تاريخ أخر تحديث : 2020-08-06 20:35:07
من الصحافة العربية  ::  من الصحافة اللبنانية  ::  مقتل 4 أشخاص بينهم مدير "توتال" بتحطم طائرة خاصة في موسكو  ::  جماعات دينية يهودية تدعو لتقسيم الأقصى  ::  البرلمان الليبي يعلن تحالفه رسميا مع حفتر  ::  مقتل 60 مسلحا من "داعش" في الرمادي  ::  لافروف: روسيا لم تحصل على توضيحات من واشنطن بشأن عمليتها في سوريا  ::  البشير مرشح الحزب الحاكم في الانتخابات الرئاسية  ::  العبادي في طهران على رأس وفد سياسي اقتصادي رفيع  ::  اليمن: تقدم انصار الله بمحافظة البيضاء ومقتل 16 عنصرا من القاعدة  ::  محلب: لا ننوي تقديم مساعدة عسكرية لواشنطن ضد داعش  ::  طيران التحالف يدمر إمدادات عسكرية للأكراد في كوباني  ::  ابو مرزوق يؤكد استئناف مفاوضات الهدنة يوم 27 أكتوبر  ::  السيد نصرالله: المسلحون التكفيريون أعجز من أن يجتاحوا أي منطقة بقاعية وأميركا تستخدم "داعش" فزّاعة لإخافة دول المنطقة  ::  قافلة شحن لبنانية عالقة عند معبر "نصيب" السوري الحدودي  ::  استطلاع: 66% من المسيحيين يؤكدون بأن حزب الله يحمي لبنان  ::  اللواء ابراهيم في قطر لمتابعة ملف العسكريين  ::  مصدر عسكري للجمهورية: حالات الفرار لا تشكّل مؤشراً خطيراً  ::  ابو فاعور: لا شيء يدعو الى الذعر والهلع في المجتمع اللبناني من ايبولا  ::  السفير: ما هي قصة الهبة العسكرية الايرانية؟  :: 
  اتصل بنا   من نحن  أرسل اقتراحك  مكاتب الوكالة  موبي نيوز  سياسة الموقع   الرئيسية
التحليل الاخباري بقلم غالب قنديل
توازن الردع مستمر
 
 

 

 

غالب قنديل

التحالف والشراكة القائمان بين سورية وحزب الله وإيران وروسيا والصين أقوى من أي وقت مضى وكل طرف من هذا الحلف العريض يحترم خصوصية الفرقاء الآخرين في صياغة المواقف والخيارات ولذلك ينبغي النظر إلى التمايز في الخطاب السياسي بين اطراف هذا التحالف المناهض للهيمنة على انه ليس افتراقا في الخيارات بل هو تعبير متفاوت عن خصوصية المواقع في إدارة الصراع اتجاه حلف اوباما وحربه ضد الإرهاب التكفيري في المنطقة .

أولا   اتضح بالتجربة الحية ان التوازنات الدولية لم تبلغ درجة من النضج والتطور تسمح لمناهضي الهيمنة الأحادية الأميركية بفرض إنشاء الحلف العالمي لمكافحة الإرهاب في الأمم المتحدة ومن خلال مجلس الأمن وبالاشتراك مع جميع الدول المعنية وخصوصا روسيا والصين وإيران وسورية والهند وغيرها من الدول المنادية بإصلاح الأمم المتحدة وبمنع التفلت الأميركي الأحادي .

عبر الوزير سيرغي لافروف عن هذا التصور من خلال بيانه في باريس بمناسبة انعقاد المؤتمر الدولي لمكافحة الإرهاب ولكن من الواضح ان مثل هذا التصور سيظل نظريا لأن الغطرسة الأميركية نجحت على مدار السنوات الأخيرة في استفراد اطراف المحور المناهض للهيمنة كل على جبهة صراع باتت تحتل عنده الأولوية بلا منازع ولا مجال بعد للي ذراع الولايات المتحدة وانتقال خصومها إلى نسق هجومي شامل يعيد رسم العلاقات والمعادلات الدولية لكن ذلك لا يعني ان بمقدور الإمبراطورية الأميركية الانتقال إلى وضع هجومي لقلب التوازنات الكبرى .

ثانيا  تمكنت سورية وشركاؤها وبالتحديد روسيا وإيران خصوصا من فرض التنسيق الأميركي بخصوص الغارات الجوية على مواقع داعش والنصرة في الأرض السورية ومن إحياء معادلات الردع التي سبق ان أجبرت باراك اوباما على التراجع عن التلويح بضرب سورية قبل سنة من الآن ومن يرد ان يعرف خلفية هذا التأثير المباشر على التوجه الأميركي يستطيع مراجعة تسلسل الأحداث ومتابعة اللغة الأميركية المستخدمة حول سورية خلال الأسابيع الأخيرة فقد هبطت فجأة في البيت الأبيض حكمة الحل السياسي في سورية وتوارت عبارات التنحي وغيرها بينما يبدو الرئيس الأميركي أشبه ببغاء يردد رواية الرئيس بشار الأسد التي انكرها الأميركيون منذ بداية الأحداث بل وتنكروا لحقيقة وجود الإرهاب الذي دفعوه ودعموه لتخريب سورية.

تريد الإدارة الأميركية قدر الإمكان عدم الظهور في موقع التراجع امام صمود الدولة الوطنية السورية وقواتها المسلحة بعد أربع سنوات من حربها الكونية الفاشلة وهي تراهن على استثمار ضرباتها ضد الإرهاب في التأسيس لتوازن يتيح لعملائها في سورية حجز مساحة من الحضور السياسي في مستقبل المؤسسات السورية وهو مغزى الكلام المبالغ به عن قدرة "المسلحين المعتدلين" على وراثة مواقع الجماعات الإرهابية التي قد تدمرها غارات الطيران الأميركي والحليف أو إملاء الفراغ بدلا من الجيش العربي السوري والهدف السياسي المفترض هو التوصل إلى حل سياسي يناسب المصالح الأميركية أي اختراق مكونات السلطة السياسية السورية وهذا سقف الطموح الأميركي الراهن بعد سقوط وهم الإسقاط.

ثالثا  مخيمات تدريب المرتزقة في السعودية وقطر وتركيا تعمل منذ اكثر من ثلاث سنوات وهي أرسلت آلاف المسلحين الذي أنزلوا تحت يافطات " الاعتدال " وانقلبوا للقتال في صفوف تشكيلات النصرة وداعش وسائر الجماعات التكفيرية وهو ما اعترف به الخبراء الأميركيون غير مرة .

الأكيد ان معتدلي واشنطن المزعومين لا يملكون القدرة التي بحوزة الجيش العربي السوري ولاهم مؤهلون للحصول على أدنى تأييد شعبي ممكن بعدما باتت السمعة السيئة للإرهابيين ولمسلحي عصابات العملاء اللصوصية والمجرمة على كل شفة ولسان في سورية بينما يلاحظ جميع المراقبين حجم التأييد والتعاطف الذي تحظى به الدولة الوطنية والجيش العربي السوري.

إن أي تحول أميركي بالعمليات الجوية نحو استهداف الجيش العربي السوري ومؤسسات الدولة الوطنية سيقابل بالردع الدفاعي الذي تم تظهير مقدراته قبل سنة من الآن وبالشراكة المباشرة بين سورية وروسيا وإيران والصين وهذا ما يعرفه الأميركيون مباشرة وهم يعرفون كلفته على مصالحهم ومواقع نفوذهم في المنطقة بأسرها وعلى إسرائيل بصورة خاصة وفي حساب تطور الإمكانات العسكرية والقتالية والخبرات ونوعية الأسلحة يعرف المخططون الأميركيون انهم يسسيرون إلى المهلكة بأقدامهم إذا قرروا تجاوز الخط الأحمر الذي رسمته علنا الدولة الوطنية السورية وكل من روسيا وإيران وتشترك في حمايته المقاومة اللبنانية بكل مقدراتها.

  


 اطبع المقال   أخبر صديق
 
 
 
أضف تعليق
   
   
   
   
 
 
 

 



 
   الأخبار   
فن و منوعات   
التحليل الاخباري بقلم غالب قنديل   
شؤون لبنانية   
اتجاهات   
شؤون دولية   
نشرة الوكالة اليومية   
من الصحافة الفرنسية   
شؤون عربية   
رياضة   

   الأقسام   
صحافة اليوم   
صفحة حرّة   
بين السطور بقلم ميرنا قرعوني   
ألف باء بقلم فاطمة طفيلي    
كلمات   
النوم مع الشيطان   
شؤون بيئية ومجتمع مدني    
شؤون اقتصادية   
بقلم ناصر قنديل   
مقالات مختارة   
شؤون الناس   
TENDANCES DE L’ORIENT    
ORIENT TENDENCIES    
نشرة مؤشرات اقتصادية   

الأكثر قراءة
السوريون في الغوطة: السعودية تدعم المتمردين في هجومهم الكيماوي على المدنيين
___
Orient Tendencies no 114
___
الملك السعودي يقيل عبد العزيز بن فهد من مجلس الوزراء ويعين مكانه محمد بن سلمان
___
  
الأكثر تعليقاً
السوريون في الغوطة: السعودية تدعم المتمردين في هجومهم الكيماوي على المدنيين
___
Orient Tendencies no 114
___
الملك السعودي يقيل عبد العزيز بن فهد من مجلس الوزراء ويعين مكانه محمد بن سلمان
___
أسعار العملات
الشراء البيع العملة
1.23 1.45 1$
كامل الجدول
درجات الحرارة
دمشق بغداد
 دمشق, سوريا  بغداد, العراق
بيروت عمان
 بيروت, لبنان  عمان, الأردن
إسطنبول طهران
 إسطنبول, تركيا  طهران, إيران
   



 الخصوصية   مكاتب الوكالة    اتصل بنا   من نحن   أرسل اقتراحك   مكاتب الوكالة   موبي نيوز   سياسة الموقع   الرئيسية