Get Adobe Flash player

لم يكن التدخل التركي المباشر في الحرب الدائرة بين أرمينيا وأذربيجان على منطقة ناغورني قرة باخ، ينطلق فقط من حرص أنقرة على الجذور التركية للعرق الأذري، بمقدار ما يأخذ بالاعتبار في الدرجة الأولى المصالح الاقتصادية، والأمن القومي، وتمدّد النفوذ التركي في منطقة القوقاز، وصولاً إلى جمهوريات آسيا الوسطى، وما تحويه من ثروات نفطية وغازية كبيرة، تجعل من الأراضي التركية حاجة ضرورية، لمرور أنابيب الطاقة الى أوروبا.

Read more: حرب أذربيجان ـ تركيا على أرمينيا، وهواجس الأمن القومي لإيران !: د. عدنان منصور*

التعليم في انحدار كبير، منذ ما قبل 17 تشرين وجائحة كورونا والأزمة الاقتصادية. صحيح أن انحداره تسارع في الأشهر الأخيرة، لكنه كان ينازع منذ ما قبل ذلك بسنوات. ورغم محاولة إحيائه، بعد الحرب، بمناهج جديدة وطرق تعليم متقدمة، إلا أن «النهضة» التي شهدتها هذه المرحلة لم تكن مستدامة ولا حقيقية. فهي، بالشكل، اعتمدت على تحديث المناهج. لكن، في التنفيذ، لم يحصل ذلك إلا في بعض المدارس النموذجية، الخاصة والرسمية، مما عزز الهوّة مع المدارس الأخرى والتلامذة الأقل حظوة. بعدها، أتت المشاريع التمويلية الدولية الكبرى لدفع التعليم مجددًا ومحاولة سد ثغرة غياب سياسة تربوية شاملة، مرنة وحديثة، تتماهى مع استدامة الرؤية والأهداف التي وضعتها مناهج 1997 وآليات تنفيذها وتطورها. إلا أنها لم تصب حظاً كبيراً من النجاح. فقد تبع إطلاق المناهج الجديدة، قرار حكومي عام 1998 بوقف التوظيف في القطاع العام. وانعكس ذلك على قطاع التعليم الرسمي، إذ تبعه وقف دور المعلمين ووقف تعليم المواد الإجرائية كمواد إلزامية (الرسم، المسرح، التكنولوجيا والموسيقى)، وترك لمدراء المدارس الإستنساب في شأنها، رغم أنها تشكل مادة أساسية في رؤية المناهج وأهدافها.

Read more: التعليم في لبنان: لا سياسة ولا استدامة ولا حلول: نعمة نعمة 

تمارسُ فئات لبنانية تقليدية من أهل السياسة والإعلام تشكيكاً بالاتفاق الذي أعلن عنه رئيس المجلس النيابي نبيه بري مع الأميركيين للبدء بمفاوضات لترسيم حدود لبنان البحريّة مع الكيان الاسرائيلي.

Read more: آبار الغاز اللبنانيّة
 في رعاية الله والصواريخ: د. وفيق إبراهيم

 

 

فيما تحوّل مديرو المدارس الرسمية إلى «متسوّلين» يراضون خواطر الدائنين لتسيير أمور مدارسهم وتجنيبها الإقفال، تتجه الأنظار إلى تصويب آلية الصرف في وزارة التربية وإعادة توجيه الهبات والقروض التي تأتي من منظمات دولية ولا تخضع لرقابة أي من ديوان المحاسبة أو التفتيش المركزي، وتُصرف في مجالات لا منفعة فيها، فيما تترك المدرسة الرسمية لتواجه مصيرها بصناديق فارغة وأبنية وتجهيزات مهترئة

Read more: "التربية" للمدارس الرسمية: "دبّروا راسكم" "صفر جاهزية" للتعليم عن بعد... وعن قرب: فاتن الحاج 

قبل ثلاثة أشهر، كاد الأوكسيجن يُقطع، حرفياً، عن البلاد. ففي حزيران الماضي، هدّدت شركة «سول» (soal)، المختصّة باستيراد الأوكسيجن وغاز البنج، بالامتناع عن تسليم هذه المواد الحيوية إلى المُستشفيات بعدما صنّف مصرف لبنان الغاز المستخدم في البنج كـ«غاز صناعي» لا يشمله الدعم الذي يوفّره المصرف للمستلزمات الطبية، قبل أن يتراجع عن قراره تحت الضغط.

Read more: "الدولار الاستشفائي" يهزّ الاستقرار الصحي: هديل فرفور