Get Adobe Flash player

لمدّة تتجاوز الست سنوات، بدءاً من منتصف ثمانينات القرن الماضي، استمرّ حاكم مصرف لبنان السابق إدمون نعيم في لعبة «تنشيف» السوق من الليرات لكبح جماح تدهور سعر الليرة. اللعبة نفسها يمارسها الحاكم رياض سلامة اليوم. هي لعبة احتيالية تهدف إلى التعويض عن ضعف القدرة في تقليص الطلب على الدولار النقدي عبر تقويض عرض الكمية النقدية بالليرة في السوق. طبعاً، ثمة فارق أساسيّ بين ما حصل أيام نعيم وما يحصل في ظل إدارة سلامة النقدية، هو أنه أيام نعيم لم يكن هناك فرق بين الدولار المحلي وبين ما يسمّى الدولار «الطازج» أو الدولار ”الحقيقي»، بل كان الدولار حقيقياً بكل معانيه. أما في ظل لعبة اليوم «الاحتيالية»، إذا أمكن تسميتها كذلك، فإن سلامة يناور عبر خلق عملة جديدة. بمعنى آخر، فإن تجفيف السوق من الليرات الورقية (النقدية) بذريعة امتصاص السيولة التي تخلق طلباً على الدولار، سيخلق نوعين من الليرات المتداولة في السوق: ليرة محلية، وليرة «حرّة» أو «ليرة حقيقية».

Read more: سلامة يجفّف السيولة النقدية بالليرة: لعبة احتيالية لشراء المزيد من الوقت: محمد وهبة 

من المقرّر أن تبدأ اليوم المفاوضات غير المباشرة بين لبنان والكيان الاسرائيلي، برعاية الأمم المتحدة، من خلال الفريق المنسق الخاص للأمم المتحدة لشؤون لبنان، وبمشاركة الولايات المتحدة، تلبية لطلب من الطرفين اللبناني و»الإسرائيلي»، كوسيط ومسهّل لترسيم وتثبيت الحدود البحرية والبرية.

Read more: ما الذي تريده «إسرائيل» فعلاً من لبنان؟! الترسيم والتثبيت أم الأمن؟!: د. عدنان منصور*

عدا الإرباك المتصل بوجود مدارس وأساتذة وطلاب في مناطق «حمراء»، ترك اليوم الدراسي الأول انطباعاً مريحاً في صفوف المعلمين والتلامذة وأهاليهم، ولا سيما لجهة التدابير الصحية الاحترازية والوقائية المتخذة في الثانويات الرسمية والخاصة، أو أنّه أتى بالحد الأدنى «أفضل من المتوقع»، بالنظر إلى التهيّب الذي سبق افتتاح المدارس وبدء التعليم المدمج. مع ذلك، ثمة من خرج من المديرين والمعلمين وأولياء الأمور ليقول إنه يصعب تقييم واقع التعليم الحضوري منذ اليوم الأول، وخصوصاًَ أن الجميع أمس كان تحت المجهر وأعين الكاميرات، والعبرة بالثبات والاستمرارية، وخصوصاً بعد دخول تلامذة السنوات التعليمية الأخرى.

Read more: اليوم الأوّل من العام الدراسي الحضوري: "أفضل من المتوقّع": فاتن الحاج

أَهراءات الحبوب التي دمّرها انفجار المرفأ في الرابع من آب الماضي ترمز الى تهديد الأمن الغذائي في لبنان، بحسب دراسة حديثة لـ«أسكوا» أوصت بضرورة إعطاء الأولوية لإعادة إعمارها سريعاً. علماً أن الأهراءات، حتى قبل وقوع الكارثة، لطالما كانت مؤشراً إلى غياب هذا الأمن في بلد يعتمد أساساً على الاستيراد والتخزين لتأمين غذائه!

Read more: ليس ببناء الأَهراءات وحده يحيا لبنان! قد يتعذّر على نصف السكان الوصول إلى احتياجاتهم الغذائية...

تقفل أبواب معظم الصيدليات، اليوم، التزاماً بقرار الإضراب التحذيري الذي أعلنه تجمع أصحاب الصيدليات. لم يكن ثمة خيار آخر أمام الصيدليات لمواجهة الكارثة التي تهددهم والمواطنين، خصوصاً في ظل شحّ الدواء. المسبب الأول لتلك الكارثة، برأي هؤلاء، هو تهويل حاكم مصرف لبنان برفع الدعم عن الدواء، والذي شرّع الباب أمام فوضى في سوق الدواء، «أبطالها» بعض تجار الأدوية وأصحاب بعض المستودعات وبعض الصيدليات التي استغلت الأمر للتجارة بالدواء

Read more: المافيا تمنع الدواء: راجانا حمية