Get Adobe Flash player

لم يكن مُرجّحاً أن تختار إسرائيل المضيّ في المعركة البحرية التي فتحتها مع إيران، لكنّ الفريق المؤيّد لاستمرار المعركة خشية التداعيات المتوقّعة للتراجُع عنها، غلَب رأيه رأي الفريق الآخر الذي يعتقد أن الإصرار على مواجهة لا توازُن فيها بين الجانبَين، مُضرٌّ بالمصالح الإسرائيلية. على أيّ حال، باتت الكرة الآن في ملعب الطرف الإيراني، فيما يبدو أن تل أبيب تجازف باستدراج سيناريوات أكثر خطورة ممّا تحاول تجنُّبه راهناً

اِقرأ المزيد: فصل جديد من المواجهة البحريّة: إسرائيل تُرحّل الخسارة: يحيى دبوق 

عصيّة هي الامتحانات الرسمية في بلادنا. لا تتنازل عن كبريائها أمام أصعب الأزمات صحياً واقتصادياً وتربوياً، وكأن العلامة التي تعطيها على شهادة ورقية منذ أن أبصر استحقاقها النور عام 1929، تكاد تكون حكماً مبرماً لا يمكن الاعتراض عليه. وهي تكاد تكون الوحيدة القادرة على توحيد كل الاطياف التربوية في سلطة القرار حول ضرورة إجرائها في أحلك ظروف الوطن، رغم اتساع فجوة الخلافات والصراعات، لأنها وليدة نظام تربوي وسياسي، نرجسي وسادي، توّاق الى ممارسة سلطة المراقبة العقوبة الضابطة عبر اختبارات معرفية على تلامذة مقهورين ومهملين.

اِقرأ المزيد: الامتحانات الرسمية: هذا نتاج الارتجالية وسوء التخطيط!: ماجد جابر 

كما كان متوقّعاً، كُلّف بنيامين نتنياهو بتشكيل الحكومة الإسرائيلية، لكن ذلك لن يعني، بأيّ حال، نجاحه في هذه المهمّة. إذ إن خصومه بدأوا، من الآن، العمل على ترتيب أوراقهم من أجل التعامُل مع مرحلة ما بعد فشله. لكن الفشل المرجّح لمحاولات هؤلاء أيضاً، يقود، في المحصّلة، إلى توقُّع انتخابات خامسة، باتت الاحتمال الأكثر حضوراً على الساحة

اِقرأ المزيد: نتنياهو رئيساً مكلّفاً: شبح الانتخابات الخامسة يقترب: يحيى دبوق 

عقد المواطنون المهتمّون بتطبيق أحكام العدالة آمالاً كباراً على الاجتماع الذي عُقد يوم الثلاثاء المنصرم بين ممثلي كلّ من وزارة المالية والبنك المركزي وشركة “ألفاريز – مارسال”. واعتبر هؤلاء أنه بعد شهور من التسويف والتأجيل حان الوقت لإلزام البنك المركزيّ تسليم كلّ المعلومات المطلوبة منه كي تتمكن شركة التدقيق المحاسبي الجنائي من مباشرة أعمالها واطلاع الرأي العام لاحقاً على النتائج كي يتمّ إبراء ذمة من يستحق وكشف المرتكبين الذين تسبّبوا بتلويث سمعة لبنان وهدر المال العام وسرقة أموال المودعين من لبنانيين وعرب وأجانب.

اِقرأ المزيد: التدقيق الجنائيّ ومزاج الحاكم: بشارة مرهج _

أقرّ الرئيس التركي، رجب طيب إردوغان، بأن بلاده لا تمتلك ترَف الوقوف مع طرفٍ ضدّ آخر في المعركة التي تقودها الكتلة الغربيّة، ممثَّلةً بالولايات المتحدة، في مواجهة روسيا والصين. إذ تريد واشنطن أن تُبقي أنقرة جزءاً من التحالف العابر للأطلسي، لِحَملها على تنفيذ سياساتها ضدّ موسكو وبكين، بينما يضطلع الاتحاد الأوروبي بدورِ مقتنِص الفرص، في ظلّ المرونة التي يبديها إزاء تركيا، لدفعها إلى التحرُّك في مجالات ترعى مصالحه

اِقرأ المزيد: الغرب يُضيّق الخيارات أمام تركيا: إمّا معنا... وإمّا مع أعدائنا: محمد نور الدين