Get Adobe Flash player

«ضربتين ع الراس بتوجع». يكاد يختصر هذا المثال حال قطاع طب الأسنان الذي يعيش، اليوم، تحت وطأة أزمتين مستفحلتين: الأزمة الاقتصادية والمالية وأزمة «كورونا». منذ عامٍ تقريباً، يئن القطاع من خسائر مضاعفة، خصوصاً مع تصنيف تقارير عالمية مهنة طب الأسنان كـ«الأكثر خطورة» في ظل الجائحة. وهو ما أوصل الأطباء إلى حافة «الوضع الحرج»، على ما يقول نقيب أطباء الأسنان في بيروت، الدكتور روجيه ربيز.

اِقرأ المزيد: قطاع طب الأسنان: «قطيعة» مع المرضى: راجانا حمية 

تواصل القوى الأساسية لطوائف لبنان مزاولة ألعاب خفة كانت تؤدي سابقاً الى امرين: سرقة الدولة أو تحقيق مكاسب في التعيينات.

اِقرأ المزيد: الطوائفُ تمارسُ ألعابَ الخِفّة في زمن الجوع!: د. وفيق إبراهيم

في مواجهة التعثر في تشكيل الحكومة، ومع تردّي الأوضاع الداخلية المتمثل بانهيار نقدي ومالي واقتصادي ومع الخشية من انفجار الوضع الأمني كما تلحظ خطة بومبيو ضدّ لبنان، في مواجهة كلّ ذلك كانت طروحات للمعالجة والإنقاذ منها ما انصبّ على تعديلات دستورية كما اقترح مؤخراً في كلمته المتلفزة السيد حسن نصرالله، ولكن للأسف ظهر مَن يردّ بغير المنطق القانوني والدستوري ويتمسّك بقداسة الدستور المدّعاة من دون النظر إلى عواقب الأمور.

اِقرأ المزيد: ما التعديلات الدستوريّة الواجبة لمعالجة الأزمة ومنع الانفجار؟: العميد د. أمين محمد حطيط*

تحتفل جامعة الدول العربية في الثاني والعشرين من آذار/ مارس كلّ عام بعيد تأسيسها قبل 76 سنة في ظلّ رأيين يتجاذبان أبناء الأمّة العربية منذ تأسيسها: أولهما أنها تعبير عن الحدّ الأدنى من الروابط الجامعة بين الدول العربية ينبغي الحفاظ عليها، والعمل على تطويرها، وتنفيذ الآلاف من القرارات التي اتخذتها، لا سيّما وأنها كانت تلعب في مراحل سابقة دوراً إيجابياً في زمن المدّ القومي العربي والحضور القويّ فيها لمصر بقيادة الخالد الذكر جمال عبد الناصر

اِقرأ المزيد: متى تعود الجامعة العربيّة إلى ذاتها؟: معن بشور

لعلّ أخطر ما يرافق الانهيار الشامل الذي يعيشه لبنان اليوم هو انهيار المواصفات والمقاييس للسلع والمنتجات على أنواعها. قد يبدو الحديث عن المعايير، في ظروف كهذه، نوعاً من الترف. إلا أن فقدانها لن يكون إلا نوعاً من الانتحار الجماعي، أو على أقل تقدير نوعاً من الموت البطيء

اِقرأ المزيد: المستهلكون بين خيارَي الانتحار الجماعي أو الموت البطيء: الأزمة تقضي على المواصفات والمقاييس: حبيب...