Get Adobe Flash player

لم يعد سراً أن إدلب باتت مسرحاً لأكثر من خطة ومشروع يواجه القرار السوري الحاسم باستعادتها إلى كنف الدولة. ففي مواجهة قرار التحرير المتخذ سوريّاً وعلى أعلى مستوى والذي يستحيل التراجع عنه مهما كانت المخاطر والضغوط من الأصدقاء والأعداء، ومهما كانت الصعوبات والتعقيدات المدنية العسكرية والسياسية، في مواجهة ذلك يبدو انّ لتركيا استراتيجية مناقضة تعتمد الخطوات المرحلية المتكيّفة مع الواقع مع البقاء مشدودة لسقف استراتيجي أعلى تجهد للوصول إليه. أما روسيا الحليف الظاهر لسورية في محاربة الإرهاب والشريك المعلن لتركيا في «رعاية العملية السياسية وتفكيك الإرهاب في سورية» عبر منظومة استانة، روسيا هذه لها استراتيجيتها أيضاً التي تلبّي بعض ما تبتغيه سورية حيناً، وتمرّر ما تطلبه تركيا حيناً آخر. وعليه يمكن أن نقول إنّ الدول الثلاث المتعاطية بشأن إدلب اعتمدت الاستراتيجيات التالية:

Read more: إدلب في مواجهة المشاريع والاستراتيجيات المتناقضة؟!: العميد د. أمين محمد حطيط

في زحمة تسارع الأحداث في منطقتنا وتسابق القوى العظمى والصاعدة على حقول النفط والغاز في البرّ والبحر لتأمين مستقبل الطاقة في بلدانهم، يصعب على المرء أن يفسّر كثيراً من الظواهر التي تبدو بعيدة عن هذه الأهداف ولا تشترك معها في الشريحة أو الأسلوب أو الطريقة. في مثل هذا الوقت لا بدّ أن نتذكر أن نقرأ كلّ ما يجري بعقل واعٍ وبحكمة، وأن نبعد أنفسنا بعض الشيء عن الصخب الذي يسببونه عن قصد مستخدمين كلّ الوسائل كي ينشغل معظمنا بصغائر الأمور،

Read more: انتباه: الاستراتيجية الثالثة  د. بثينة شعبان

لا بد أن يكون البطريرك الماروني مار بشارة بطرس الراعي قرأ يوماً ما في الإنجيل، الآية التي تتحدث عن دخول المسيح الى الهيكل وصنعه سوطاً من حبال وطرده الباعة وقلبه طاولات الصيارفة. فعل المسيح هذا من الأفعال «التي ليست من قيمنا وعاداتنا وشيمنا اللبنانية»، كما ورد أمس على لسان سيد بكركي التي انضمت أمس الى بعبدا واللقلوق وعين التينة وجوقة الشخصيات والقوى السياسية التي توحدت ضد أفعال المتظاهرين. وبدل أن تفتح بكركي وكنائس وسط بيروت أبوابها لتستقبل المحتجين والمصابين وتستمع الى مطالبهم، حرص الراعي غداة ليل دام، في عظة بدت للوهلة الاولى دفاعاً عن المتظاهرين، الى وضع الكنيسة المارونية في خندق واحد مع العهد وأركانه وقوى 8 و14 آذار، والرهبانيات المؤيدة للعهد والمصارف التي تتحالف مع كثر منها، مطالباً بحكومة له فيها أصدقاء من الخط نفسه. هو الخندق الذي يتظاهر ضده الشابات والشبان منذ 17 تشرين الاول.

Read more: الحريري مشغول بسوليدير والراعي يبشّر بـ«إيتيكيت» التظاهر: هيام القصيفي  

تتعدّى أهداف مؤتمر برلين «الليبي» ازمة الصراع الحاد بين القوى الليبية ليشكل مدخلاً بسيطاً الى «لجم» البعد الداخلي لهذه الازمة، عبر محاولة للتنسيق بين القوى الدولية اللاعبة في ميادين طرابلس الغرب وبنغازي وغيرهما.

Read more: مؤتمر برلين واجهةٌ ليبية لتقاسم الشرق الأوسط بين رباعية قطبية!!: د. وفيق ابراهيم