تاريخ أخر تحديث : 2020-08-06 21:36:15
من الصحافة العربية  ::  من الصحافة اللبنانية  ::  مقتل 4 أشخاص بينهم مدير "توتال" بتحطم طائرة خاصة في موسكو  ::  جماعات دينية يهودية تدعو لتقسيم الأقصى  ::  البرلمان الليبي يعلن تحالفه رسميا مع حفتر  ::  مقتل 60 مسلحا من "داعش" في الرمادي  ::  لافروف: روسيا لم تحصل على توضيحات من واشنطن بشأن عمليتها في سوريا  ::  البشير مرشح الحزب الحاكم في الانتخابات الرئاسية  ::  العبادي في طهران على رأس وفد سياسي اقتصادي رفيع  ::  اليمن: تقدم انصار الله بمحافظة البيضاء ومقتل 16 عنصرا من القاعدة  ::  محلب: لا ننوي تقديم مساعدة عسكرية لواشنطن ضد داعش  ::  طيران التحالف يدمر إمدادات عسكرية للأكراد في كوباني  ::  ابو مرزوق يؤكد استئناف مفاوضات الهدنة يوم 27 أكتوبر  ::  السيد نصرالله: المسلحون التكفيريون أعجز من أن يجتاحوا أي منطقة بقاعية وأميركا تستخدم "داعش" فزّاعة لإخافة دول المنطقة  ::  قافلة شحن لبنانية عالقة عند معبر "نصيب" السوري الحدودي  ::  استطلاع: 66% من المسيحيين يؤكدون بأن حزب الله يحمي لبنان  ::  اللواء ابراهيم في قطر لمتابعة ملف العسكريين  ::  مصدر عسكري للجمهورية: حالات الفرار لا تشكّل مؤشراً خطيراً  ::  ابو فاعور: لا شيء يدعو الى الذعر والهلع في المجتمع اللبناني من ايبولا  ::  السفير: ما هي قصة الهبة العسكرية الايرانية؟  :: 
  اتصل بنا   من نحن  أرسل اقتراحك  مكاتب الوكالة  موبي نيوز  سياسة الموقع   الرئيسية
التحليل الاخباري بقلم غالب قنديل
شروط روسيا وموقف إيران
 
 

 

غالب قنديل

بدا التخبط الغربي والأميركي خصوصا في ذروته يوم أمس مع انعقاد مؤتمر باريس لمكافحة الإرهاب في العراق في حضور روسيا ممثلة بوزير خارجيتها سيرغي لافروف وفي ظل حضور إيران القوي الذي فرضه غيابها بقرار شرحه الإمام الخامنئي لدى مغادرته المستشفى في وجه اكاذيب روجها وسربها جون كيري عن رفض إدارته للتعاون مع الجمهورية الإسلامية في محاربة الإرهاب ثم تنصل منها في العشية وبعدما تبلغ رد السيد الخامنئي القاطع الذي كشف بالوقائع عن اتصالات ثنائية بين واشنطن وطهران بادر إليها مسؤولون اميركيون وانتهت إلى رفض إيران لطلبات اميركية للشراكة في ما يدعوه الأميركيون بالتحالف الدولي بسب اقتناع طهران بأن الولايات المتحدة تناور وتكذب ولأنها صانعة الإرهاب التكفيري وحاميته ولأن الولايات المتحدة ليست أهلا للثقة والشراكة وتنسب لنفسها إنجازات عراقية صنعها الشعب والجيش العراقيان في صد داعش على الأرض بينما كان الرئيس العراقي فؤاد معصوم ينوه من باريس بدور المساعدة الإيرانية والدعم الإيراني في تمكين العراق من الصمود في وجه التمدد الإرهابي .

بينما حاولت التركيز على اهمية الحدث وأبعاده بدت فرنسا في رعايتها للمؤتمر تبحث عن فرص العودة إلى العراق الذي كان ساحة خصبة لاستثماراتها في زمن الرئيس صدام حسين الذي بلغت في دعمها له خلال الثمانينات حد إعارته بعضا من سلاحها الجوي خلال حربه على إيران مقابل استرهان كميات ضخمة من النفط لأمد بعيد وهي بالأصل أبعدت عن العراق بقرار من إدارة الرئيس الأسبق جورج دبليو بوش .

منذ سنوات تسير الحكومة الفرنسية بانضباط شديد خلف السيد الأميركي وخصوصا في الحرب على سورية وتلعب دور كلب الراعي في قطيع العدوان لتحصد من عطايا الخزائن القطرية والسعودية وصفقاتها الكثير لقاء ما تقدمه من تغطية سياسية ومشاركة مخابراتية وعسكرية في دعم عصابات الإرهاب والتكفير التي  تديرها الرياض والدوحة بالشراكة مع اسطنبول وقد وضعت فرنسا لمساتها على واجهات العملاء وطرزتها ببعض عملائها " المدنيين " إلى جانب قادة تنظيم الأخوان الإرهابي وهي شريكة المخابرات الأميركية في إنتاج فانتازيا "المسلحين المعتدلين".

خلاصة القول جاءت على لسان وزير الخارجية الروسية سيرغي لافروف الذي قدم امثولة للمشاركين في المؤتمر عن الحصافة الدبلوماسية والنباهة الاستراتيجية عندما اكد ان التحالف الدولي يعلن من الأمم المتحدة مذكرا بقرار مجلس الأمن الدولي 2170 الذي تصبب لذكره عرق جون كيري واحمر وجهه متلفتا إلى حلفائه وشركائه في احتضان العصابات التكفيرية الإرهابية المشمولين بعقوبات هذا القرار حال تطبيقه والذين باتوا اليوم في لعبة أقنعة كاحتفالات الهالوين ، رواد مكافحة الإرهاب.

الإدارة الأميركية ومراكز صنع القرار والتخطيط في واشنطن تعلم جيدا من هم شركاء الجنرال ديفيد بيترايوس عندما كان مديرا للاستخبارات المركزية في استحضار القاعدة وفصائلها وتشكيلات الإرهاب العالمي لتدمير سورية ولمحاولة تحقيق الهدف المستحيل والعصي وهو النيل من الرئيس بشار الأسد الذي امتلك جسارة التصدي ببسالة للهجمة الأميركية الصهوينة على المنطقة منذ غزو العراق عام 2003 .

الوزير لافروف أعلن قرار روسيا بالانخراط المشروط في التحالف الدولي لمكافحة الإرهاب وشروط روسيا واضحة وقوية كعين الشمس : الانطلاق من مجلس الأمن الدولي لتكريس التحالف من قلب الشرعية الدولية وضمن أطرها وضوابطها ومشاركة كل من الجمهورية العربية السورية وجمهورية إيران الإسلامية  في هذا التحالف .

بهذه الصفعة التي سددها لافروف وضعت روسيا الولايات المتحدة وحكومات الغرب وتركيا والخليج امام اختبار الحقيقة الذي لامفر منه وسيكون رفض الشروط الروسية خروجا اميركيا جديدا على الشرعية الدولية وبصورة تبيح لروسيا ومحورها الدولي وحلفائها الإقليميين اتخاذ خطوات رادعة ومقابلة إلى جانب الدولة الوطنية السورية لمنع أي تلاعب أميركي من النوع الذي حذرت منه موسكو رسميا بإعلانها اعتبار أي عمل عسكري على الأراضي السورية غير منسق مع الجمهورية العربية السورية وبموافقتها المسبقة بمثابة عدوان على دولة سيدة ومستقلة وخرق للقانون الدولي وقد جاء موقف لافروف من باريس بمثابة الرد أيضا على صلافة اوباما ووزير خارجيته في الرد على إعلان سورية اعتزامها اعتراض أي خرق لسيادتها بذريعة قصف اهداف إرهابية على أراضيها .

الموقفان الروسي والإيراني يظهران تصميم محور مناهضي الهيمنة الأميركية في العالم على ردع العربدة الأميركية والشراكة مع سورية في تصديها لأي مغامرة عدوانية وهذا المحور مصمم أيضا على وضع فكرة التحالف الدولي للقضاء على الإرهاب في نصابه الفعلي والتصدي للنهج الاستعماري الأميركي المبني على محاولة ضبط العصابات التكفيرية لإعادة استخدامها وتشغيلها بدلا من القضاء عليها .

 

  


 اطبع المقال   أخبر صديق
 
 
 
أضف تعليق
   
   
   
   
 
 
 

 



 
   الأخبار   
فن و منوعات   
التحليل الاخباري بقلم غالب قنديل   
شؤون لبنانية   
اتجاهات   
شؤون دولية   
نشرة الوكالة اليومية   
من الصحافة الفرنسية   
شؤون عربية   
رياضة   

   الأقسام   
صحافة اليوم   
صفحة حرّة   
بين السطور بقلم ميرنا قرعوني   
ألف باء بقلم فاطمة طفيلي    
كلمات   
النوم مع الشيطان   
شؤون بيئية ومجتمع مدني    
شؤون اقتصادية   
بقلم ناصر قنديل   
مقالات مختارة   
شؤون الناس   
TENDANCES DE L’ORIENT    
ORIENT TENDENCIES    
نشرة مؤشرات اقتصادية   

الأكثر قراءة
السوريون في الغوطة: السعودية تدعم المتمردين في هجومهم الكيماوي على المدنيين
___
Orient Tendencies no 114
___
الملك السعودي يقيل عبد العزيز بن فهد من مجلس الوزراء ويعين مكانه محمد بن سلمان
___
  
الأكثر تعليقاً
السوريون في الغوطة: السعودية تدعم المتمردين في هجومهم الكيماوي على المدنيين
___
Orient Tendencies no 114
___
الملك السعودي يقيل عبد العزيز بن فهد من مجلس الوزراء ويعين مكانه محمد بن سلمان
___
أسعار العملات
الشراء البيع العملة
1.23 1.45 1$
كامل الجدول
درجات الحرارة
دمشق بغداد
 دمشق, سوريا  بغداد, العراق
بيروت عمان
 بيروت, لبنان  عمان, الأردن
إسطنبول طهران
 إسطنبول, تركيا  طهران, إيران
   



 الخصوصية   مكاتب الوكالة    اتصل بنا   من نحن   أرسل اقتراحك   مكاتب الوكالة   موبي نيوز   سياسة الموقع   الرئيسية