تاريخ أخر تحديث : 2019-09-16 04:37:01
من الصحافة العربية  ::  من الصحافة اللبنانية  ::  مقتل 4 أشخاص بينهم مدير "توتال" بتحطم طائرة خاصة في موسكو  ::  جماعات دينية يهودية تدعو لتقسيم الأقصى  ::  البرلمان الليبي يعلن تحالفه رسميا مع حفتر  ::  مقتل 60 مسلحا من "داعش" في الرمادي  ::  لافروف: روسيا لم تحصل على توضيحات من واشنطن بشأن عمليتها في سوريا  ::  البشير مرشح الحزب الحاكم في الانتخابات الرئاسية  ::  العبادي في طهران على رأس وفد سياسي اقتصادي رفيع  ::  اليمن: تقدم انصار الله بمحافظة البيضاء ومقتل 16 عنصرا من القاعدة  ::  محلب: لا ننوي تقديم مساعدة عسكرية لواشنطن ضد داعش  ::  طيران التحالف يدمر إمدادات عسكرية للأكراد في كوباني  ::  ابو مرزوق يؤكد استئناف مفاوضات الهدنة يوم 27 أكتوبر  ::  السيد نصرالله: المسلحون التكفيريون أعجز من أن يجتاحوا أي منطقة بقاعية وأميركا تستخدم "داعش" فزّاعة لإخافة دول المنطقة  ::  قافلة شحن لبنانية عالقة عند معبر "نصيب" السوري الحدودي  ::  استطلاع: 66% من المسيحيين يؤكدون بأن حزب الله يحمي لبنان  ::  اللواء ابراهيم في قطر لمتابعة ملف العسكريين  ::  مصدر عسكري للجمهورية: حالات الفرار لا تشكّل مؤشراً خطيراً  ::  ابو فاعور: لا شيء يدعو الى الذعر والهلع في المجتمع اللبناني من ايبولا  ::  السفير: ما هي قصة الهبة العسكرية الايرانية؟  :: 
  اتصل بنا   من نحن  أرسل اقتراحك  مكاتب الوكالة  موبي نيوز  سياسة الموقع   الرئيسية
مقالات مختارة
اكتشف «المستقبل» أنه «يقطع أنفه نكاية في وجهه» فرفض «الصحوات» ابراهيم ناصرالدين
 
 

 

«إما مع إيران وإما مع «داعش»، اما مع الرئيس السوري بشار الاسد واما مع ابو بكر البغدادي، اما مع حزب الله او مع قتلة الجيش اللبناني في عرسال وعكار وطرابلس، اما مع شادي المولوي واسامة منصور او مع العماد جان قهوجي، اما مع خالد الضاهر ومعين المرعبي او مع الجيش اللبناني». انها جزء من المعادلات الصعبة التي افقدت تيار المستقبل «صوابه» على حدّ قول مصادر في 8 آذار بفعل التحاقه باستراتيجية سعودية «متخبطة» اصبحت اليوم كمن «يقطع أنفه نكاية في وجهه»، بعد ان اكتشفت متأخرة انها تخدم خصومها واعدائها دون ان تحصل على شيء في المقابل. والترجمة العملية كانت باعلان وزير الداخلية نهاد المشنوق رفضه وتياره ان يكونوا «صحوات» عراقية. فما هي قصة هذه «الصحوة» المتأخرة؟

اوساط ديبلوماسية في بيروت لم تستغرب كلام المشنوق وتشير الى انها كانت تتوقع ان تسمع «رسالة» مشابهة من الرجل الاكثر قربا الى «عقل» وزير الداخلية السعودية الامير محمد بن نايف، فهذا الاخير كان قد ابلغ منذ مدة عدد من السفراء الغربيين في المملكة ان بلاده لن تتمكن من الاستمرار في التعاون في الحرب على «المتطرفين» السنة في المنطقة وفقا للاستراتيجية المتبعة اليوم، فاذا كانت واشنطن قد استسلمت لمطلب ايران في الإبقاء على نظام الرئيس السوري بشارالأسد، ووافقت على استبعاد حزب الله من قائمة المنظمات التي يجب استهدافها، وقبلت ايضا بتأسيس ميليشيات شيعية في العراق وتغطية عملها في مواجهة المقاتلين السنة، وغضت الطرف عما يحصل في اليمن من تمدد لانصار الله، فهذا سيعني ان الغرب قد تبنى استراتيجية «التخلص من إرهابيي السنة والإبقاء على إرهابيي الشيعة». وهذا أمر مرفوض تماما. وتوجه وزيرالداخلية السعودية الى هؤلاء السفراء بالقول هل تريدون منا ان نقاتل بقوة ضد «داعش» بصفته ممثلا لإرهابيي السنة، لنهدي النصر للارهابيين الشيعة ؟ وهل تظنون ان المجتمع السعودي والخليجي سيكون متسامحا معنا اذا استمرت هذه الحرب وفقا للاجندة القائمة اليوم؟

هذا ما ترجمه المشنوق عمليا بقوله «مش ماشي الحال»، فقد تبلورت في الاسابيع القليلة الماضية قناعة سعودية تفيد على حدّ قول الاوساط، بأن ضرب مناطق العرب السنة في كل من العراق وسوريا لا يخدم مصالح المملكة على المدى المتوسط والطويل، واتضح للقيادة السعودية ان ما تقوم به طائراتها مع نظيرتها الإماراتية والأردنية والبحرينية، هي بكل بساطة حربا بالوكالة عن القوات الجوية الإيرانية، فالقصف يستهدف معارضين للنظام في سوريا، ومعارضين للحكومة العراقية التي ما تزال تعمل تحت رعاية ايرانية مباشرة، والمملكة تشارك فعليا في منع المتطرفين من الزحف إلى بغداد أو دمشق، وهكذا تستفيد طهران، وتقدم لها الرياض خدمات مجانية دون الحصول على اي اثمان او ضمانات بشأن مستقبل العملية السياسية في الدول المتنازع عليها. «والانكى» من كل ما سبق ان بعض الدوائرالغربية تضيف الاوساط تتعامل مع طهران بصفتها «الشريك» المستقبلي الاكثر وثوقا لمكافحة التكفيريين، بفعل الخلاف الايديولوجي والفقهي، فيما يطلب الى المملكة دوما «التكفير» عن ذنوبها باعتبار انها المصدر الأيدولوجي لبذور تنظيم «داعش» وغيره من التنظيمات التكفيرية الوهابية. وباختصار مفيد لم تتمكن المملكة حتى الان من «هضم» الاستراتيجية الاميركية الحريصة على اعتبارها حليفا استراتيجيا في المنطقة لكن دون الاستغناء عن مد جسور العلاقة مع إيران المنافس الإقليمي لها.

واستدراكا يحاول تيار المستقبل تقول الاوساط الديبلوماسية الاستفادة من التجربة السعودية بعد ان اكتشف متاخرا انه يقدم الخدمات المجانية لحزب الله بفعل «مصيدة» حكومة «المصلحة الوطنية»، فالقيادة السعودية ارتكبت سلسلة من الاخطاء سببت لها هذه الازمة العميقة مع مكونات وشرائح سياسية واجتماعية سنية في العالم العربي، ولا تريد ان ينزلق حلفائها في لبنان الى الخطيئة نفسها، فثمة لوم متبادل داخل المملكة على الاستعجال في الدخول في «معارك جانبية» اضعفت موقفها في مواجهة ايران، وثمة اسئلة عما اذا كانت الحرب المفتوحة مع جماعة «الاخوان المسلمين» المتجذرة في العالم الاسلامي في وقتها؟ كما ادت السياسة السعودية «العقيمة» في اليمن الى نجاح حركة «انصار الله» في السيطرة على البلاد، فحلفاء المملكة هناك ساهموا في اضعاف الحكومة المركزية الحالية ولم تبد القبائل السنية الحليفة اي رغبة في القتال من أجلها، وبعد ان تخلت الرياض عن حليف رئيسي هو حزب الإصلاح، « ذراع «جماعة الإخوان في اليمن، ضعف موقفه بين مقاتلي القبائل السنية ولم يعد فعالا على الارض. فانتصرت ايران التي عرفت كيف تؤمن للحوثيين الارضية القابلة لتمددهم في البلاد؟

وفي هذا السياق، تشير المصادر في 8 آذار الى ان كلام المشنوق يعبر بصدق عن حقيقة المأزق الراهن «للتيار الازرق»، وهو انعكاس للمازق السعودي، فهو من خلال الشراكة الحكومية وجد نفسه في «خندق واحد» مع حزب الله في مواجهة المجموعات المتطرفة، فبصفته «رمزا» للاعتدال السني وجزءا من السلطة التنفيذية ليس بمقدوره تغطية الاعتداءات على الجيش، ورغم كل المحاولات الملتوية للحد من اندفاعة المؤسسة العسكرية في مواجهة المجموعات المسلحة، الا ان النقمة باتت عارمة لدى جمهور المستقبل الذي بات مقتنعا ان وزرائه في الحكومة مكبلين باستراتيجية حزب الله وغير قادرين على التاثير في مجريات الاحداث التي تصب جلها في خدمة الحزب بعد تلزيم تيار المستقبل مهمة «تنظيف» الشارع السني من «المتطرفين»، وهي مهمة باتت تشمل كل من يساهم في دعم «الثورة» السورية او على كل سوري لاجىء معارض للنظام.

وتلفت تلك المصادر، الى ان المعضلة الرئيسية لدى المستقبل «وخاصرته الرخوة» تتمثل في موقف المؤسسة العسكرية، فقيادة الجيش تبقى سدا منيعا امام كل المحاولات السابقة والراهنة لتعديل «قواعد التفاهم» مع حزب الله، فلا اغراءات التسليح يمكن ان تجدي، ولا الانتقادات العلنية او السرية «والانشقاقات» المشبوهة ادت الى نتائج ايجابية، وحتى ضغوط السفارات لم تجد اي آذان صاغية، فعقيدة الجيش تنطلق من معرفة عميقة بمصدر الخطر على المؤسسة العسكرية، فتحديد من هو العدو والصديق لا يخضع للتجاذبات السياسية وانما لمعطيات عملية بدأت منذ سنوات تحولت معها المقاومة الى سند حقيقي وفاعل للجيش، تحمي «ظهره» حينما تقتضي الظروف، وتتقدم امامه في المعركة حين يحتاج الامر ذلك. واذا كان تيار المستقبل يختلف مع حزب الله في تحديد مكامن الخطر، فلا يبدو ذلك قائما بين المقاومة والجيش اللذين يعملان وفقا لرؤية واحدة تحت مظلة «المعادلة الذهبية».

اما رفض «لعب» دور «الصحوات»، فيستلزم برأي تلك المصادر، المزيد من التوضيحات، فاذا كان الامر يتعلق بتيار المستقبل، فهذا يقلل من حدة المخاطر، اما اذا كان المقصود هنا «كف» «يد» الاجهزة الامنية العاملة تحت امرة «التيار الازرق»، وبشكل خاص فرع المعلومات عن التعاون، فهنا ستبرز الكثير من التعقيدات والازمات التي تعيد الامور الى مربع شديد الخطورة في العلاقة بين الاجهزة الامنية.

طبعا تهديد «المستقبل» بعدم تامين «الغطاء السني» للحرب على «الارهاب» يزيد الامور تعقيدا، لكنه لن يمنع الانتصار على «التكفيريين»، ليست المرة الاولى التي يتخذ فيها موقفا متخاذلا بصفته تيارا «انتهازيا»، تقول المصادر، سيتحمل وحده نتائج خياراته ضمن بيئته، حزب الله لن يعدل استراتيجيته وماض في المواجهة بالتعاون مع الجيش، واذا كان الرئيس الحريري يعتقد ان واجبه الوطني في محاربة التطرف يحوله الى قائد «للصحوات»، ويعتبر الامر وظيفة يمكن ان يستقيل منها، او يبتز بها خصومه، فهذا يعني ان قناعاته في مكان آخر. وربما تفهم الآن امهات الجنود اللبنانيين المقتولين غدرا لماذا يستهدف ابناءهم في مناطق نفوذ «التيار الازرق»؟

(الديار)

  


 اطبع المقال   أخبر صديق
 
 
 
أضف تعليق
   
   
   
   
 
 
 

 



 
   الأخبار   
فن و منوعات   
التحليل الاخباري بقلم غالب قنديل   
شؤون لبنانية   
اتجاهات   
شؤون دولية   
نشرة الوكالة اليومية   
من الصحافة الفرنسية   
شؤون عربية   
رياضة   

   الأقسام   
صحافة اليوم   
صفحة حرّة   
بين السطور بقلم ميرنا قرعوني   
ألف باء بقلم فاطمة طفيلي    
كلمات   
النوم مع الشيطان   
شؤون بيئية ومجتمع مدني    
شؤون اقتصادية   
بقلم ناصر قنديل   
مقالات مختارة   
شؤون الناس   
TENDANCES DE L’ORIENT    
ORIENT TENDENCIES    
نشرة مؤشرات اقتصادية   

الأكثر قراءة
السوريون في الغوطة: السعودية تدعم المتمردين في هجومهم الكيماوي على المدنيين
___
Orient Tendencies no 114
___
الملك السعودي يقيل عبد العزيز بن فهد من مجلس الوزراء ويعين مكانه محمد بن سلمان
___
  
الأكثر تعليقاً
السوريون في الغوطة: السعودية تدعم المتمردين في هجومهم الكيماوي على المدنيين
___
Orient Tendencies no 114
___
الملك السعودي يقيل عبد العزيز بن فهد من مجلس الوزراء ويعين مكانه محمد بن سلمان
___
أسعار العملات
الشراء البيع العملة
1.23 1.45 1$
كامل الجدول
درجات الحرارة
دمشق بغداد
 دمشق, سوريا  بغداد, العراق
بيروت عمان
 بيروت, لبنان  عمان, الأردن
إسطنبول طهران
 إسطنبول, تركيا  طهران, إيران
   



 الخصوصية   مكاتب الوكالة    اتصل بنا   من نحن   أرسل اقتراحك   مكاتب الوكالة   موبي نيوز   سياسة الموقع   الرئيسية