تاريخ أخر تحديث : 2020-08-06 20:27:36
من الصحافة العربية  ::  من الصحافة اللبنانية  ::  مقتل 4 أشخاص بينهم مدير "توتال" بتحطم طائرة خاصة في موسكو  ::  جماعات دينية يهودية تدعو لتقسيم الأقصى  ::  البرلمان الليبي يعلن تحالفه رسميا مع حفتر  ::  مقتل 60 مسلحا من "داعش" في الرمادي  ::  لافروف: روسيا لم تحصل على توضيحات من واشنطن بشأن عمليتها في سوريا  ::  البشير مرشح الحزب الحاكم في الانتخابات الرئاسية  ::  العبادي في طهران على رأس وفد سياسي اقتصادي رفيع  ::  اليمن: تقدم انصار الله بمحافظة البيضاء ومقتل 16 عنصرا من القاعدة  ::  محلب: لا ننوي تقديم مساعدة عسكرية لواشنطن ضد داعش  ::  طيران التحالف يدمر إمدادات عسكرية للأكراد في كوباني  ::  ابو مرزوق يؤكد استئناف مفاوضات الهدنة يوم 27 أكتوبر  ::  السيد نصرالله: المسلحون التكفيريون أعجز من أن يجتاحوا أي منطقة بقاعية وأميركا تستخدم "داعش" فزّاعة لإخافة دول المنطقة  ::  قافلة شحن لبنانية عالقة عند معبر "نصيب" السوري الحدودي  ::  استطلاع: 66% من المسيحيين يؤكدون بأن حزب الله يحمي لبنان  ::  اللواء ابراهيم في قطر لمتابعة ملف العسكريين  ::  مصدر عسكري للجمهورية: حالات الفرار لا تشكّل مؤشراً خطيراً  ::  ابو فاعور: لا شيء يدعو الى الذعر والهلع في المجتمع اللبناني من ايبولا  ::  السفير: ما هي قصة الهبة العسكرية الايرانية؟  :: 
  اتصل بنا   من نحن  أرسل اقتراحك  مكاتب الوكالة  موبي نيوز  سياسة الموقع   الرئيسية
التحليل الاخباري بقلم غالب قنديل
عن العماد ميشال عون و13 تشرين
 
 

غالب قنديل

تمر ذكرى 13 تشرين هذه الأيام والحرب على العماد ميشال عون تبدو مستمرة ولم تتوقف منذ ذلك الحين لمنع انتخابه رئيسا للجمهورية اللبنانية بعد اكثر من عشرين عاما على المواجهة التي خاضها ضد اتفاق الطائف الذي قبل بعد عودته من المنفى الاحتكام إليه واحتفظ بجميع تحفظاته على تطبيقه المشوه الذي ما كان ممكنا لولا نفيه إلى فرنسا بعد ذلك اليوم الدامي المشؤوم الذي اجتمعت في جعله مسارا محتوما قوى دولية وإقليمية ومحلية حققت غايتها الذهبية بمنع التفاهم بين الجنرال اللبناني المتمرد والفريق حافظ الأسد المستعجل لالتقاط فرصة التفاهم الذي حصل بينه وبين الولايات المتحدة والحكومات العربية التابعة لوقف الحرب الأهلية في لبنان وبناء معادلات تسمح بحماية المقاومة ضد الاحتلال الإسرائيلي وتصعيدها وتلك كانت أولويته الأهم في ذلك الزمن.

أولا  بعد كل هذا الوقت وإثر عودة العماد ميشال عون إلى لبنان تأكدت حقيقة انه زعيم لتيار شعبي وطني تغييري يؤمن بضرورة قيام دولة مدنية تنهي النظام السياسي القائم على المحاصة الطائفية التي لم تنتج سوى تصعيد العصبيات والانقسامات بصورة تضع البلاد على شفى الاهتزاز التام مع كل ازمة إقليمية أواختلاف محلي وهذه الحقيقة آمن بها وطنيون لبنانيون كثر من حلفاء سورية منذ ظهور الجنرال سياسيا وسعوا إلى التفاهم مع العماد عون من قلب آليات الطائف وخاضوا حوارات مطولة مع فريقه عندما كان في قصر بعبدا رئيسا لحكومة مؤقتة متنازع في شرعيتها الدستورية خاضت معركة شرسة ضد سلطات الأمر الواقع ودفاعا عن مفهوم الدولة الوطنية المركزية الذي تبناه الجنرال بحزم وما يزال .

إذا كانت هذه الحقيقة تثير خوفا غريزيا من وصول الجنرال إلى الرئاسة لدى القوى السياسية الضالعة في لعبة المحاصة والتقاسم والتي تكونت مصالحها في دورة المنافع الملازمة للنظام السياسي الطائفي بطبعتيه القديمة والجديدة : ميثاق 43 واتفاق الطائف ، فهي تبدو اليوم أقوى من ذي قبل بعدما نجح الجنرال في تكريس توجهات التيار الإصلاحية والتغييرية من خلال دور كتلته الكبيرة في المجلس النيابي وفي الحياة السياسية وفي ذلك ما يشهد لصواب العديد من النصائح التي وجهها إلى العماد عون محبون ومخلصون من حلفاء سورية تعهدوا له بشراكة سياسية ونيابية تامة لو قرر السير بدستور الطائف والسعي إلى تعديله من قلب البرلمان.

ثانيا  في القراءة الواقعية لما جرى عشية 13 تشرين يتأكد ان فرص التفاهم بين الجنرال وسورية آنذاك نسفت بأفعال مدبرة من الثلاثي القيادي السوري السابق : حكمت الشهابي وعبد الحليم خدام وغازي كنعان وهؤلاء تدخلوا مباشرة لمنع أي تواصل بين الجنرال عون والرئيس حافظ الأسد ومارسوا ضغوطا هائلة على العديد من قنوات الاتصال التي تلقى بعضها تهديدات بالشطب الجسدي لإزاحتهم عن السكة ولمنع الرسائل من بلوغ وجهتها وهذا ما يعرفه الجنرال مباشرة وبتنا نعلم ان ذلك الثلاثي كان يخدم خطة خارجية تقضي بإزاحة العماد عون من الطريق الذي رسمه الغرب وبعض حكومات الخليج لوضع اليد على لبنان بعد الحرب وكانت العقدة الرئيسية هي عناد الجنرال في استقلاليته الكلية ورفضه للضغوط الخارجية مخلصا لقناعاته ومبادئه مهما كان الثمن .

تلك الاستقلالية وذلك العناد يكفيان اليوم عند العديد من خصومه ومعارضيه في الداخل والخارج لرفض انتخاب الجنرال الذي أثبت بصناديق الاقتراع انه الأجدر للرئاسة الأولى والأحق بها بحكم وزنه الشعبي المناسب لتصحيح مسار ما بعد الطائف على الصعيد الوطني بحيث تزول معالم الإحباط والاستنكاف التي أصابت المسيحيين واليوم بات انتخابه يجمع إلى ذلك رسالة لمسيحيي الشرق المهددين بوحش التكفير الذي غذاه الغرب واعوانه لتدمير سورية وللنيل من دولتها الوطنية وأطلقوه ينشب الأنياب والمخالب بجميع شعوب المنطقة وبنسيجها المتنوع دينيا بجميع مكوناته ويمكن لأي عاقل ان يجد في رئاسة عون للجمهورية اللبنانية رسالة قوية لتثبيت الوجود المسيحي المشرقي الذي يلح الغرب في استدعائه للهجرة الخيار المرفوض عونيا مقابل فرص المقاومة والدفاع عن الدور والوجود التاريخيين لمسيحيي الشرق .

ثالثا  النزاهة الأخلاقية في السياسة والانحياز الحازم لمباديء الاستقلال الوطني والسيادة الوطنية يجسدها العماد ميشال عون في الممارسة وبالمواقف والخيارات التي اتخذها وعبر عنها بقوة وبلاغة في موقفه من المقاومة اللبنانية ومن العلاقات اللبنانية السورية وهو لم يتردد في أصعب الظروف كما عرفه اللبنانيون دائما فلم تنل من عزيمته تهديدات او ضغوط واتخذ خياراته بمنظور المصلحة اللبنانية الوطنية دون اعتبارات لموازين الربح والخسارة الظرفية التي تشغل بال جميع خصومه من السياسيين .

عبارة نرددها منذ العام 2006 نوردها اليوم في ذكرى 13 تشرين وهي ان الجنرال عندما اتخذ موقفه التاريخي في حرب تموز وحشد جمهوره ومحازبيه في خطة شاملة للصمود ضد العدوان ولدعم المقاومة لم يكن يسعى خلف مكسب بل كان يجسد خيارا فنتيجة الحرب لم تكن مضمونة لأحد إلا انه آمن مبدئيا بانتصار لبنان وهب مع رفاقه دفاعا عنه يستكملون معادلات القوة التي صنعها المقاومون في الميدان وإذا كان الجنرال عقد مصالحته مع سورية كما وعد قبل معركة 13 تشرين وعندما كانت سورية لا تزال معافاة ومعترفا بقوتها الفاعلة فهو لم يتردد بالتضامن مع سورية وقيادتها وشعبها وجيشها عندما استهدفها العدوان وتصدى لأكاذيب المخطط المعادي عن الثورة المزعومة التي استولدت وحش الإرهاب والتكفير.

شهداء 13 تشرين اللبنانيون والسوريون كانوا خسارة للجيشين والبلدين والجنرال عون قاد مع السيد حسن نصرالله والرئيس بشار الأسد التحول الذي يصحح تلك الصفحة الملتبسة التي نجح بإقحامنا بها معا حراس خطط الهيمنة الاستعمارية في المنطقة ومنفذوها وعملاؤها في سورية ولبنان.   

  


 اطبع المقال   أخبر صديق
 
 
 
أضف تعليق
   
   
   
   
 
 
 

 



 
   الأخبار   
فن و منوعات   
التحليل الاخباري بقلم غالب قنديل   
شؤون لبنانية   
اتجاهات   
شؤون دولية   
نشرة الوكالة اليومية   
من الصحافة الفرنسية   
شؤون عربية   
رياضة   

   الأقسام   
صحافة اليوم   
صفحة حرّة   
بين السطور بقلم ميرنا قرعوني   
ألف باء بقلم فاطمة طفيلي    
كلمات   
النوم مع الشيطان   
شؤون بيئية ومجتمع مدني    
شؤون اقتصادية   
بقلم ناصر قنديل   
مقالات مختارة   
شؤون الناس   
TENDANCES DE L’ORIENT    
ORIENT TENDENCIES    
نشرة مؤشرات اقتصادية   

الأكثر قراءة
السوريون في الغوطة: السعودية تدعم المتمردين في هجومهم الكيماوي على المدنيين
___
Orient Tendencies no 114
___
الملك السعودي يقيل عبد العزيز بن فهد من مجلس الوزراء ويعين مكانه محمد بن سلمان
___
  
الأكثر تعليقاً
السوريون في الغوطة: السعودية تدعم المتمردين في هجومهم الكيماوي على المدنيين
___
Orient Tendencies no 114
___
الملك السعودي يقيل عبد العزيز بن فهد من مجلس الوزراء ويعين مكانه محمد بن سلمان
___
أسعار العملات
الشراء البيع العملة
1.23 1.45 1$
كامل الجدول
درجات الحرارة
دمشق بغداد
 دمشق, سوريا  بغداد, العراق
بيروت عمان
 بيروت, لبنان  عمان, الأردن
إسطنبول طهران
 إسطنبول, تركيا  طهران, إيران
   



 الخصوصية   مكاتب الوكالة    اتصل بنا   من نحن   أرسل اقتراحك   مكاتب الوكالة   موبي نيوز   سياسة الموقع   الرئيسية