تاريخ أخر تحديث : 2020-08-06 20:46:17
من الصحافة العربية  ::  من الصحافة اللبنانية  ::  مقتل 4 أشخاص بينهم مدير "توتال" بتحطم طائرة خاصة في موسكو  ::  جماعات دينية يهودية تدعو لتقسيم الأقصى  ::  البرلمان الليبي يعلن تحالفه رسميا مع حفتر  ::  مقتل 60 مسلحا من "داعش" في الرمادي  ::  لافروف: روسيا لم تحصل على توضيحات من واشنطن بشأن عمليتها في سوريا  ::  البشير مرشح الحزب الحاكم في الانتخابات الرئاسية  ::  العبادي في طهران على رأس وفد سياسي اقتصادي رفيع  ::  اليمن: تقدم انصار الله بمحافظة البيضاء ومقتل 16 عنصرا من القاعدة  ::  محلب: لا ننوي تقديم مساعدة عسكرية لواشنطن ضد داعش  ::  طيران التحالف يدمر إمدادات عسكرية للأكراد في كوباني  ::  ابو مرزوق يؤكد استئناف مفاوضات الهدنة يوم 27 أكتوبر  ::  السيد نصرالله: المسلحون التكفيريون أعجز من أن يجتاحوا أي منطقة بقاعية وأميركا تستخدم "داعش" فزّاعة لإخافة دول المنطقة  ::  قافلة شحن لبنانية عالقة عند معبر "نصيب" السوري الحدودي  ::  استطلاع: 66% من المسيحيين يؤكدون بأن حزب الله يحمي لبنان  ::  اللواء ابراهيم في قطر لمتابعة ملف العسكريين  ::  مصدر عسكري للجمهورية: حالات الفرار لا تشكّل مؤشراً خطيراً  ::  ابو فاعور: لا شيء يدعو الى الذعر والهلع في المجتمع اللبناني من ايبولا  ::  السفير: ما هي قصة الهبة العسكرية الايرانية؟  :: 
  اتصل بنا   من نحن  أرسل اقتراحك  مكاتب الوكالة  موبي نيوز  سياسة الموقع   الرئيسية
التحليل الاخباري بقلم غالب قنديل
في خلفيات التصعيد السعودي
 
 


 

غالب قنديل

اطلق وزير الخارجية السعودي هجمات عنيفة ضد إيران بعد اتصالات ولقاءات وزيارات بين الحكومتين أوحت بانطلاق حوار سعودي إيراني بعد صد طويل من جانب الرياض لجميع المبادرات والمحاولات التي حرصت عليها طهران طيلة السنوات الماضية .

تفسير حالة الغضب والارتباك السعودية يستدعي مراجعة لجملة من العناصر والمؤشرات التي تدلل على التحولات الجارية التي تمثل نذيرا للملكة السعودية بدنو استحقاقات سعت لتأجيلها بكل ما لديها من إمكانات بينما يبدو ان ما كتب قد كتب عبر تراكم مستمر في البيئة الاستراتيجية الدولية والإقليمية .

اولا جميع التقارير الدبلوماسية والإعلامية تشير إلى ان المفاوضات الخاصة بالملف النووي الإيراني السلمي تتقدم وتسود توقعات كثيرة بقرب التوقيع على الاتفاق النهائي وهو ما سيعني تحرر القوة الإيرانية من قيود العقوبات الغربية وفتح صفحة جديدة في العلاقة بين واشنطن وطهران قاعدتها الندية والمصالح المشتركة وحيث تعلم المملكة من جيش المستشارين الأميركيين الذين يعملون في خدمتها وبينهم مسؤولون سابقون وخبراء أن المؤسسة الحاكمة الأميركية استنفذت جميع محاور الضغط والمساومة مع إيران وهي ترسم برامج بعيدة المدى من التعاون بعد الاعتراف بها قوة عظمى في المنطقة والعالم وتدرك القيادة السعودية ان استقطابا جديدا سوف يتولد في المنطقة برمتها وفي الخليج خصوصا بعد تكريس الاعتراف الأميركي بالقوة الإيرانية وستكون تعبيراته الاقتصادية جارفة بعد إزالة الحظر وسيدفع ذلك حكومات الخليج إلى تلمس تنقية العلاقة مع طهران بعد سقوط الحظر الأميركي لتبدو عمان الدولة الخليجية الأكثر حكمة ودهاء منذ انتصار الثورة الإيرانية.

تخشى الحكومة السعودية الحالية التي خاضت فصول المواجهة طيلة خمسة وثلاثين عاما ضد إيران ان تكون الكلفة المعنوية والسياسية والاستراتيجية لذلك التحول باهظة عليها في الداخل والخارج فكالعادة سيتضح لكل من يفهم ان واشنطن استعملت حلفاءها لاستنزاف إيران خلال عقود ثم ذهبت إلى تفاهم يقلب التوازنات الإقليمية وتركت الدائرين في فلكها يدفعون الأثمان المستحقة من نفوذهم وقوتهم .

ثانيا محور هجوم سعود الفيصل على إيران هو موقفها من سورية واتهامه لها باحتلال سورية لا يستحق الرد من حيث مضمونه وهو يعلم ان الحكومة السعودية هي التي خططت وتآمرت مع حكومتي تركيا وقطر لتدمير سورية بقيادة الولايات المتحدة وبالتحالف مع إسرائيل ودول الناتو وانفقت المليارات ويعرف كذلك انه شخصيا أعلن قرار إرسال السلاح والمال للعصابات الإرهابية التي تضم مقاتلين من عشرات الجنسيات الأجنبية وتسمية الاحتلال والغزو تصح في تلك الجحافل المتوحشة والتكفيرية التي ترعاها المملكة في سورية وعلى أرضها واليوم تضطر الرياض تلبية لطلب اميركي ان تتلبس قناع محاربة الإرهاب الذي دعمته وأسهمت في استجلابه إلى سورية بينما تخشى ارتداده عليها اما إيران فقد وقفت بكل شرف وإباء وحزم مع الدولة الوطنية السورية شريكتها الاستراتيجية في مجابهة الخطر الصهيوني على المنطقة .

الذي حرك تصريح الفيصل هو بالذات إدراك القيادة السعودية بما لديها من معلومات ان إيران رفضت المساومة على حليفها السوري وصدت جميع العروض والمقايضات الأميركية المتصلة بذلك لانها تحترم شركاءها وتقيم تحالفاتها على المباديء والقيم المشتركة ناهيك عن إدراكها لمدى صلابة وقوة حليفها السوري وثباته في وجه حرب كونية بقيادة الولايات المتحدة وحيث تخشى القيادة السعودية من شبح استدارة اميركية نحو التعامل مع دمشق في ضوء ثبات قدرة الدولة السورية وقواتها المسلحة وصلابة مواقف روسيا والصين وإيران المانعة لأي استهداف عدواني للدولة السورية.

تعتبر المملكة السعودية شبح هذا التحول خطرا مخيفا مع استمرار تساقط اوراق الولايات المتحدة المستهلكة في الميدان السوري وفي ضوء مخاطر خروج عصابات التكفير الوهابية عن السيطرة وربما تكون لدى الرياض معلومات عن فحوى المحاولات الأميركية لتطوير الاتصالات مع القيادة السورية التي تحدث عنها رئيس الحكومة الروسية ديمتري ميدفيديف يوم امس.

ثالثا   مما لاشك فيه ان التحول الثوري في اليمن شكل صدمة قوية للمملكة السعودية وهي تخشى من نتائجة وانعكاساته العديدة في المنطقة بالنظر لموقع اليمن التاريخي كفناء خلفي للحكم السعودي وعلى الرغم من أن المملكة كانت أضعف اللاعبين في صيغة ما بعد الرئيس علي عبدالله صالح التي تصدرها النفوذ القطري من خلال الدور المتضخم للأخوان المسلمين فما يثير التوتر السعودي نجاح الحركة الحوثية في قطع الطريق على الفتنة المذهبية بخطاب وطني جامع وبتحالفات عابرة للمناطق والطوائف اليمنية وهي تجربة تقدم نموذجا سياسيا قابلا للانتشار والتعميم في كل من العراق ولبنان حيث تمسك المملكة بيد اطراف محلية تقحمها في نزاعات وصراعات مكلفة وغير مشروعة وطنيا تحت عنوان مواجهة النفوذ الإيراني .

ما يقلق الرياض هو البرود الذي قابلت به الولايات المتحدة تحولات الوضع اليمني بل ومشاركتها في تكريس النتائج عبر موفد الأمم المتحدة الذي ساهم في إعلان ميثاق الشراكة الجديد من القصر الرئاسي    بعد انتفاضة صنعاء وهو ما يكشف نزعة إلى التكيف الأميركي مع الحقائق الجديدة وحيث يتملك القيادة السعودية  الهاجس من فرضية الرضوخ الأميركي لفكرة الشراكة مع حلفاء إيران العرب وفي مقدمتهم الرئيس بشار الأسد في الحرب على الجماعات التكفيرية والإرهابية التي زحف خطرها داخل المملكة نفسها حيث يرتد هيكل الرعاية العقائدية والمالية إلى مصدر تهديد داهم لا يحتمل التأجيل .

  


 اطبع المقال   أخبر صديق
 
 
 
أضف تعليق
   
   
   
   
 
 
 

 



 
   الأخبار   
فن و منوعات   
التحليل الاخباري بقلم غالب قنديل   
شؤون لبنانية   
اتجاهات   
شؤون دولية   
نشرة الوكالة اليومية   
من الصحافة الفرنسية   
شؤون عربية   
رياضة   

   الأقسام   
صحافة اليوم   
صفحة حرّة   
بين السطور بقلم ميرنا قرعوني   
ألف باء بقلم فاطمة طفيلي    
كلمات   
النوم مع الشيطان   
شؤون بيئية ومجتمع مدني    
شؤون اقتصادية   
بقلم ناصر قنديل   
مقالات مختارة   
شؤون الناس   
TENDANCES DE L’ORIENT    
ORIENT TENDENCIES    
نشرة مؤشرات اقتصادية   

الأكثر قراءة
السوريون في الغوطة: السعودية تدعم المتمردين في هجومهم الكيماوي على المدنيين
___
Orient Tendencies no 114
___
الملك السعودي يقيل عبد العزيز بن فهد من مجلس الوزراء ويعين مكانه محمد بن سلمان
___
  
الأكثر تعليقاً
السوريون في الغوطة: السعودية تدعم المتمردين في هجومهم الكيماوي على المدنيين
___
Orient Tendencies no 114
___
الملك السعودي يقيل عبد العزيز بن فهد من مجلس الوزراء ويعين مكانه محمد بن سلمان
___
أسعار العملات
الشراء البيع العملة
1.23 1.45 1$
كامل الجدول
درجات الحرارة
دمشق بغداد
 دمشق, سوريا  بغداد, العراق
بيروت عمان
 بيروت, لبنان  عمان, الأردن
إسطنبول طهران
 إسطنبول, تركيا  طهران, إيران
   



 الخصوصية   مكاتب الوكالة    اتصل بنا   من نحن   أرسل اقتراحك   مكاتب الوكالة   موبي نيوز   سياسة الموقع   الرئيسية