Get Adobe Flash player

الديمقراطية المزيّفة بالإنجليزيةCounterfeit democracy) ): يقصد بها تحديداً كلّ الممارسات التي يمكنها بأيّ شكل من الأشكال المساس بالأفكار والمبادئ والقانون الذي تحتويه الديمقراطية، إنّ ايّ شيء يقوم بتحريف أو الوقوف في طريق تحقيق المبادئ الحقيقية والأفكار التي تحملها الديمقراطية يعدّ بشكل غير مباشر ديمقراطية مزيّفة، يشير مصطلح الزيف إلى شيء مشابه للأصل لكنه لا يحمل مميزاته وبمصطلح آخر نقصد بمصطلح المزيف تحريف الشيء الحقيقي مع الحفاظ على إسمه، أيّ تغيير للقلب مع المحافظة على القالب.

Read more: الولايات المتحدة والديمقراطية المزيفة…!: د. علي سيد*

ثلاثون ألفاً وعشرون كان عدد الإصابات بفيروس كورونا الأسبوع الماضي. في أسبوعٍ واحد فقط، «حصّل» فيروس كورونا أرقاماً كان تحقيقها في البدايات يحتاج الى ثلاثة أشهر. هكذا، في فترة زمنية قياسية، انتقل الفيروس من نظام السيطرة ليصبح مغامرة غير محسوبة تضع البلاد في عين العاصفة.

Read more: أكثر من 30 ألف إصابة في «الأسبوع الأسود»: لبنان الأول عربياً في انتشار الفيروس:راجانا حمية 

لا يَدَ تعلو اليد الروسية في جنوب القوقاز، وتحديداً في تسيير العلاقات بين أرمينيا وآذربيجان. هذا ما أوحت به قمّة موسكو التي جمعت، قبل يومين، زعيمَي البلدين المتخاصمَين على طاولة الرئيس فلاديمير بوتين. قمّةٌ لا يزال من المبكر معرفة مخرجاتها، وإن كان الإعلان الذي خرج، بعد ساعاتٍ أربع، تَركّز، في مجمله، على الجانب الاقتصادي للعلاقات الناشئة بين الجانبين. إلّا أن اللقاء الثلاثي، الذي طوى بانعقاده ذكرى شهرين على انتهاء الحرب حول إقليم ناغورنو قره باغ، سيُمثّل، من دون شكّ، أساساً لمحادثات الحلّ النهائي

Read more: بوتين يُطلق محادثات الحلّ النهائي: أرمينيا وآذربيجان وجهاً لوجه: محمد نور الدين

هي المرة الأولى منذ انتشار فيروس كورونا في البلاد التي يصل فيها عداد الوفيات إلى هذا المستوى من «التصعيد». طوال الفترة السابقة التي كانت تشهد ارتفاعاً واضحاً في أعداد المصابين بالفيروس، لم تكن الوفيات تخرج عن نطاق «العشرين». أمس، خرج هذا العداد هو الآخر عن السيطرة، مع تسجيل 32 ضحية في فترة لا تتعدى الأربع والعشرين ساعة.

Read more: أجهزة التنفس انقطعت و«عدّاد الموت» إلى تصاعد: الفحوصات الايجابية بين الأعلى عالمياً:  راجانا حمية 

تابعنا عبر الإعلام اللبناني عن إعلان حالة طوارئ صحية، ودعوة رئيسي الجمهورية والوزراء لإجراءات استثنائية «توقف الكارثة»، وصرامة في فرض التدابير، وتقليص حركة المسافرين، وتحميل مسؤولية للبشر الذين لم ينصاعوا للأوامر التي لا تبغي سوى حماية صحتهم. أيّ كلّ ما من شأنه خلق جوّ من التهويل والتعمية يساهم برفع درجة القلق لحدود قصوى، دون توفير بالمقابل معطيات مقنعة «بالكارثة» التي حلت، سوى الأرقام التي تخرج بشكل متواتر، وللأسف على إعلام مقاوم أيضاً، عن ارتفاع مضطرد في عدد الإصابات والوفيات. ذلك دون معرفة كيف تمّ احتساب هذه الأرقام وما هي أعمار الضحايا، وإنْ كانت الوفيات تسبّب بها فعلاً الفيروس وحده. كون شكاوى كثيرة خرجت، ليس في لبنان فقط، عن ضغوط تمارس على عوائل المتوفين للإعلان أنّ الوفاة حصلت بسبب الفيروس (في حين يكون قد استعجلها ربما ليس أكثر). كما أنّ دراسات بيّنت كيف يتمّ التلاعب بأعداد الإصابات عبر المقاييس التي اعتمدت في الاختبارات، والتي اتفق الجميع على أنها غير موثوقة بشكل كاف يضمن مصداقيتها لوجود نسبة من الإيجابي/ السلبي مغلوطة. كلّ ذلك يحدث في ظلّ مناخ عام على مستوى العالم من التشكيك بالنهج المتبع في تسويق ومعالجة هذا الفيروس الطارئ، وأحياناً عدم ثقة مطلقة بالنوايا والأفعال المرتبطة بالإدارة السياسية كما الصحية للزائر غير المرحب به. فهناك شريحة واسعة من البشر أقلّ ما يمكن أن يُقال عنها إنها هي أيضاً مختصة، أو على الأقلّ مطلعة وتعتمد البحث والتحليل كنهج في التعاطي مع شؤون الحياة لا سيما حياتها، وهذه الشريحة مستعدة أن تدفع الأثمان لقاء قناعاتها، رغم ما تتعرّض له من تخوين وتخويف وابتزاز وسائر أنواع الضغوط المهنية والمادية والنفسية والاجتماعية.

Read more: كي لا تخطف شياطين الأرض أرواحنا بمباركتنا: فيوليت داغر