Get Adobe Flash player

عندما تستقبل دول الخليج مسؤولين إسرائيليين في مؤتمرات علنية ولقاءات سياسية على اراضيها، وتضع بالمقابل منظمات «حماس» و»الجهاد» وغيرها على لوائح الارهاب وهي التي تقاتل «إسرائيل»…

Read more: الخليج في مواجهة فلسطين: د. وفيق إبراهيم

يشكّل شراء مبنى «تاتش» الجديد إحدى أبرز عمليّات «الاحتيال» الحاصلة في الدولة اللبنانية. العمليّة التي صوّرها وزير الاتصالات محمد شقير بوصفها إنجازاً، ليست إلّا محاولة لـ«مسح الأوساخ» التي خلّفها سلفه جمال الجرّاح، وكبّدت الخزينة العامّة التي تئنُّ من عجز قد يودي بها إلى الإفلاس، مبلغ 75 مليون دولار أميركي! إليكم قصّة مبنى «تاتش» الجديد من ألفها إلى يائها

Read more: "نَصبة" مبنى "تاتش": شركات وهمية و"تزوير" و"سرقة" للمال العام: فيفيان عقيقي  

"تطمينات" إدارات بعض الجامعات الخاصة بشأن قرارها دولرة فواتيرها لم تطمئن أحداً. حاولت هذه الجامعات الالتفاف على الخشية التي أثارتها قراراتها بربط الأمر بالانضواء في شبكات جامعات عالمية. إلا أن الحقيقة تبقى هي هي: لا ثقة لدى هذه الإدارات بالعملة المحلية، وعلى الطالب وحده تحمّل مخاطر أي انهيار مالي

Read more: "دولرة" اقساط الجامعات: «تطمينات» الادارات لا تُطمئن!: فاتن الحاج

ليس مبنى «تاتش» سوى محطة في سياق التعامل مع أموال الخلوي بوصفها مالاً سائباً يسهل «السطو» عليه. دَفْعُ 75 مليون دولار من المال العام لشراء مبنى، في عز الأزمة المالية، يصوّره وزير الاتصالات كإنجاز وجب شكره عليه. ولذلك لا يتردد في إصدار بيان يتباهى فيه بتعب الليالي الذي جعله يصل في النهاية إلى تحويل عقد الإيجار إلى عقد شراء. الأغرب أن شقير لا يزال، بعد كل ما أثير بشأن الصفقة، مصرّاً على اعتبار ما فعله إنجازاً. وهنا لا يكون مهماً ما يقوله أحد الوزراء عن أن صاحب المبنى كان يسعى إلى بيعه إلى «تاتش» قبل أن ترسو الصفقة على الإيجار. أعاد الوزير محمد شقير له ما أراد وحبة مسك.

Read more: شقير ــ تابع: 15 مليون دولار لتأهيل غرفة التنصت: إيلي الفرزلي