تاريخ أخر تحديث : 2020-08-06 20:14:55
من الصحافة العربية  ::  من الصحافة اللبنانية  ::  مقتل 4 أشخاص بينهم مدير "توتال" بتحطم طائرة خاصة في موسكو  ::  جماعات دينية يهودية تدعو لتقسيم الأقصى  ::  البرلمان الليبي يعلن تحالفه رسميا مع حفتر  ::  مقتل 60 مسلحا من "داعش" في الرمادي  ::  لافروف: روسيا لم تحصل على توضيحات من واشنطن بشأن عمليتها في سوريا  ::  البشير مرشح الحزب الحاكم في الانتخابات الرئاسية  ::  العبادي في طهران على رأس وفد سياسي اقتصادي رفيع  ::  اليمن: تقدم انصار الله بمحافظة البيضاء ومقتل 16 عنصرا من القاعدة  ::  محلب: لا ننوي تقديم مساعدة عسكرية لواشنطن ضد داعش  ::  طيران التحالف يدمر إمدادات عسكرية للأكراد في كوباني  ::  ابو مرزوق يؤكد استئناف مفاوضات الهدنة يوم 27 أكتوبر  ::  السيد نصرالله: المسلحون التكفيريون أعجز من أن يجتاحوا أي منطقة بقاعية وأميركا تستخدم "داعش" فزّاعة لإخافة دول المنطقة  ::  قافلة شحن لبنانية عالقة عند معبر "نصيب" السوري الحدودي  ::  استطلاع: 66% من المسيحيين يؤكدون بأن حزب الله يحمي لبنان  ::  اللواء ابراهيم في قطر لمتابعة ملف العسكريين  ::  مصدر عسكري للجمهورية: حالات الفرار لا تشكّل مؤشراً خطيراً  ::  ابو فاعور: لا شيء يدعو الى الذعر والهلع في المجتمع اللبناني من ايبولا  ::  السفير: ما هي قصة الهبة العسكرية الايرانية؟  :: 
  اتصل بنا   من نحن  أرسل اقتراحك  مكاتب الوكالة  موبي نيوز  سياسة الموقع   الرئيسية
التحليل الاخباري بقلم غالب قنديل
سورية لا تنتظر اوباما
 
 

 

غالب قنديل

تواصل الدولة الوطنية السورية مقاومة الإرهاب التكفيري على ارضها بينما تواصل حكومات الحلف الاستعماري التركي الخليجي مد العصابات الإرهابية بالسلاح والمال وتدير الولايات المتحدة وحكومات الناتو ظهرها لأحكام القرار 2170 التي تقضي بتفكيك منصات العدوان على سورية وبتجفيف موارد المال والسلاح وخطوط تهريب المسلحين عبر الحدود وهو ما يطال كلا من تركيا وإسرائيل والأردن ولبنان.

أولا  الولايات المتحدة تعمل لإحياء دورها في المنطقة من خلال شعار مكافحة الإرهاب وخطواتها العملية تقوم على مواصلة استنزاف الدولة السورية وحصر أضرار تمدد خطر داعش وخروجه عن السيطرة عند حدود النفوذ الاستعماري الغربي ومصالحه المتمثله بموارد النفط وخطوط نقله .

الموقف الأميركي العملي يجد تعبيره الواقعي في سلوك الحكومة التركية عضو الحلف الأطلسي والحليف الأهم للغرب من بين حكومات المنطقة  فجميع خطوط تمويل داعش وحركة إسنادها اللوجستية في المنطقة تلتقي في اسطنبول حيث تتولى شركات تركية تسويق النفط السوري والعراقي الذي تنهبه داعش وتشحنه إلى  تركيا حيث يباع لشركات اميركية وإسرائيلية بأسعار متدنية جدا تفيد التقارير انها لا تتخطى خمسة وعشرين دولارا للبرميل ما يكشف حجم الأرباح التي يراكمها شركاء داعش في تركيا والولايات المتحدة وإسرائيل مقارنة بالأسعار العالمية الرائجة.

لا يتوقف الدور التركي عند هذه الدورة اللصوصية للنفط والمال الذي يغذي خزائن داعش بل إن تقارير صحافية تركية عديدة كشفت معلومات حديثة عن استمرار تسهيل انتقال مسلحي البغدادي عبر الحدود التركية من مراكز التجنيد والتدريب والاستشفاء والنقاهة داخل تركيا حيث تحظى كل من داعش وجبهة النصرة بتسهيلات إعلامية ولوجستية كبيرة حتى اليوم بينما يتلاحق ظهور تقارير عن مقتل واعتقال عناصر من المخابرات التركية والسعودية في صفوف الإرهابيين في كل من العراق وسورية.

ثانيا  تحت عيون واشنطن وعواصم الغرب تستمر التحويلات المالية القادمة من السعودية وقطر لحساب تنظيمات التكفير الإرهابية في سورية والعراق سواء بواسطة شبكات عملاء الاستخبارات ام عبر موفدي جمعيات وهابية تكفيرية تتلطى بمسميات إغاثية على غرار ما فعلت حكومتا السعودية والولايات المتحدة في باكستان وأفغانستان قبل ثلاثين عاما وقد كشفت الصحافة الألمانية مؤخرا معلومات خطيرة عن شبكة قطرية بقناع إغاثي متخصصة بنقل الأموال لصالح الإرهابيين في سورية والعراق ما تزال ناشطة حتى اليوم .

الإدارة الأميركية تمسك بجميع شرايين الحركة المصرفية والمالية الدولية ولم تتخذ أي تدبير إجرائي في هذا الملف مما يوضح أن ما يعلنه باراك اوباما ليس سوى بروباغندا يراد منها تحقيق اهداف كثيرة ليس منها القضاء على التهديد الذي يمثله الإرهاب التكفيري وهذه الإدارة تعرف جيدا تفاصيل الشبكات والمواقع التي هي من أوعزت بإنشائها في العالم لتمويل الحرب على سورية تحت مسمى دعم الثورة المزعومة .

ثالثا  إن إعلان الدولة الوطنية السورية ترحيبها بأي صيغة للتعاون الدولي والإقليمي في مجابهة الإرهاب كما ورد في المؤتمر الصحافي لوزير الخارجية السيد وليد المعلم  تم في غمار القتال الضاري الذي يخوضه الجيش العربي السوري على امتداد الأراضي السورية وقد جاء انسجاما مع  تمسك القيادة السورية بمبادئها السيادية التي لم تفرط بها منذ انطلاق العدوان المجرم الذي تقوده الولايات المتحدة مع شركائها وعملائها في العالم والمنطقة .

سورية ألقت حجتها على الولايات المتحدة ودول الغرب وهي مدركة تماما أن القضاء على عصابات الإرهاب والتكفير لا يكون من الجو كما قال الوزير المعلم  بل هو هدف ميداني ينجزه الشعب العربي السوري بصموده الملحمي مع دولته الوطنية والقوات المسلحة السورية بقتالها البطولي وبخبراتها المتزايدة. وسورية تخوض هذه الحرب الضارية بالتحالف وبالتضامن مع شركائها في إيران وروسيا والصين وسائر الدول الحرة المناهضة للهيمنة الاستعمارية في العالم .

 حلف اوباما المحكي عنه هو حتى الساعة احد مظاهر الاستثمار الأميركي الجديد في الإرهاب التكفيري عبر إدامة خطره وتوظيف ارتداداته لصالح ترسيخ منظومة الهيمنة والنهب وحماية إسرائيل بمتابعة تمزيق دول المنطقة وشعوبها وهو ما يوضحه الحديث عن مواجهة طويلة زمنيا كما ورد على لسان أوباما  شخصيا ويؤكده التصميم على النيل من القوة الإقليمية الوحيدة التي أثبتت جدارة في مكافحة الإرهاب وهي الدولة الوطنية السورية لأن أوباما بات أسير عقدة هزيمته أمام الرئيس بشار الأسد.

رابعا  شركاء سورية : إيران وروسيا والصين يدركون ما يمثله تهديد الإرهاب التكفيري الذي قد تسعى واشنطن مع عملائها لتدويره في اتجاههم في أي لحظة، وهم مدعوون لتطوير الشراكة مع الدولة                  السورية لإطلاق حلف الراغبين في تدمير شبكات الإرهاب التكفيري وتخليص المنطقة وشعوبها من                   التهديد الوجودي بدءا بتطهير الأراضي السورية وبسط سيطرة الجيش العربي السوري على كامل التراب             الوطني .

سيكون على حلف الراغبين المبادرة إلى عقوبات دولية مالية وتجارية على الحكومات التي تواصل دعم الإرهاب بدءا من تركيا وقطر والسعودية حتى ترتدع وتقديم مزيد من الدعم والإسناد للجيش العربي السوري الذي يقاتل نيابة عن شعوب العالم ويلبي نفير الدفاع عن بلاده وعن منطقته العربية بينما سيكون الشعب العربي السوري امام دعوة متجددة لتلبية نداء الدفاع عن الوطن والذود عن استقلاله وسيادته في ملحمة تصنع عبرها سورية مع شركائها نموذجا للتحالف الاستراتيجي ولقدراته الميدانية المتفوقة مقابل الخيار الاستنزافي المشبوه الذي يبشر به باراك اوباما وإمبراطوريته العدوانية العجوز وبهذا المعنى وحده يتأسس التوازن العالمي الجديد وينتظم محور رفض الهيمنة وتستقيم الحرب على الإرهاب بحلف ينطلق من دمشق ويعلن منها بصوت واحد قراراته السياسية والاقتصادية والعسكرية والأمنية.

  


 اطبع المقال   أخبر صديق
 
 
 
أضف تعليق
   
   
   
   
 
 
 

 



 
   الأخبار   
فن و منوعات   
التحليل الاخباري بقلم غالب قنديل   
شؤون لبنانية   
اتجاهات   
شؤون دولية   
نشرة الوكالة اليومية   
من الصحافة الفرنسية   
شؤون عربية   
رياضة   

   الأقسام   
صحافة اليوم   
صفحة حرّة   
بين السطور بقلم ميرنا قرعوني   
ألف باء بقلم فاطمة طفيلي    
كلمات   
النوم مع الشيطان   
شؤون بيئية ومجتمع مدني    
شؤون اقتصادية   
بقلم ناصر قنديل   
مقالات مختارة   
شؤون الناس   
TENDANCES DE L’ORIENT    
ORIENT TENDENCIES    
نشرة مؤشرات اقتصادية   

الأكثر قراءة
السوريون في الغوطة: السعودية تدعم المتمردين في هجومهم الكيماوي على المدنيين
___
Orient Tendencies no 114
___
الملك السعودي يقيل عبد العزيز بن فهد من مجلس الوزراء ويعين مكانه محمد بن سلمان
___
  
الأكثر تعليقاً
السوريون في الغوطة: السعودية تدعم المتمردين في هجومهم الكيماوي على المدنيين
___
Orient Tendencies no 114
___
الملك السعودي يقيل عبد العزيز بن فهد من مجلس الوزراء ويعين مكانه محمد بن سلمان
___
أسعار العملات
الشراء البيع العملة
1.23 1.45 1$
كامل الجدول
درجات الحرارة
دمشق بغداد
 دمشق, سوريا  بغداد, العراق
بيروت عمان
 بيروت, لبنان  عمان, الأردن
إسطنبول طهران
 إسطنبول, تركيا  طهران, إيران
   



 الخصوصية   مكاتب الوكالة    اتصل بنا   من نحن   أرسل اقتراحك   مكاتب الوكالة   موبي نيوز   سياسة الموقع   الرئيسية