Get Adobe Flash player

مع إعلان مستشفى رفيق الحريري أمس بلوغه طاقته الاستيعابية القصوى وعدم قدرته على استقبال مصابين جدد، يبدو كأننا دخلنا في «السيناريو السيّئ»، في ظل تداعي القطاع الصحي وارتفاع أعداد الإصابات، وبالتالي الوفيات والحالات الحرجة، فيما لا يزال المعنيون مترددين في فرض إقفال تام قد يكبح عدّاد الإصابات ويعيد بعض السيطرة على الفيروس الذي «قد لا يكون له حل إطلاقاً»، بحسب ما أعلنت منظمة الصحة العالمية

Read more: «كورونا»: بدأ «السيناريو السيئ»؟ «الحريري» بلغ طاقته القصوى و«أُقفل» أمام المصابين: هديل فرفور

السعي لـ«دفرسوار» تركي من الرقة ــ تدمر ــ حمص بشمال لبنان

سلفيون شنّـوا أعنف الهجمات على الدولة خلال خطب العيد في الشمال

Read more: أردوغان يُخطط لتحويل شمال لبنان الى «إدلب 2»؟  رضوان الذيب

بكلّ الصدق والصراحة أقولها بلا مواربة: لبنان في متاهة وربما سائر بلاد العرب أيضاً. متاهةٌ تفيض بمفاعيل الجهل والجهالة والطائفية وإهدار حقوق الإنسان، خصوصاً الحق في الحياة والحرية والكرامة، وافتقاد القيادة الرشيدة بما هي مسؤولية رعاية المواطنين والنهوض بهم الى مراتب ضامنة لكرامة العيش ووفرة الأمن والأمان. ثمة افتقاد للدولة بما هي حامية النسيج الاجتماعي وضابطة حكم القانون والعدالة، وثمة استشراء للفوضى والتبعية للخارج وازدهار لثقافة الفساد بعدما أصبحت طريقة حياة، وذلك في غمرة هجمة كاسرة لجائحة كورونا شلّت الناس والمجتمعات والمؤسسات وقضت على حياة مئات الآلاف في شتى أرجاء العالم.

Read more: لبنان في متاهة… ما المخرج؟: د. عصام نعمان*

تنتهي اليوم المرحلة الأولى من «الإقفال (غير) التام» الذي تشهده البلاد منذ الخميس الفائت على خلفية الارتفاع الكبير في عدد الإصابات بفيروس كورونا، لتجمّد غداً وبعد غد قبل أن تُستأنف الخميس المُقبل. تقييم هذه المرحلة سيُترجم في عدّاد الوباء خلال الايام المُقبلة، فيما لا تُنذر الفوضى الحاصلة في إدارة الأزمة إلا بمزيد من الانزلاق نحو التفشّي الوبائي الذي لن يتحمّل مسؤوليته المُقيمون والمغتربون فقط، إذ ستكون المسؤولية الأساسية ملقاة على عاتق وزارة الصحة، ومن خلفها الحكومة

Read more: كورونا: الفوضى الشاملة أكثر من ثلاثة آلاف مُصاب بعد «الإقفال (غير) التام»: هديل فرفور 

لم يستطع العدو الصهيوني منذ تأسيس كيانه الغاصب في فلسطين، رغم كلّ الحروب التي أشعلها في المنطقة، ومواصلته نهجه العدوانيّ المستمرّ، واعتداءاته المتكرّرة التي لا تتوقف، أن ينتزع من اللبنانيين، وبالذات المقاومين الوطنيين الشرفاء، الذين حرّروا الأرض بالدم والروح، إرادتهم وعزيمتهم وثباتهم على صمودهم وتحرير أرضهم، أو النيل من وحدتهم، وإصرارهم على النصر، أو كسر إرادتهم. أو إلحاق الخوف واليأس والإحباط في نفوسهم.

Read more: عدوّان يتربّصان بلبنان: داخلي وخارجي!: د. عدنان منصور*