنه حصل على معلومات من الأهالي في إدلب تؤكد تصوير الإرهابيين يوم أمس مشاهد لهجوم كيميائي مفبرك في مدينة جسر الشغور بغية اتهام الجيش السوري بتنفيذه.‏

ولفت المركز إلى أن المعلومات أكدت وصول فرق إعلامية لبعض القنوات الشرق أوسطية وكذلك لفرع إقليمي لقناة إخبارية أمريكية كبيرة إلى جسر الشغور لتصوير مشاهد الهجوم الكيميائي المفبرك والذي يظهر تقديم نشطاء من إرهابيي منظمة «الخوذ البيضاء» المساعدات إلى المواطنين بعد الهجوم المزعوم ببراميل متفجرة تحوي مواد سامة.‏

وبين مركز التنسيق الروسي أن المشاهد المفبركة تتضمن قيام إرهابيي الخوذ البيضاء بجمع عينات التربة بشكل سريع من أجل إعطاء المشاهد صبغة واقعية، مشيرا إلى أن الإرهابيين قاموا صباح أمس بنقل برميلين يحتويان على مادة كيميائية منتجة على أساس الكلور من بلدة خربة الجوز القريبة من الحدود التركية إلى جسر الشغور.‏

ولفت المركز إلى أنه من المقرر أن تسلم جميع مشاهد الاستفزاز الكيميائي في جسر الشغور إلى وسائل الإعلام حتى نهاية يوم أمس لبثها بعد تداولها في مواقع التواصل الاجتماعي.‏

وكانت وزارة الدفاع الروسية كشفت السبت الماضي عن اجتماع لمتزعمي إرهابيي «جبهة النصرة» و»الحزب التركستاني» بمشاركة منسقين لما يسمى منظمة «الخوذ البيضاء» في مركز قيادة الإرهابيين بمنطقة مدرسة الوحدة بمدينة إدلب لتنسيق سيناريوهات إجراء وتصوير مسرحيات لاستخدام مزعوم للمواد السامة ضد المدنيين بناء على أمر خاص من جهات أجنبية كإشارة لبدء تنفيذ المرحلة العملية للاستفزاز بمحافظة إدلب.‏

في الأثناء جددت وزارة الخارجية الروسية التأكيد على استحالة التسامح مع بقاء بؤرة للإرهابيين في إدلب بسورية مشددة على صحة السياسة التي تتبناها الحكومة السورية بهذا الصدد.‏

ونقل موقع روسيا اليوم عن نائب وزير الخارجية الروسي سيرغي ريابكوف قوله خلال أول مؤتمر أممي بشأن قانون وسياسة الفضاء إنه لا يمكن لنا التسامح مع بقاء بؤرة الإرهابيين في إدلب وهذه هي سياسة دمشق وهي صحيحة تماما، معلنا أن العسكريين الروس يعملون على حل هذه القضية بشكل دقيق وفعال مع تقليص الخطر على المدنيين قدر الإمكان ومنع الإرهابيين من فرصة الفرار وإعادة تنظيم قوتهم.‏

وحذر ريابكوف من ان البعض في الغرب لم يتراجع بعد عن سيناريو استفزاز عسكري جديد في سورية، مشيرا إلى أن موسكو ستواصل العمل من أجل منع ذلك الاستفزاز.‏

وأوضح ريابكوف أن مستجدات الوضع في سورية ومضي حكومتها قدما في تحرير آخر بؤر الإرهابيين يستدعي كما يبدو معارضة وقلقا ممن لا يهتم بأن تكون سورية دولة موحدة وذات سيادة وباستعادة الحياة الطبيعية فيها وعودة المهجرين إليها، مشددا على أنه من غير المقبول لأولئك الذين يرون بالوضع الحالي فرصة لنسف عملية التسوية من جديد.‏

وانتقد نائب وزير الخارجية الروسي تجاهل دول الغرب للحقائق التي تقدمها روسيا بشأن التحضيرات الجارية للقيام باستفزاز كيميائي جديد في إدلب، مشيرا في الوقت نفسه إلى استمرار الحوار بين موسكو وواشنطن بخصوص سورية بغية تطبيع الأوضاع فيها.‏

وانتقد ريابكوف بشدة التهديدات الأمريكية الجديدة التي أطلقها مستشار الأمن القومي في البيت البيض جون بولتون أمس الأول بشن عدوان جديد على سورية وأقوى من الذي سبقه مؤكدا أن مثل هذه التهديدات تشكل بوضوح سياسة ابتزاز وتهديد.‏

ونبه نائب وزير الخارجية الروسي إلى أن النهج الأمريكي غير البناء في سورية يصب في مصلحة الإرهابيين ويهدد الأمن الإقليمي، واعتبر ريابكوف أن تهديدات بولتون ليست الاولى من نوعها وهي بمثابة إظهار عضلات وتلاعب وقح بالحقائق وتهدف لابتزاز الدول الضامنة لتسوية الأزمة في سورية وخاصة روسيا وإيران موضحا أن موسكو سبق واتخذت جميع الإجراءات الاحترازية استعدادا لأي خطوات من قبل الولايات المتحدة.‏

ولفت ريابكوف إلى أن مواقف روسيا والنظام التركي بخصوص إدلب غير متطابقة بشكل كامل وبنسبة مئة بالمئة إلا أنه اعتبر أن هذا الأمر طبيعي حيث يسعى الطرفان لإيجاد أرضية مشتركة في الموضوع.‏

كما حذرت وزارة الخارجية الروسية الولايات المتحدة وحلفاءها من اتخاذ خطوات خطيرة جديدة في سورية بذريعة اتهام الدولة السورية باستخدام الكيميائي في ادلب.‏

وردا على سؤال لوسائل الاعلام حول التهديدات الامريكية بذريعة هجوم كيميائي محتمل قالت المتحدثة باسم الوزارة ماريا زاخاروفا أمس نحذر الولايات المتحدة وحلفاءها من خطوات خطيرة جديدة في سورية.‏

ولفتت زاخاروفا إلى ان الامانة الفنية لمنظمة حظر الاسلحة الكيميائية اكدت مرارا وتكرارا التخلص الكامل من الاسلحة الكيميائية في سورية تحت الرقابة الدولية وقالت: على الرغم من هذه الحقيقة تم اطلاق موجة من الاتهامات والتهديدات مرة أخرى ضد دمشق فيما يتعلق بالنوايا المفترضة لاستخدام المواد الكيميائية في ادلب.‏

واوضحت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية ان بعثة روسيا لدى الامم المتحدة طالبت الجانب الامريكي بتقديم اي معلومات لديه لكن مر أسبوع تقريبا بيد أنه لم تصل أي معلومات أو طلبات إلى منظمة حظر الاسلحة الكيميائية الأمر الذي يثبت مرة أخرى النوايا الحقيقية للترويكا الغربية التي تستند على ما يبدو في هذه الحالة إلى اعتبارات النظام المناهض للقانون.‏

روسيا تعد مشروعاً لتعزيز استعادة الأمن والاستقرار في سورية‏

من جهة أخرى أعلنت وزارة الحالات الطارئة الروسية أنها تقوم بالتعاون مع وزارة الخارجية بإعداد مشروع متعدد الأطراف لتعزيز استعادة الأمن والاستقرار ودعم السكان في سورية.‏

ووفقا لبيان صادر عن مكتب الخدمة الصحفية في الوزارة أمس فإن الوزير يفغيني زينيشيف أوضح خلال اجتماعه مع مساعد الأمين العام للأمم المتحدة لشؤون الشراكة الإنسانية في الشرق الأوسط وآسيا الوسطى رشيد خاليكوف أن وزارة الحالات الطارئة بدأت بالتعاون مع وزارة الخارجية بوضع مشروع متعدد الأطراف لتعزيز استعادة السلام ودعم السكان في سورية.‏

وأضاف البيان: إن الجانبين ناقشا في الاجتماع قضايا التنمية الدولية في آسيا الوسطى والشرق الأوسط واتجاهات تطور الوضع الإنساني في العالم.‏

الخليج: ميلاد قرية «الوادي الأحمر» نصرة للخان الأحمر.. وتحذير من مجزرة... فلسطين تشكو «إسرائيل» في «الجنائية» رداً على واشنطن

كتبت الخليج: أعلن أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية صائب عريقات عن تقدم السلطة الفلسطينية، أمس، بشكوى للمدعية العامة في المحكمة الجنائية الدولية بشأن جرائم «إسرائيل». وقال عريقات خلال مؤتمر صحفي عقده في رام الله، إن الشكوى تختص بقرار «إسرائيل» هدم قرية الخان الأحمر في شرق القدس وتطلب تدخلا من المحكمة الدولية لمحاسبتها على ذلك.

وأضاف أن ذلك تم كملحق لشكوى فلسطينية سابقة تدعو المحكمة الجنائية الدولية إلى «تحمل مسؤولياتها في التحقيق بالجرائم «الإسرائيلية» وتطلب منها لقاء الضحايا من أهالي الخان الأحمر».

وذكر أن الخطوة جاءت على الرغم من قرار الإدارة الأمريكية إغلاق مكتب منظمة التحرير الفلسطينية في واشنطن، بسبب التحرك الفلسطيني في الجنائية الدولية.

وقال عريقات بهذا الصدد «لن نخضع للابتزاز والبلطجة والاستقواء التي تمارسها الإدارة الأمريكية»، مضيفا أن واشنطن «عزلت نفسها تماما عن عملية السلام واختارت أسلوب الإملاءات». وتابع أن «الولايات المتحدة تعتقد أن إنكار الحقائق يلغي وجودها، لكننا لن نخضع لذلك ونجري مشاورات للتصدي لمختلف الإجراءات الأمريكية و»الإسرائيلية» لدى الهيئات الدولية».

وحذر مسؤول فلسطيني من مغبة ارتكاب سلطات الاحتلال مجزرة بحق الشعب الفلسطيني الذي يقطن في الخان الأحمر، بعد قرار المحكمة العليا بهدم القرية الواقعة إلى الشرق من القدس لصالح توسيع المستوطنات.

ونقلت وكالة الأنباء الفلسطينية (وفا) عن محافظ القدس عدنان غيث قوله- من خيمة الإسناد التي يعتصم بها العشرات في الخان الأحمر- إن «على العالم تحمل تداعيات ممارسات حكومة الاحتلال وإدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، وأن يقفوا أمام مسؤولياتهم الإنسانية والأخلاقية تجاه شعبنا».

في الأثناء، بنى ناشطون ومتضامنون فلسطينيون وأجانب، أمس، قرية «الوادي الأحمر» في منطقة الخان الأحمر، تحديا للاحتلال الذي يحاول قلع التجمعات البدوية في تلك المنطقة وترحيلها لصالح تضخيم المستوطنات المجاورة.

وخلال ساعات الليل سارع العشرات من الناشطين ببناء بيوت مشابهة لبيوت المواطنين في تلك المنطقة، مستخدمين الخشب لبناء هياكل هذه البيوت والصفيح كجدران، مُسابقين الزمن حتى لا تتنبه لهم قوات الاحتلال وتمنعهم من بناء قرية التحدي الجديدة.

ووقف رئيس هيئة مقاومة الجدار والاستيطان الوزير وليد عساف عند الساعة الثانية فجرا، ليعلن ميلاد قرية «الواد الأحمر»، التي لا تبعد سوى عشرات الأمتار عن مستوطنة «كفار أدوميم» المقامة على أراضي الخان الأحمر.

البيان: شهيد برصاص الاحتلال شرق جباليا واعتقال سيدة وابنها في القدس... وزير إسرائيلي يقود اقتحام مستوطنين للمسجد الأقصى

كتبت البيان: اقتحم وزير الزراعة الإسرائيلي أوري أرئيل برفقة عشرات المستوطنين المسجد الأقصى المبارك، وقررت سلطات الاحتلال فرض طوق عسكري على الضفة الغربية وقطاع غزة، بدءاً من منتصف السبت وحتى يوم غدٍ، بذريعة الأعياد اليهودية.

واقتحم عشرات المستوطنين وعلى رأسهم وزير الزراعة ساحات المسجد الأقصى صباح أمس بحماية من شرطة الاحتلال. وشهدت باحات المسجد توتراً تزامن مع تهديدات من الإرهابيين اليهود لاقتحامات واسعة، وتواجد مكثف من جانب المرابطين والشبان لمنع الاقتحامات.

وكانت ما تسمى بـمنظمة «طلاب لأجل الهيكل» دعت أنصارها وجمهور المستوطنين إلى المشاركة الواسعة في اقتحام المسجد الأقصى المبارك، خلال رأس السنة العبرية في سبتمبر الجاري. ونشرت هذه المنظمة المتطرفة دعواتها وإعلاناتها عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وفي الأحياء الاستيطانية المتشددة.

وجاء في بعض أوراق ألصقتها هذه الجماعة المتطرفة دعوة للتوجه لاقتحام الأقصى خلال عيد رأس السنة بدل السفر للخارج لقضاء الإجازة.

وقال رئيس المنظمة اليهودية المتطرفة «طلاب لأجل الهيكل» المتطرف طل كوفل، إن «هذا النشاط هو مقدمة لنشاطات عديدة وكبيرة قادمة من أجل زيادة أعداد اليهود في ما أسماه (جبل الهيكل)».

يشار إلى أن الشهر المقبل سيشهد أطول فترة أعياد عبرية خلال العام الجاري، وعادة ما يكون فيها المسجد الأقصى نقطة الاستهداف الرئيسية لعصابات المستوطنين. وكانت سلطات الاحتلال قررت فرض طوق عسكري على الضفة وغزة، بدءاً من منتصف السبت وحتى غدٍ الثلاثاء، بذريعة الأعياد اليهودية.

وبحسب بيان للاحتلال، فأنه سيتم فرض الطوق بذريعة «عيد رأس السنة اليهودية» منذ منتصف ليل السبت/‏‏ الأحد (8 سبتمبر) وحتى منتصف ليل الثلاثاء.

من جهة أخرى، استشهد شاب فلسطيني بعد اصابته برصاص الاحتلال شرق جباليا بعد وقت قصير من اعتقاله.

وقال شهود ان جنود الاحتلال اطلقوا النار على الشاب عطاف صالح (32 عاما) من سكان جباليا وتوغلوا عدة امتار قرب مخيم العودة بجباليا واعتقلوا الشاب بعد اصابته.

واعتقلت قوات الاحتلال المقدسية جهاد الرازم وابنتها من المسجد الأقصى المبارك، وتم تحويلهما إلى مركز توقيف وتحقيق في القدس القديمة، فيما اعتدى مستوطنون على فتى بغاز الفلفل، أثناء عودته من المدرسة في تل الرميدة وسط الخليل. وأكدت مصادر إعلامية، أن أطفال المستوطنين اعتدوا برش غاز الفلفل على الطالب نزار الشويكي (16 عاماً) أثناء عودته من المدرسة إلى بيته في الحي، ما أدى لتعرضه لحالة إغماء، وآلام شديدة وتم معالجته ميدانياً.

يشار إلى أن سكان المنطقة وأطفالهم يتعرضون لاعتداءات متكررة على أيدي المستوطنين، وبخاصة في الأعياد اليهودية، على مرأى ومسمع من جنود الاحتلال الذين يحمون المستوطنين في المنطقة.

الحياة: متظاهرو البصرة يلوّحون باستئناف الاحتجاجات

كتبت الحياة: تنشغل أطراف حكومية وغير حكومية عراقية في إنشاء مشاريع بنية تحتية لمدينة البصرة (جنوب) وتحديداً تلك المتعلقة بتوفير المياه الصالحة للشرب للسكان، فيما لمح المتظاهرون إلى إمكان عودة الاحتجاجات في حال استمرار الأوضاع السيئة في المدينة، وسط مخاوف من استهدافهم من جهات أمنية.

وأعلن وزير النفط جبار اللعيبي أن وزارته ومن خلال شركاتها في البصرة «ستعمل على إعادة تأهيل محطة مياه أبو الخصيب». وقال إن «توجيهات صدرت لشركات الوزارة بتبديل مضخات المحطة وفلاترها، إضافة إلى مدّ أنبوبين، الأول من محطة كتيبان، والآخر من شط العرب لتأمين مصادر مياه إضافية لها»، مشيراً إلى أن العملية ستبدأ خلال الأيام المقبلة.

وأفاد اللعيبي بأن «عملية تأهيل محطة أبو الخصيب لا تستغرق كثيراً، وعند إنجازها وافتتاحها سيتم ضخ مياه صالحة للشرب خالية من المواد السامة ومن مياه الصرف الصحي والمخلفات الصناعية». ويقوم ممثلون عن المرجعية الدينية في النجف، بالإشراف على إعادة تأهيل محطات تحلية المياه في المدينة، بعدما أوفد المرجع الشيعي علي السيستاني وكيله أحمد الصافي إلى البصرة الأسبوع الماضي.

واستأنفت لجان الاحتجاج تظاهراتها في مسيرة احتجاجية مساء أول من أمس، انطلقت من ساحة «العروسة» وصولاً إلى ساحة عبد الكريم قاسم وسط المدينة، ورفع المتظاهرون شموعاً ولافتات وصور قتلى سقطوا خلال التظاهرات الأخيرة، وأكدوا سعيهم إلى استئناف الاحتجاجات سلمياً إذا استمرت الأوضاع الخدماتية السيئة في المدينة.

وحذر ناشطون من وجود حملات أمنية وتهديدات تطاول متظاهرين شاركوا في الاحتجاجات الأخيرة، لافتين إلى أن «جهات أمنية تعد لوائح بأسماء متظاهرين بتهمة المشاركة في عمليات الحرق التي شهدتها المدينة الأسبوع الماضي، وطاولت مؤسسات حكومية ومقرات أحزاب وفصائل في الحشد الشعبي والقنصلية الإيرانية».

القدس العربي: السلطة تقدم طلبا جديدا لـ«الجنائية الدولية» بمحاكمة إسرائيل وتطالب دولا أوروبية بمقاطعتها... الجامعة العربية وتركيا وقطر ينددون بإغلاق البعثة

كتبت القدس العربي: أعلن أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية صائب عريقات أن القيادة الفلسطينية ستواصل العمل مع المحكمة الجنائية الدولية لمحاكمة إسرائيل، رغم الإجراءات والقرارات الأمريكية وآخرها إغلاق مكتب منظمة التحرير في واشنطن.

وقال عريقات في مؤتمر صحافي، عقده امس الثلاثاء، في مقر منظمة التحرير الفلسطينية في رام الله: «إن فلسطين قدمت بلاغا صباح اليوم (أمس)، لمكتب المدعية العامة في المحكمة الجنائية الدولية فاتو بنسودا».

ودعا البلاغ، حسب عريقات، بنسودا إلى «تحمل مسؤولياتها المباشرة في التحقيق في الجرائم التي ترتكبها إسرائيل في الأراضي الفلسطينية بما فيها القدس الشرقية».

وأوضح أنه «بناء على طلب من الضحايا نطالب المدعية العامة بإتاحة الفرصة بلقاء يجمعها معهم، لشرح ما يحدث في الخان الأحمر شرقي القدس، والذي أصدرت المحكمة العليا الإسرائيلية قراراً بهدمه وتشريد سكانه بداية الشهر الحالي».

وذكر أن البلاغ الذي قُدّم أكد على أهمية قيام المدعية العامة بإصدار تحذير لإسرائيل لمنع هدم وتهجير وتشريد سكان الخان الأحمر قسريا.

وقال عريقات إن المساس بالخان الأحمر يندرج «ضمن جرائم الحرب، والسياسات الإسرائيلية الممنهجة وواسعة النطاق لتهجير السكان والتطهير العرقي».

وفي خصوص القرارات الأمريكية الأخيرة، أشار عريقات إلى أن الإدارة الأمريكية، عزلت نفسها عن رعاية عملية السلام، نتيجة قراراتها المنحازة لإسرائيل.

وتطرق عريقات إلى تهديد الإدارة الأمريكية لقضاة المحكمة الجنائية الدولية، ومن قبلها تهديد الشعب الفلسطيني والقيادة، ومحاولاتها إسقاط ملف اللاجئين عن طاولة المفاوضات، ومبدأ الدولتين، إضافة إلى محاولتها فصل قطاع غزة عن الضفة الغربية.

وأشار إلى خطورة استخدام مستشار الأمن القومي الأمريكي جون بولتون عبارة لأول مرة يلفظها مسؤول أمريكي، وهي اعتبار المستوطنات «مشاريع سكانية»، وأكد عريقات أن الاستيطان «غير شرعي وغير قانوني ويرقى إلى جريمة حرب».

من جانبها أكدت المحكمة الجنائية الدولية امس الثلاثاء رفضها القاطع للهجوم الذي شنته الإدارة الأمريكية عليها، وشددت على أنها ستظل «مستقلة وحيادية» وملتزمة بسيادة القانون.

إلى ذلك ندّد الأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط أمس بقرار أمريكا إغلاق البعثة الدبلوماسية الفلسطينية في واشنطن، معتبراً أنه «حلقة» في السياسات الأمريكية الرامية إلى «تصفية» القضية الفلسطينية.

وأكد أن «الإدارة الأمريكية الحالية، ومنذ إعلانها الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل في كانون الأول/ ديسمبر الماضي، ثم نقلها لمقر سفارتها إلى القدس في أيار/مايو الماضي، تكشف عن انحياز كامل للأجندة الإسرائيلية».

من جانبها أعلنت الخارجية التركية إن قرار الولايات المتحدة إغلاق مكتب بعثة منظمة التحرير الفلسطينية بواشنطن يعكس فقدان حياديتها في عملية السلام في الشرق الأوسط.

ووصف المتحدث باسم الخارجية التركية حامي أقصوي في تصريح مكتوب، القرار الأمريكي بأنه «مقلق».

وأكد أن القرار يشكل مؤشراً إضافياً على فقدان الولايات المتحدة دورها كوسيط حيادي في عملية السلام. ولفت إلى أن هذا القرار لن يسهم سوى في التشجيع على المضي قدما في الجهود الرامية لتقويض رؤية حل الدولتين.

وأعربت قطر، الإثنين، عن أسفها لإعلان الإدارة الأمريكية، إغلاق مكتب منظمة التحرير في واشنطن.

وقالت وزارة الخارجية القطرية، في بيان لها إن «إغلاق المكتب من شأنه أن يزيد إسرائيل تعنتًا، ويشجعها على المضي في ممارساتها المرفوضة دوليا.»

ودعا مسؤول فلسطيني، أمس الثلاثاء، دولا أوروبية إلى وقف كافة أشكال التعاون مع إسرائيل، ومقاطعتها اقتصاديا. جاء ذلك في بيان صدر، أمس، عن أحمد مجدلاني، عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية.

ودعا مجدلاني «كلا من فرنسا وألمانيا وإسبانيا وإيطاليا والمملكة المتحدة، لإجراء عملي على الأرض، بممارسة ضغوط على حكومة الاحتلال الإسرائيلي، ووقف كافة أشكال التعاون مع الاحتلال، ومقاطعته اقتصاديا». واعتبر أن «الانتقال من لغة البيانات الدبلوماسية والدعوات الخجولة بات أمراً ضرورياً، في سبيل الضغط على الاحتلال الذي يعمل بدعم ورعاية أمريكية واضحة». كما رأى أن «استمرار ذلك سيؤدي لقتل حل الدولتين، وإنهاء أي فرصة قادمة لتحقيق السلام». ورحب المسؤول الفلسطيني بدعوة الدول الخمس إسرائيل إلى وقف مخطط هدم تجمع الخان الأحمر، شرقي القدس.